العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
العمل يتراجع بشكل مفاجئ: ما وراء انخفاض الطلبات الأولى إلى أقل من 200,000 في سوق العمل الأمريكية
قدم سوق العمل الأمريكي في نهاية العام مجموعة من البيانات القصيرة المدى التي تعتبر لافتة للنظر: في الأسبوع الذي انتهى في 20 ديسمبر، انخفض عدد طلبات إعانة البطالة لأول مرة إلى 19.9 ألف، بانخفاض قدره 1.6 ألف عن القيمة السابقة، وهو أقل بكثير من توقعات السوق البالغة 21.8 ألف؛ وفي الوقت نفسه، عاد عدد المستمرين في طلبات إعانة البطالة إلى حوالي 1.87 مليون، وهو أدنى مستوى خلال الأشهر القليلة الماضية. انخفاض الطلبات الأولى إلى أقل من 200,000 نادر الحدوث تاريخيًا، ويُعتبر إشارة إلى وضع منخفض جدًا، مما يعني أن عمليات التسريح لا تزال مقيدة، وأن الضغط على سوق العمل على المدى القصير يتراجع بالفعل.
لكن هذه البيانات تشبه مقياس حرارة قصير الأمد، ولا تعني أن الاتجاه طويل الأمد في التوظيف قد تحسن تمامًا. عطلات نهاية العام تزيد بشكل ملحوظ من تقلبات الأسبوع، حيث يغطي الإحصاء فترة تشمل عيد الميلاد والعطلات الفيدرالية الجديدة، مما يجعل البيانات أكثر عرضة للتذبذب؛ ولرؤية الاتجاه بوضوح، يجب مراقبة المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع — والذي ارتفع قليلاً ليصل إلى حوالي 21.875 ألف، مما يشير إلى أنه وراء التراجع الأسبوعي، لا يزال سوق العمل في وضع منخفض في التسريح، لكنه ليس في حالة انتعاش حار.
الأهم من ذلك، أن التناقض الرئيسي يكمن في جانب التوظيف وليس في جانب التسريح. في عام 2025، يظهر سوق العمل الأمريكي تبريدًا نمطيًا: الشركات لا تقوم بموجة تسريح واسعة النطاق، لكن نشاط التوظيف ضعيف، ومعدل البطالة يرتفع إلى أقرب مستوى له منذ أربع سنوات؛ وفي الوقت نفسه، تتدهور التجربة الشخصية للمستهلكين، حيث يزداد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن العثور على وظيفة صعب، ويقل عدد الذين يعتقدون أن الفرص وفيرة. بعبارة أخرى، انخفاض الطلبات الأولى إلى أدنى مستوى جديد لا يعني حدوث شيء سيء، ولا يمكن استنتاج أن الأمور الجيدة تتسارع تلقائيًا، وهذا هو السبب في قلق السوق بشكل عام من أن معدل البطالة قد يظل مرتفعًا في عام 2026.