بيتكوين تشن هجومًا عنيفًا مرة أخرى، وتقترب خطوة بخطوة من “خط الفصل بين الصعود والهبوط” الذي يؤثر على اتجاه السوق المستقبلي. هل هذه الزيادة هي بداية دورة سوق صاعدة جديدة، أم فخ لجذب المشترين؟ يتخذ المتداولون العالميون حذرًا شديدًا. وفقًا لبيانات CoinGecko، ارتفعت قيمة البيتكوين خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 6.5%، واستقرت فوق مستوى 72,000 دولار، وفي صباح اليوم (5)، تجاوزت مؤقتًا 73,000 دولار. هذا الارتداد القوي المدعوم من “جذب صندوق ETF للبيتكوين” أعاد إشعال التوقعات بسوق صاعدة جديدة، لكن هناك جدارًا عظيمًا لا يمكن تجاهله حاليًا. حاليًا، يقترب سعر البيتكوين تدريجيًا من “خط الفصل بين الصعود والهبوط”: من 73,750 دولار إلى 74,400 دولار.
على مدى العامين الماضيين، كان هذا النطاق السعري دائمًا “المعركة الحاسمة التي تحدد مصير السوق”، سواء كان نهاية اتجاه الصعود أو نهاية الانخفاض، وقد ظهر في كلا الحالتين. في وقت مبكر من هذا العام، اعتُبر مستوى دعم قوي ومنطقة طلب محتملة للشراء. لفهم أهميته، نعود إلى الربع الأول من عام 2024. حينها، استفاد السوق من الموافقة التاريخية لأول مرة على إدراج صندوق ETF للبيتكوين الفوري في الولايات المتحدة، واندفعت الأموال بشكل هائل، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني، لكن الطلب بدأ يتراجع عند حوالي 73,750 دولار، ثم انهارت السوق بشكل حاد، وانخفضت خلال عدة أشهر إلى مستوى 50,000 دولار. وفي أوائل أبريل 2025، لعب “نفس النطاق السعري” دورًا مختلفًا ولكنه حاسم. حينها، بعد أن تجاوز البيتكوين 100,000 دولار في فبراير، بدأ في الانخفاض، وبدأت قوى البيع تتراجع تدريجيًا عند حوالي 74,400 دولار. ثم حدث تحول كبير في السوق، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني في أكتوبر من نفس العام، مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا عند 126,000 دولار. وبسبب ذلك، اعتاد السوق على اعتبار هذا النطاق “دعمًا قويًا”، وتأمل الجماهير أن يظهر طلب شراء عنده لوقف الانخفاض، لكن البيتكوين انهار الشهر الماضي تحت هذا الخط الدفاعي، مما أدى إلى انخفاض السعر إلى عمق 60,000 دولار.