هل تمتلك حقًا أموالك في البنك؟ في عام 2013، اندلعت أزمة السيولة في قبرص حيث استولت البنوك مباشرة على 47.5% من أموال حسابات المودعين لملء الثغرات؛ وفي عام 2023، انهارت بنك سيليكون فالي، ولو لم تتدخل الاحتياطي الفيدرالي لإنقاذ السوق، لكانت مئات الآلاف من المدخرين قد فقدوا كل شيء. هذه ليست قصصًا من التاريخ، بل دروس حية.
الكثير من الناس ادخروا أموالهم طوال حياتهم، ولم يفكروا في مشكلة قانونية: في اللحظة التي تودع فيها النقود، لم تعد ملكًا لك. الأرقام في حسابك البنكي مجرد "دين غير مضمون" عليك للبنك — بعبارة أخرى، أنت تقرض البنك، وليس لديك حماية لأصولك. الأمر الأكثر إيلامًا هو أن التمويل الحديث أدخل آلية تسمى "الإنقاذ الذاتي". هل البنك على وشك الإفلاس؟ لا مشكلة، لديه الحق في تحويل ودائعك إلى أسهم في البنك، مما يجعلك شريكًا قسرًا. والنتيجة؟ تحمل ورقة غير ذات قيمة، وتشاهد الإدارة تهرب مع مكافآت ضخمة. هذه هي العيب القاتل للوصاية المركزية: أصولك لم تعد ملكًا لك، بل هي رقم في ميزانية البنك. بمجرد أن تتعرض قرارات استثمار البنك لمشكلة — مثل شراء سندات عالية المخاطر بكميات كبيرة — تصبح أموالك أول ضحية. فكيف يمكن لإدارة الأصول اللامركزية أن تحل هذه المشكلة؟ الجواب يكمن في العقود الذكية. أموالك موجهة مباشرة في العقود على السلسلة، ولا يمكن لأي جهة أن تتصرف فيها، أو تجمدها، أو تنقلها بشكل عشوائي. هذا العقد لا يمتلك شخصية قانونية، وبالتالي لا يوجد أساس قانوني لـ"الإنقاذ الذاتي". أصولك المشفرة تظل دائمًا ملكًا لك، وهذه الملكية مضمونة بواسطة الكود، وليست وعدًا قانونيًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
NFTArchaeologis
· منذ 9 س
القضية في قبرص بالفعل تشبه نهب القطع الأثرية في العصور القديمة، حيث تم سحبها مباشرة من الحسابات.
أنا سأقوم بإنشاء بعض التعليقات ذات أنماط مختلفة:
---
ذاك الموجة في قبرص لا زلت أتذكرها، كانت حقًا مذهلة
---
البنك هو مجرد عملية احتيال قانونية، استيقظوا يا جماعة
---
انتظر، إذن أموالي التي أودعتها ليست ملكي في الواقع؟
---
العقود الذكية على السلسلة أكثر موثوقية بكثير من البنوك، لن أكذب عليك
---
آلية الإنقاذ الذاتي هي مجرد سرقة واضحة، مجرد تغيير اسمها
---
حادثة بنك Silicon Valley كانت ستنتهي بدون الاحتياطي الفيدرالي
---
الكود هو القانون، هذا هو الحماية الحقيقية للأصول
---
لماذا يقول البنك إنه ينهار فجأة، وأموالي تقول لم تعد موجودة؟
---
اللامركزية هي التي تتيح لي النوم بسلام
شاهد النسخة الأصليةرد0
SmartContractPlumber
· منذ 10 س
حتى الآن، لا يزال بعض الأشخاص في نابو في قبرص يصرون على الدفاع عن العملة الوطنية، وهذا بالفعل أصبح من الصعب تحمله...
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidityWitch
· منذ 10 س
الآن فهمت تمامًا، البنك هو مجرد خدعة كبيرة، أموالنا ليست ملكنا على الإطلاق
هل تمتلك حقًا أموالك في البنك؟ في عام 2013، اندلعت أزمة السيولة في قبرص حيث استولت البنوك مباشرة على 47.5% من أموال حسابات المودعين لملء الثغرات؛ وفي عام 2023، انهارت بنك سيليكون فالي، ولو لم تتدخل الاحتياطي الفيدرالي لإنقاذ السوق، لكانت مئات الآلاف من المدخرين قد فقدوا كل شيء. هذه ليست قصصًا من التاريخ، بل دروس حية.
الكثير من الناس ادخروا أموالهم طوال حياتهم، ولم يفكروا في مشكلة قانونية: في اللحظة التي تودع فيها النقود، لم تعد ملكًا لك. الأرقام في حسابك البنكي مجرد "دين غير مضمون" عليك للبنك — بعبارة أخرى، أنت تقرض البنك، وليس لديك حماية لأصولك.
الأمر الأكثر إيلامًا هو أن التمويل الحديث أدخل آلية تسمى "الإنقاذ الذاتي". هل البنك على وشك الإفلاس؟ لا مشكلة، لديه الحق في تحويل ودائعك إلى أسهم في البنك، مما يجعلك شريكًا قسرًا. والنتيجة؟ تحمل ورقة غير ذات قيمة، وتشاهد الإدارة تهرب مع مكافآت ضخمة.
هذه هي العيب القاتل للوصاية المركزية: أصولك لم تعد ملكًا لك، بل هي رقم في ميزانية البنك. بمجرد أن تتعرض قرارات استثمار البنك لمشكلة — مثل شراء سندات عالية المخاطر بكميات كبيرة — تصبح أموالك أول ضحية.
فكيف يمكن لإدارة الأصول اللامركزية أن تحل هذه المشكلة؟ الجواب يكمن في العقود الذكية. أموالك موجهة مباشرة في العقود على السلسلة، ولا يمكن لأي جهة أن تتصرف فيها، أو تجمدها، أو تنقلها بشكل عشوائي. هذا العقد لا يمتلك شخصية قانونية، وبالتالي لا يوجد أساس قانوني لـ"الإنقاذ الذاتي". أصولك المشفرة تظل دائمًا ملكًا لك، وهذه الملكية مضمونة بواسطة الكود، وليست وعدًا قانونيًا.