في 10 مارس، ذكرت CNBC أن أرامكو السعودية أعلنت عن نتائجها المالية للسنة المالية 2025، حيث أظهرت نموًا قويًا، وبلغ صافي الربح المعدل للسنة كاملًا 104.7 مليار دولار، متجاوزًا توقعات السوق. وبلغت أرباح الربع الرابع 25.1 مليار دولار، أعلى من التوقعات العامة البالغة 24.8 مليار دولار، وبلغ التدفق النقدي الحر للسنة 85.4 مليار دولار.
كما أعلنت الشركة أن الأرباح الأساسية للربع الرابع بلغت 21.89 مليار دولار، بزيادة قدرها 3.5%، وسيتم دفعها في الربع الأول من عام 2026. وبلغ إجمالي توزيعات الأرباح للمساهمين على مدار السنة 85.5 مليار دولار، مما يحافظ على مكانتها الرائدة عالميًا، ويوفر إيرادات مالية مهمة للحكومة السعودية. ولرد الجميل للمساهمين، أطلقت أرامكو خطة إعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار لمدة 18 شهرًا.
قال الرئيس التنفيذي أمين الناصر إن الشركة حققت أداء ماليًا مستقرًا بفضل عملياتها ذات التكاليف المنخفضة والموثوقة، بالإضافة إلى إدارة رأس المال بحذر، حتى في سنوات تقلب أسعار النفط الشديدة. وبلغت التدفقات النقدية التشغيلية العام الماضي 136.2 مليار دولار، واستثمارات رأس المال 52.2 مليار دولار، وهو أقل قليلاً من مستوى عام 2024.
من المتوقع أن ينخفض متوسط سعر النفط في 2025 إلى 69.2 دولارًا للبرميل، لكن مع تهديدات الحرب الإيرانية على إمدادات الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط مؤخرًا إلى ما يقرب من 120 دولارًا، مما أدى إلى ارتفاع كبير في سعر سهم أرامكو. وأشار محللو السوق إلى أن قدرة أرامكو على الحفاظ على توزيعات أرباح عالية في ظل التوترات العالمية في سوق النفط تظهر مرونتها التشغيلية وقوتها المالية.
تعكس هذه النتائج وإعلانات الأرباح مدى قدرة أرامكو على تحقيق الأرباح خلال فترات تقلب أسعار النفط، وتؤكد مكانتها كأكبر مصدر للنفط في العالم، حيث تظل قادرة على خلق قيمة للمساهمين حتى مع تزايد مخاطر إمدادات الطاقة في السوق. مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تزداد عدم اليقين في سوق النفط، وتظل تدفقات أرامكو النقدية وسياسات التوزيع محط اهتمام المستثمرين العالميين، ومن المتوقع أن تظل محور التركيز في المستقبل.