العام الجديد يشهد سوقًا صاعدًا بالكامل، وفرصة استثمارية مبكرة للاستفادة من "الارتفاع التدريجي" في سوق الأسهم
يحتل سوق الأسهم الأمريكي حاليًا في وسط موجة عيد الميلاد، حيث تواصل المؤشرات الرئيسية تحقيق أعلى مستوياتها على الإطلاق. يعيد مؤشر S&P 500 بالكامل تعويض خسائره في ديسمبر مع ارتفاع يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا لستة أشهر متتالية، وهو رقم لم يُسجل منذ عام 2018. في الوقت نفسه، تواصل الذهب والفضة تحقيق مستويات قياسية جديدة، ويقترب البلاتين من مستوى قياسي أيضًا، بينما يمر سوق العملات المشفرة بمرحلة تصحيح بعد ارتفاعات حادة.
**الآفاق الصاعدة وفقًا للعوامل الفنية**
هناك أسباب فنية واضحة وراء هذا الاتجاه الصاعد. بعد انتهاء صلاحية خيارات "ثلاثة أيام شريرة" يوم الجمعة الماضي، تم تصفية العديد من المراكز الصاعدة التي تراكمت في نطاق 6700 إلى 6800 نقطة لمؤشر S&P 500، مما أزال العقبات أمام ارتفاع الأسعار.
انخفض مؤشر VIX للتقلبات إلى أقل من 15، مسجلًا أدنى مستوى له منذ أغسطس. مع استمرار ضغط تقلبات السوق قصيرة الأجل، يتحول طلب التحوط من قبل صانعي السوق إلى اتجاه شرائي. يفسر المحللون ذلك على أنه إشارة إلى أن السوق دخلت في وتيرة ارتفاع تدريجي، وهو إشارة مهمة للمستثمرين المبكرين.
**الميزة الموسمية والتوقعات لعام 2026**
كما تظهر البيانات التاريخية، فإن نهاية العام وبداية العام الجديد تعتبر فترة قوية من حيث أداء سوق الأسهم. لقد أظهرت هذه الفترة دائمًا عائدية عالية على الاستثمارات المبكرة.
بالإضافة إلى ذلك، يتبنى المستثمرون بالفعل نظرة تفاؤلية تجاه عام 2026، مع التركيز على تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتوسع أرباح الشركات، والنقاش حول نقطة تحول محتملة في أسهم الذكاء الاصطناعي، وكلها تدعم الضغوط الشرائية الحالية. كما أن تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميلان التي أشار فيها إلى احتمال استمرار خفض الفائدة بشكل متحفظ زادت من شهية المخاطرة.
**الأهداف الفنية التالية**
من الناحية الفنية، فإن الحاجز النفسي التالي الذي يركز عليه السوق هو مستوى 7000 نقطة لمؤشر S&P 500. الطريق نحو هذا المستوى بدأ يتفتح، والاستثمارات المبكرة الحذرة تستعد لمزيد من الارتفاعات المستقبلية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
العام الجديد يشهد سوقًا صاعدًا بالكامل، وفرصة استثمارية مبكرة للاستفادة من "الارتفاع التدريجي" في سوق الأسهم
يحتل سوق الأسهم الأمريكي حاليًا في وسط موجة عيد الميلاد، حيث تواصل المؤشرات الرئيسية تحقيق أعلى مستوياتها على الإطلاق. يعيد مؤشر S&P 500 بالكامل تعويض خسائره في ديسمبر مع ارتفاع يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا لستة أشهر متتالية، وهو رقم لم يُسجل منذ عام 2018. في الوقت نفسه، تواصل الذهب والفضة تحقيق مستويات قياسية جديدة، ويقترب البلاتين من مستوى قياسي أيضًا، بينما يمر سوق العملات المشفرة بمرحلة تصحيح بعد ارتفاعات حادة.
**الآفاق الصاعدة وفقًا للعوامل الفنية**
هناك أسباب فنية واضحة وراء هذا الاتجاه الصاعد. بعد انتهاء صلاحية خيارات "ثلاثة أيام شريرة" يوم الجمعة الماضي، تم تصفية العديد من المراكز الصاعدة التي تراكمت في نطاق 6700 إلى 6800 نقطة لمؤشر S&P 500، مما أزال العقبات أمام ارتفاع الأسعار.
انخفض مؤشر VIX للتقلبات إلى أقل من 15، مسجلًا أدنى مستوى له منذ أغسطس. مع استمرار ضغط تقلبات السوق قصيرة الأجل، يتحول طلب التحوط من قبل صانعي السوق إلى اتجاه شرائي. يفسر المحللون ذلك على أنه إشارة إلى أن السوق دخلت في وتيرة ارتفاع تدريجي، وهو إشارة مهمة للمستثمرين المبكرين.
**الميزة الموسمية والتوقعات لعام 2026**
كما تظهر البيانات التاريخية، فإن نهاية العام وبداية العام الجديد تعتبر فترة قوية من حيث أداء سوق الأسهم. لقد أظهرت هذه الفترة دائمًا عائدية عالية على الاستثمارات المبكرة.
بالإضافة إلى ذلك، يتبنى المستثمرون بالفعل نظرة تفاؤلية تجاه عام 2026، مع التركيز على تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتوسع أرباح الشركات، والنقاش حول نقطة تحول محتملة في أسهم الذكاء الاصطناعي، وكلها تدعم الضغوط الشرائية الحالية. كما أن تصريحات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميلان التي أشار فيها إلى احتمال استمرار خفض الفائدة بشكل متحفظ زادت من شهية المخاطرة.
**الأهداف الفنية التالية**
من الناحية الفنية، فإن الحاجز النفسي التالي الذي يركز عليه السوق هو مستوى 7000 نقطة لمؤشر S&P 500. الطريق نحو هذا المستوى بدأ يتفتح، والاستثمارات المبكرة الحذرة تستعد لمزيد من الارتفاعات المستقبلية.