شركة شيفرون اتخذت التزامًا تاريخيًا لتوسيع العمليات في حقل ليفياثان للغاز الطبيعي الواقع قبالة سواحل إسرائيل. شركة شيفرون ميديتيرانيان المحدودة، الشركة الفرعية للشركة، جنبًا إلى جنب مع أصحاب المصلحة الآخرين في مشروع ليفياثان، وافقت على قرار الاستثمار النهائي الذي يهدف إلى زيادة كبيرة في قدرة الإنتاج للمنصة الحالية.
نطاق المشروع والجدول الزمني
يركز مبادرة التوسعة على ثلاثة مكونات رئيسية للعمليات: حفر ثلاثة آبار بحرية جديدة، تركيب بنية تحتية محسنة تحت سطح البحر، وترقية أنظمة المعالجة في الموقع. من المتوقع أن تصبح هذه الترقيات جاهزة للعمل بالكامل بحلول نهاية العقد، مما يمثل علامة فارقة مهمة في تطوير قطاع الطاقة في المنطقة.
هيكل التحالف والحصص
يعكس هيكل تشغيل ليفياثان شراكة متوازنة بين عدة لاعبين دوليين في قطاع الطاقة. تقود شركة شيفرون ميديتيرانيان المحدودة التحالف كالمشغل الرئيسي بحصة تبلغ 39.66%، بينما تمتلك شركة نيو ميد إنرجي حصة بنسبة 45.34% في المشروع. تكمل شركة ريشو إنرجي الشراكة بحصة عمل تبلغ 15%، مما يبرز النهج التعاوني في تطوير هذا الأصل الاستراتيجي للغاز الطبيعي.
أهمية الاستثمار
يؤكد قرار الاستثمار النهائي هذا على الثقة طويلة الأمد في إنتاجية حقل ليفياثان وقابليته التجارية. يضع التوسعة المنصة في وضع يمكنها من تلبية الطلبات المتزايدة على الطاقة في المنطقة، مع تعزيز البصمة التشغيلية لجميع الشركات المشاركة في قطاع الهيدروكربونات في شرق البحر الأبيض المتوسط.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
التوسع الاستراتيجي لشركة شيفرون: منصة ليفياثان لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي
شركة شيفرون اتخذت التزامًا تاريخيًا لتوسيع العمليات في حقل ليفياثان للغاز الطبيعي الواقع قبالة سواحل إسرائيل. شركة شيفرون ميديتيرانيان المحدودة، الشركة الفرعية للشركة، جنبًا إلى جنب مع أصحاب المصلحة الآخرين في مشروع ليفياثان، وافقت على قرار الاستثمار النهائي الذي يهدف إلى زيادة كبيرة في قدرة الإنتاج للمنصة الحالية.
نطاق المشروع والجدول الزمني
يركز مبادرة التوسعة على ثلاثة مكونات رئيسية للعمليات: حفر ثلاثة آبار بحرية جديدة، تركيب بنية تحتية محسنة تحت سطح البحر، وترقية أنظمة المعالجة في الموقع. من المتوقع أن تصبح هذه الترقيات جاهزة للعمل بالكامل بحلول نهاية العقد، مما يمثل علامة فارقة مهمة في تطوير قطاع الطاقة في المنطقة.
هيكل التحالف والحصص
يعكس هيكل تشغيل ليفياثان شراكة متوازنة بين عدة لاعبين دوليين في قطاع الطاقة. تقود شركة شيفرون ميديتيرانيان المحدودة التحالف كالمشغل الرئيسي بحصة تبلغ 39.66%، بينما تمتلك شركة نيو ميد إنرجي حصة بنسبة 45.34% في المشروع. تكمل شركة ريشو إنرجي الشراكة بحصة عمل تبلغ 15%، مما يبرز النهج التعاوني في تطوير هذا الأصل الاستراتيجي للغاز الطبيعي.
أهمية الاستثمار
يؤكد قرار الاستثمار النهائي هذا على الثقة طويلة الأمد في إنتاجية حقل ليفياثان وقابليته التجارية. يضع التوسعة المنصة في وضع يمكنها من تلبية الطلبات المتزايدة على الطاقة في المنطقة، مع تعزيز البصمة التشغيلية لجميع الشركات المشاركة في قطاع الهيدروكربونات في شرق البحر الأبيض المتوسط.