## السوق العمل الأمريكي يلامس أدنى مستوياته: مستوى الثقة في البحث عن وظيفة يصل إلى نقطة حرجة



تمر سوق العمل في الولايات المتحدة بمرحلة حساسة بشكل خاص. وفقًا لأحدث بيانات من الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، انخفض مستوى ثقة العمال في فرصهم للحصول على وظيفة جديدة إلى أدنى المستويات تاريخيًا، مما يظهر تزايد القلق في سوق العمل الأمريكي.

### انخفاض غير مسبوق في ثقة الأمريكيين

خلال الفترة من نوفمبر إلى ديسمبر، سجلت احتمالية أن يضمن المستهلكون وظيفة جديدة خلال ثلاثة أشهر انخفاضًا بمقدار 4.2 نقطة مئوية، لتصل إلى 43.1%. تمثل هذه القيمة أدنى مستوى من الثقة منذ أن بدأ الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك مراقبة هذه المؤشرات في يونيو 2013.

تكشف البيانات أن القلق لا يقتصر على البطالة فحسب، بل يمتد أيضًا إلى مخاوف اقتصادية أوسع. ارتفعت المخاطر المدركة بعدم القدرة على الوفاء بالمدفوعات الدنيا للديون خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بشكل ملحوظ إلى 15.3%، مسجلة أعلى مستوى منذ أبريل 2020.

### التفاوتات بين المجموعات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية

حدد تحليل الاحتياطي الفيدرالي أنماطًا خاصة في كيفية تجربة شرائح مختلفة من السكان لهذه المخاوف. يظهر العاملون الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أدنى مستوى من الثقة، حيث يعتقد فقط 33.1% أنهم يمكن أن يجدوا وظيفة بسرعة إذا لزم الأمر. تتناقض هذه النسبة بشكل كبير مع 46% المسجلة بين أقل من 40 عامًا.

تم تصنيف الأشخاص ذوي الدخل الأسري السنوي أقل من @E5@100,000 دولار على أنهم الأكثر تأثرًا بانخفاض الثقة في سوق العمل. بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين يحملون أعلى مستوى تعليمي وهو شهادة الثانوية العامة شهدوا تأثيرات أكثر وضوحًا لهذا التغير في التوقعات.

### التوقعات التضخمية والمشهد الاقتصادي المختلط

على صعيد التضخم، وثق الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن توقعات التضخم للعام القادم وصلت إلى 3.4% في ديسمبر، مما يعكس زيادة طفيفة مقارنة بالفترة السابقة. أظهرت عدم اليقين بشأن سلوك الأسعار أيضًا اتجاهًا تصاعديًا.

ومع ذلك، لم تتجه جميع المؤشرات في نفس الاتجاه. انخفضت احتمالية أن ترتفع نسبة البطالة الوطنية خلال الاثني عشر شهرًا القادمة إلى 41.8%، مما يشير إلى بعض التهدئة في التوقعات بشأن تدهور سوق العمل. فيما يتعلق بالمالية الشخصية، على الرغم من أن المزيد من الأمريكيين أبلغوا عن تحسن في وضعهم المالي الحالي، إلا أن القلق المالي العام لا يزال مرتفعًا، مع وجود خطر عدم الوفاء بالديون كأبرز مصدر للقلق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت