العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
السر الرئيسي للفوز للمبتدئين الذين لا يملكون خبرة كافية
بلا كلام كثير، سأذكر بعض الأمثلة من تجاربي السابقة.
المرحلة الأولى (فترة فوائد المبتدئين)
عندما بدأت في التعامل مع التداول، لم أكن أمتلك أي نظام تداول، فقط كنت أتعرف بشكل مبدئي على رسم الخطوط، واستخدمت بعض المؤشرات الفنية الشائعة كمصدر إشارة للدخول.
لم يكن لدي أي مفهوم عن وقف الخسارة، حجم المركز، أو المخاطر، كنت أضع الطلبات وأغلقها بشكل عشوائي. على الرغم من ذلك، حققت بعض الأرباح، وكانت الأرباح جيدة جدًا.
المرحلة الثانية
بدأت أبحث عن طريقة مؤكدة، لأنني خسرت الكثير من الصفقات، مما أدى إلى زيادة الطمع في نفسي. كما أنني خسرت مرات عديدة، فكنت أريد أن أجد طرقًا تجعل تداولي يقترب من 100% نجاح.
بدأت أدمج العديد من المؤشرات، ورسم الخطوط، والبيانات، وحتى مشاعر المجتمع كمصدر لاتخاذ قرار الدخول.
وكانت النتيجة أنني أصبحت أحتاج إلى النظر في المزيد من العوامل عند الدخول، لأن المعلومات التي أُدرجت كانت كثيرة جدًا، وغالبًا ما كانت تتعارض مع بعضها البعض.
وبسبب كثرة البيانات والمعلومات التي أدرجتها، لم أعد أستطيع أن أميز هل أشتري أم أبيع، مما قلل بشكل كبير من قدرتي على التنفيذ.
افترض أن السوق اتجه نحو الاتجاه الصاعد، فكنت أندم على أنني لم أؤمن بمؤشر MACD عندما يتقاطع، أو بمعدلات التمويل الإيجابية، أو بنسبة الشراء والبيع.
وإذا اتجه السوق نحو الاتجاه الهابط، فكنت أندم على أنني لم أؤمن بمشاعر المجتمع السلبية، أو بتقاطع المتوسطات، أو بكلام شخص معين عن السوق الهابط.
ذات مرة، انتظرت أن تتجه جميع مؤشرات ومعلوماتي نحو نفس الاتجاه، فقررت أن أفتح مركزًا، لكنني تعرضت لخسارة فادحة بشكل معاكس.
وهكذا، عذبت نفسي ونجوت من نفسي، وتكرر الأمر لسنوات طويلة.
المرحلة الثالثة
تبسيط الأمور، أدركت أن الكثير من المعلومات لا تفيدني، بل تؤثر على قدرتي على التنفيذ والحكم. لذلك، تخلصت من العديد من البيانات والمعلومات غير الضرورية، واحتفظت بمجموعة بسيطة وسهلة التعرف عليها، وأكثر ملاءمة لإشاراتي وفترات تداولي، مما جعل التداول أسهل في التنفيذ.
ليس أنني لا أفهم، بل أنني لا أريد أن أفهم كل ذلك، لأن كل إشارة ومعلومة لها احتمالية خاصة بها، مما يؤدي أحيانًا إلى أن تكون مفيدة وأحيانًا لا.
لذا، لم أعد أغير إشاراتي، لأنني أصبحت أستطيع تقبل احتمالية خطأ إشاراتي.
وبذلك، أكون قد خرجت أخيرًا من دائرة "إشارات الشك".
في الواقع:
سوق التداول يتحرك بدون نمط ثابت، يتجه أحيانًا إلى الشكل A، وأحيانًا إلى المؤشر B، وأحيانًا إلى القناة C، وأحيانًا إلى حجم التداول D، وغيرها. طالما وصل إلى إشارة معينة، أدخل مباشرة، وإذا تغير الاتجاه بعد فترة، فأنا أيضًا أغير، لا أعلق آمالًا كبيرة، ولا أركز على مدى الربح أو الخسارة، فالأمر متروك له.
اللا رغبة تخلق القوة، لا تضع توقعات أو مخاوف على الطلبات. من خلال ذلك، يمكنك ضبط حالتك النفسية بشكل أفضل، ومواجهة أي فرصة تحدث.