
يستخدم متداولو العملات المشفرة نموذج Claude AI من Anthropic لإنشاء روبوتات تداول آلية لأسواق التنبؤ مثل Polymarket. تتصل هذه الروبوتات بواجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بـ Polymarket، وتقوم بمسح الأخبار في الوقت الحقيقي، وتحليل انحرافات الاحتمالات، وتنفيذ الصفقات تلقائيًا، حيث يمكن أن تستجيب في غضون ثوانٍ قليلة. يدعي بعض المتداولين أن هذه الاستراتيجية جلبت أرباحًا تتراوح بين آلاف وملايين الدولارات خلال فترات الاضطرابات السياسية والاقتصادية.
(المصدر: Polymarket)
آلية عمل Polymarket بسيطة نسبيًا: يشتري المستخدمون أسهم “نعم” أو “لا”، ويضعون رهانات على نتائج أحداث معينة، حيث يتراوح سعر كل سهم بين 0 و1 دولار، ويعكس التقدير الجماعي لاحتمالية وقوع الحدث. إذا كان سعر السهم 0.40 دولار، فهذا يعني أن السوق يعتقد أن احتمالية وقوع الحدث هي 40%. بعد انتهاء الحدث، يتم تسوية الأسهم الصحيحة عند 1 دولار، وتُصفر الأسهم الخاطئة.
المنطق الأساسي للروبوتات المدفوعة بـ Claude هو البحث عن فجوات منهجية بين تسعير السوق وتقديرات نموذج الاحتمالات الخاص بها. عندما يحدد النموذج أن الاحتمالية الفعلية لحدث معين هي 60%، بينما يعكس سعر السوق فقط 40%، يقوم الروبوت تلقائيًا بشراء الأسهم، على أمل أن يتجه سعر السوق في النهاية نحو التقدير الأكثر دقة.
الاستفادة من المعلومات الفورية: يدمج Claude مع قنوات بيانات متعددة، ويحلل الأخبار العاجلة، والوثائق الحكومية، وإصدارات البيانات الاقتصادية، ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي بشكل تلقائي، ويقوم بتجميع وتقييم المعلومات. يتيح ذلك للروبوت تعديل مراكز التداول خلال ثوانٍ بعد ظهور المعلومات المهمة، بسرعة تفوق التدخل البشري بكثير.
الاستفادة من فروقات الأسعار عبر المنصات: يولد Claude سكربتات بايثون تقوم بمسح عدة أسواق تنبؤ في آن واحد، وتبحث عن فروقات تسعير لنفس الحدث على منصات مختلفة. إذا كان الحدث يعكس احتمالية 55% على منصة A و65% على منصة B، يشتري الروبوت من السوق الأرخص ويبيع في السوق الأعلى، محاولًا تحقيق أرباح من الفروق السعرية، مع اعتماد كبير على سيولة السوق.
التحكم الآلي بالمخاطر: يوجه المتداولون Claude لإنشاء سكربتات لإدارة المخاطر بشكل منهجي، تحدد حجم المراكز، وتوزع الاستثمارات عبر أسواق مختلفة، وتفعل أوتوماتيكيًا الخروج من الصفقة عند تقلبات حادة، مما يحول القرارات البشرية إلى قواعد برمجية.
يدعي بعض المتداولين أن هذه الاستراتيجيات تحقق أرباحًا ملحوظة خلال الأحداث السياسية أو الاقتصادية الكبرى. ومع ذلك، فإن الفرص الحقيقية للربح من فروقات الأسعار محدودة بثلاثة عوامل أساسية: جودة البيانات تؤثر على دقة مدخلات نماذج الاحتمالات؛ التأخير وسرعة التنفيذ يؤثران على القدرة على استغلال الفروق السعرية؛ وفي الأسواق ذات السيولة العالية، حتى أخطاء التسعير الصغيرة يمكن أن تُزال خلال ثوانٍ من قبل مشاركين آخرين، مما يجعل الروبوتات المتأخرة غير مربحة.
مع دخول المزيد من الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى أسواق التنبؤ، قد تتزايد كفاءة التسعير بشكل مستمر، مما يقلل من فرص الربح من الفروق السعرية.
يسمح سوق التنبؤ للمستخدمين بالمراهنة على نتائج أحداث معينة. على سبيل المثال، في Polymarket، يشتري المستخدمون أسهم “نعم” أو “لا”، ويعكس سعر السهم تقدير السوق لاحتمالية وقوع الحدث (بين 0 و1 دولار). على عكس التداول التقليدي للعملات المشفرة، فإن التسوية النهائية لسوق التنبؤ تعتمد على نتيجة الحدث الحقيقي، وليس على العرض والطلب على الأصل.
يستخدم المتداولون قدرات برمجة Claude لإنشاء سكربتات بايثون تتصل بواجهة برمجة التطبيقات الخاصة بـ Polymarket، وتراقب تسعير السوق تلقائيًا، وتحلل الأخبار والبيانات في الوقت الحقيقي، وتنفذ الصفقات وفقًا لشروط محددة. كما يُستخدم Claude لإنشاء سكربتات إدارة المخاطر الآلية، مما يحقق تنظيمًا منهجيًا للمراكز.
تشمل المخاطر: ضعف جودة البيانات الذي قد يؤدي إلى نماذج احتمالية غير دقيقة؛ إغلاق فرص الربح خلال ثوانٍ في أسواق ذات سيولة عالية؛ الأعطال التقنية مثل انقطاع API أو أخطاء منطق السكربت، مما قد يتسبب في خسائر غير متوقعة؛ بالإضافة إلى أن زيادة عدد الروبوتات قد تؤدي إلى تحسين كفاءة السوق، مما يقلل من فرص الربح من الفروق السعرية.