قد تتجه مشروع قانون هيكلة سوق التشفير نحو الفشل. مباشرة من الرئيس التنفيذي لـ Galaxy، مايك نوفوغراتز، يحدد المشكلة: ليست خلافات حزبية، بل مصالح البنوك تعرقل الأمور. وفي الوقت نفسه، قدم أرقامًا رئيسية لإعادة تأكيد البيتكوين على اتجاه الارتفاع — اختراق 10 إلى 10.3 آلاف دولار. هذان الإشعاران يعكسان صراعًا عميقًا بين التشفير والتمويل التقليدي، بالإضافة إلى الوضع المعقد للسوق الحالي.
الحرب على مصالح البنوك وراء فشل السياسات
عائدات العملات المستقرة تصبح نقطة خلاف
وفقًا لأحدث الأخبار، السبب الرئيسي وراء توقف مشروع قانون هيكلة سوق التشفير هو عدم توافق الأطراف على عائدات العملات المستقرة. قد يبدو الأمر تقنيًا، لكنه في الواقع يعكس مقاومة قوية من المؤسسات المالية التقليدية.
منطق البنوك بسيط جدًا: حاليًا، تدفع البنوك الكبرى للمودعين فائدة منخفضة جدًا (حوالي 1-11 نقطة أساس)، لكن وضع هذه الودائع في الاحتياطي الفيدرالي يمكنها من الحصول على عائد مرتفع يتراوح بين 3.5-4%، وهو الفرق الربحي الرئيسي للبنك. إذا قدمت العملات المستقرة عوائد أعلى، فإن ودائع المستهلكين ستتجه من البنوك إلى المنصات المشفرة، مما يضطر البنوك إلى فقدان هوامش الربح، بل ويجبرها على رفع تكاليف الفوائد للمنافسة. هذا أمر لا يمكن للبنوك قبوله بسهولة.
التوافق السياسي والمصالح
أشار مايك نوفوغراتز إلى أنه إذا تم رفض المشروع، فذلك لن يكون خسارة لصناعة التشفير فحسب، بل وخسارة للمستهلكين الأمريكيين أيضًا. لكن الواقع أن البنوك تقوم بحملات ضغط شرسة، ويؤيدها نواب من كلا الجانبين، مما أدى إلى حالة جمود سياسي. هذا يوضح أن قوة جماعات المصالح في السياسة الأمريكية غالبًا ما تتغلب على تصميم السياسات الجيدة.
مأزق سعر البيتكوين والنقطة الحاسمة للاختراق
الوضع الحالي: مستمر في البيع
حتى 21 يناير، كان سعر البيتكوين عند 88,994 دولار، وأداءه مخيب للآمال:
الفترة الزمنية
التغير في السعر
ساعة واحدة
+0.11%
24 ساعة
-3.62%
7 أيام
-6.77%
30 يومًا
+0.77%
هذا الانخفاض المستمر يتناقض بشكل واضح مع التوقعات المتفائلة السابقة. يعتقد مايك نوفوغراتز أن الأمر ليس مجرد مشكلة في المزاج السوقي، بل هو هيكلي: “استنزاف المراكز الطويلة” — على الرغم من عدم وجود هبوط حاد، إلا أن جميع المخاطر لا تزال قائمة، وتكاليف التمويل تستهلك أرباح المراكز الطويلة بشكل مستمر.
نقطة الاختراق: 10-10.3 آلاف دولار
التقييم الذي قدمه نوفوغراتز هو أن البيتكوين يحتاج إلى اختراق نطاق 10 إلى 10.3 آلاف دولار ليؤكد استئناف الاتجاه الصاعد. أهمية هذا النطاق تكمن في:
الحاجز النفسي: 10 آلاف دولار تمثل نقطة نفسية مهمة، وتعد علامة على ثقة السوق
المقاومة الفنية: 10.3 آلاف دولار قد تكون أعلى قمة سابقة أو موقعًا فنيًا مهمًا
إشارة التأكيد: فقط الاختراق لهذا النطاق يمكن أن يدل على استعادة المراكز الطويلة السيطرة الحقيقية
المسافة الحالية عن الهدف تتجاوز 10,000 دولار، ويجب أن يتجاوز السعر أكثر من مجرد مستوى سعر، بل وأيضًا الحالة النفسية للسوق.
التحذيرات من الخلفية الكلية
مكانة الدولار تتدهور بسرعة
ذكر نوفوغراتز إشارة مهمة أخرى وهي ارتفاع سعر الذهب. ارتفاع الذهب يدل على أن الدولار يفقد بسرعة مكانته كعملة احتياطية، وهذه مشكلة طويلة الأمد وعميقة. عندما ينخفض اعتماد الدولار، يبحث المستثمرون عن أصول بديلة — كالذهب والبيتكوين — والتي ستستفيد من ذلك.
لكن، في الوقت نفسه، بيع السندات طويلة الأجل ليس مؤشرًا جيدًا، ويعكس قلق السوق من الوضع المالي الأمريكي. في ظل هذه الخلفية الكلية، من المفترض أن يظهر البيتكوين أداءً أقوى، لكنه في الواقع يتعرض للبيع المستمر.
إشارات متناقضة من البيانات على السلسلة
من البيانات، تظهر إشارات متضاربة في السوق:
الحيتان الكبيرة تنقل 13,000 ETH (حوالي 41.75 مليون دولار) عبر محفظة OTC الخاصة بـ Galaxy Digital إلى البورصات
عمليات التصفية خلال 24 ساعة بلغت 850 مليون دولار، منها 240 مليون دولار من ETH
ظهور تقاطع مميت بين ETH و BTC (الماكد 50 يومًا يعبر أسفل الماكد 200 يومًا)
هذه البيانات تشير إلى أنه على الرغم من الأخبار الإيجابية (الرموز المرقمنة، الامتثال، إلخ)، إلا أن الأموال الفعلية تتجه للخروج، أو تنتظر سعرًا أفضل.
الحالة السوقية: انتظار أم هروب؟
وفقًا للتحليل الأخير، الحالة الحالية للسوق هي “لا تتراجع لكن المخاطر قائمة”. هناك العديد من الأخبار الإيجابية ظاهريًا — جزر كايمان، NYSE، الرموز المرقمنة، التداول على مدار الساعة — لكن هذه لا تكفي لتحفيز طلب شراء جديد على المدى القصير. هي فقط تجعل السوق يعتقد أنه “لن يموت”، لكنها غير كافية لدفع السعر “للارتفاع”.
وهذا هو بيئة التذبذب عند المستويات العليا، حيث تستهلك تكاليف التمويل المراكز الطويلة بشكل تدريجي. المراكز الطويلة تتعرض لـ"سحب الدم البطيء"، وليس لانهيار سريع. هذا الوضع أكثر خطورة، لأنه يستهلك المشاركين دون أن يشعروا.
الخلاصة
مشروع قانون هيكلة سوق التشفير يتعرض للفشل بسبب مصالح البنوك، وهو يعكس الصراع العميق بين التمويل التقليدي والابتكار في التشفير. الحالة الحالية للبيتكوين ليست مجرد هبوط سعر، بل استنزاف هيكلي للمراكز الطويلة. 10-10.3 آلاف دولار هو نقطة الاختراق الحاسمة، وفقط تجاوز هذا النطاق يمكن أن يعيد تأكيد الاتجاه الصاعد.
على المستوى الكلي، تدهور مكانة الدولار، وبيع السندات، كلها عوامل من المفترض أن تكون إيجابية للبيتكوين، لكن الواقع أن البيتكوين يتعرض للبيع المستمر، وهذا التناقض يعكس تعقيد نفسيات السوق — بين التفاؤل بالمستقبل الطويل، والقلق من المدى القصير. المستقبل يعتمد على القدرة على اختراق النقاط السعرية الحاسمة بدعم من السياسات والخلفية الكلية، وإعادة إشعال ثقة السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البنك يعوق مشروع قانون التشفير، هل تم "استهلاك" BTC أم أنه في انتظار الانطلاق؟ مايك نوفوغراتز يقدم نقطة اختراق رئيسية
قد تتجه مشروع قانون هيكلة سوق التشفير نحو الفشل. مباشرة من الرئيس التنفيذي لـ Galaxy، مايك نوفوغراتز، يحدد المشكلة: ليست خلافات حزبية، بل مصالح البنوك تعرقل الأمور. وفي الوقت نفسه، قدم أرقامًا رئيسية لإعادة تأكيد البيتكوين على اتجاه الارتفاع — اختراق 10 إلى 10.3 آلاف دولار. هذان الإشعاران يعكسان صراعًا عميقًا بين التشفير والتمويل التقليدي، بالإضافة إلى الوضع المعقد للسوق الحالي.
الحرب على مصالح البنوك وراء فشل السياسات
عائدات العملات المستقرة تصبح نقطة خلاف
وفقًا لأحدث الأخبار، السبب الرئيسي وراء توقف مشروع قانون هيكلة سوق التشفير هو عدم توافق الأطراف على عائدات العملات المستقرة. قد يبدو الأمر تقنيًا، لكنه في الواقع يعكس مقاومة قوية من المؤسسات المالية التقليدية.
منطق البنوك بسيط جدًا: حاليًا، تدفع البنوك الكبرى للمودعين فائدة منخفضة جدًا (حوالي 1-11 نقطة أساس)، لكن وضع هذه الودائع في الاحتياطي الفيدرالي يمكنها من الحصول على عائد مرتفع يتراوح بين 3.5-4%، وهو الفرق الربحي الرئيسي للبنك. إذا قدمت العملات المستقرة عوائد أعلى، فإن ودائع المستهلكين ستتجه من البنوك إلى المنصات المشفرة، مما يضطر البنوك إلى فقدان هوامش الربح، بل ويجبرها على رفع تكاليف الفوائد للمنافسة. هذا أمر لا يمكن للبنوك قبوله بسهولة.
التوافق السياسي والمصالح
أشار مايك نوفوغراتز إلى أنه إذا تم رفض المشروع، فذلك لن يكون خسارة لصناعة التشفير فحسب، بل وخسارة للمستهلكين الأمريكيين أيضًا. لكن الواقع أن البنوك تقوم بحملات ضغط شرسة، ويؤيدها نواب من كلا الجانبين، مما أدى إلى حالة جمود سياسي. هذا يوضح أن قوة جماعات المصالح في السياسة الأمريكية غالبًا ما تتغلب على تصميم السياسات الجيدة.
مأزق سعر البيتكوين والنقطة الحاسمة للاختراق
الوضع الحالي: مستمر في البيع
حتى 21 يناير، كان سعر البيتكوين عند 88,994 دولار، وأداءه مخيب للآمال:
هذا الانخفاض المستمر يتناقض بشكل واضح مع التوقعات المتفائلة السابقة. يعتقد مايك نوفوغراتز أن الأمر ليس مجرد مشكلة في المزاج السوقي، بل هو هيكلي: “استنزاف المراكز الطويلة” — على الرغم من عدم وجود هبوط حاد، إلا أن جميع المخاطر لا تزال قائمة، وتكاليف التمويل تستهلك أرباح المراكز الطويلة بشكل مستمر.
نقطة الاختراق: 10-10.3 آلاف دولار
التقييم الذي قدمه نوفوغراتز هو أن البيتكوين يحتاج إلى اختراق نطاق 10 إلى 10.3 آلاف دولار ليؤكد استئناف الاتجاه الصاعد. أهمية هذا النطاق تكمن في:
المسافة الحالية عن الهدف تتجاوز 10,000 دولار، ويجب أن يتجاوز السعر أكثر من مجرد مستوى سعر، بل وأيضًا الحالة النفسية للسوق.
التحذيرات من الخلفية الكلية
مكانة الدولار تتدهور بسرعة
ذكر نوفوغراتز إشارة مهمة أخرى وهي ارتفاع سعر الذهب. ارتفاع الذهب يدل على أن الدولار يفقد بسرعة مكانته كعملة احتياطية، وهذه مشكلة طويلة الأمد وعميقة. عندما ينخفض اعتماد الدولار، يبحث المستثمرون عن أصول بديلة — كالذهب والبيتكوين — والتي ستستفيد من ذلك.
لكن، في الوقت نفسه، بيع السندات طويلة الأجل ليس مؤشرًا جيدًا، ويعكس قلق السوق من الوضع المالي الأمريكي. في ظل هذه الخلفية الكلية، من المفترض أن يظهر البيتكوين أداءً أقوى، لكنه في الواقع يتعرض للبيع المستمر.
إشارات متناقضة من البيانات على السلسلة
من البيانات، تظهر إشارات متضاربة في السوق:
هذه البيانات تشير إلى أنه على الرغم من الأخبار الإيجابية (الرموز المرقمنة، الامتثال، إلخ)، إلا أن الأموال الفعلية تتجه للخروج، أو تنتظر سعرًا أفضل.
الحالة السوقية: انتظار أم هروب؟
وفقًا للتحليل الأخير، الحالة الحالية للسوق هي “لا تتراجع لكن المخاطر قائمة”. هناك العديد من الأخبار الإيجابية ظاهريًا — جزر كايمان، NYSE، الرموز المرقمنة، التداول على مدار الساعة — لكن هذه لا تكفي لتحفيز طلب شراء جديد على المدى القصير. هي فقط تجعل السوق يعتقد أنه “لن يموت”، لكنها غير كافية لدفع السعر “للارتفاع”.
وهذا هو بيئة التذبذب عند المستويات العليا، حيث تستهلك تكاليف التمويل المراكز الطويلة بشكل تدريجي. المراكز الطويلة تتعرض لـ"سحب الدم البطيء"، وليس لانهيار سريع. هذا الوضع أكثر خطورة، لأنه يستهلك المشاركين دون أن يشعروا.
الخلاصة
مشروع قانون هيكلة سوق التشفير يتعرض للفشل بسبب مصالح البنوك، وهو يعكس الصراع العميق بين التمويل التقليدي والابتكار في التشفير. الحالة الحالية للبيتكوين ليست مجرد هبوط سعر، بل استنزاف هيكلي للمراكز الطويلة. 10-10.3 آلاف دولار هو نقطة الاختراق الحاسمة، وفقط تجاوز هذا النطاق يمكن أن يعيد تأكيد الاتجاه الصاعد.
على المستوى الكلي، تدهور مكانة الدولار، وبيع السندات، كلها عوامل من المفترض أن تكون إيجابية للبيتكوين، لكن الواقع أن البيتكوين يتعرض للبيع المستمر، وهذا التناقض يعكس تعقيد نفسيات السوق — بين التفاؤل بالمستقبل الطويل، والقلق من المدى القصير. المستقبل يعتمد على القدرة على اختراق النقاط السعرية الحاسمة بدعم من السياسات والخلفية الكلية، وإعادة إشعال ثقة السوق.