السيد مايكل سايلر (مؤسس ورئيس Strategy) شارك رؤى مهمة على بودكاست “What Bitcoin Did” حول التحول الجذري في سوق البيتكوين. وأشار إلى أن النجاح الحقيقي للبيتكوين يكمن في بناء الأساس التنظيمي، وليس في تقلبات الأسعار قصيرة الأمد، وأن عام 2025 كان عامًا لترسيخ هذه الأسس. وفي الوقت نفسه، كشف أن استعداد Strategy لدخول سوق الائتمان الرقمي على وشك تحقيق نتائج أكبر في المستقبل.
التحول التنظيمي يعبر عن النجاح الحقيقي
كان أكبر تغيير في سوق البيتكوين لعام 2025 هو نضوج البنية التحتية التنظيمية، وليس السعر. حيث زاد عدد الشركات التي تمتلك البيتكوين على ميزانياتها من 30-60 شركة إلى حوالي 200 شركة. وبفضل الموافقات الرسمية من الحكومات، وإعادة تفعيل التأمين، وتطبيق محاسبة القيمة العادلة، أصبح امتلاك الشركات للبيتكوين يُنظر إليه كجزء من استراتيجية الإدارة بدلاً من مجرد مضاربة.
حتى عام 2020، عندما اشترت الشركات البيتكوين، كانت شركات التأمين تلغي عقودها، وكان السيد سايلر يتحمل تكاليف تأمين ضخمة. لكن بحلول 2025، تحسنت الأمور بشكل كبير، حيث بدأت البنوك الكبرى في الولايات المتحدة تقديم قروض بضمان البيتكوين، وأصدرت وزارة الخزانة توجيهات إيجابية بشأن حيازة الأصول المشفرة من قبل البنوك، وأعرب رؤساء هيئة CFTC وSEC عن دعمهم للبيتكوين.
وفي بورصة CME، تم تطوير سوق المشتقات على البيتكوين، وتم إدخال آلية جديدة تسمح بتبادل البيتكوين بقيمة مليون دولار عبر IBIT (صناديق الاستثمار المتداولة) بدون ضرائب. هذه التغييرات تعني أن البيتكوين أصبح له مكانة راسخة في النظام المالي.
التوقعات قصيرة الأمد ليست مهمة، الأساسيات طويلة الأمد تحكي القصة
أكد السيد سايلر على أن تقييم تقلبات الأسعار قصيرة الأمد غير مجدي. وانتقد ظاهرة أن السوق يختبر أعلى سعر له قبل 95 يومًا، ثم ينهار خلال أيام قليلة، مما يثير خيبة أمل المشاركين. وهذا يتعارض مع فلسفة البيتكوين الأساسية التي تدعو إلى تقليل “تفضيل الزمن”.
عند النظر إلى الحركات الأيديولوجية التاريخية، فإن الأشخاص الذين يكرسون أنفسهم لمهمة ما عادة ما يقضون عشر سنوات. وإذا كانت هدفًا هو تجارية البيتكوين، فلا ينبغي تقييم النتائج على مدى أسابيع أو شهور، بل على مدى أربع سنوات، ومن خلال المتوسط المتحرك، تظهر الاتجاهات الصاعدة بالفعل.
حتى الانخفاضات في الأسعار خلال الـ 90 يومًا الماضية تعتبر فرصة مثالية للمشترين المتمرسين لزيادة استثماراتهم في البيتكوين. السعر الحالي حوالي 89,400 دولار، لكن مع تسجيل أعلى سعر تاريخي يتجاوز 126,000 دولار في 2025، فإن الاتجاه طويل الأمد واضح.
البيتكوين هو رأس مال شامل، وStrategy تحقق نتائج في سوق الائتمان الرقمي
وصف السيد سايلر امتلاك الشركات للبيتكوين بمثابة “امتلاك مصنع للبنية التحتية للطاقة”. فكما أن الطاقة رأس مال شامل يحرك الآلات، فإن البيتكوين هو رأس مال شامل في العصر الرقمي، وليس مجرد أداة للمضاربة، بل أداة لزيادة الإنتاجية.
وأشار إلى أن وجود حوالي 4 مليارات شركة حول العالم، وأن حوالي 200 شركة تمتلك البيتكوين، أمر لا يثير الشك. فبالنسبة للشركات الخاسرة، تحسين الميزانية العمومية هو مكسب، وللشركات المربحة، زيادة الأرباح، وليس من المنطقي انتقاد الشركات التي تشتري البيتكوين، بل الشركات التي تحقق خسائر وتفشل في امتلاكه هي المشكلة.
تركز استراتيجية Strategy على استخدام احتياطيات الدولار لتعزيز قدرة الشركات الائتمانية، وتحقيق نتائج في سوق الائتمان الرقمي. فهي لا تهتم بالبنوك، وتؤكد أن “البيتكوين هو رأس مال رقمي، وStrategy هو رأس مال ائتماني رقمي”، مع بناء نموذج عمل يمكن توسيعه بشكل غير محدود نظريًا. وتستهدف حصة 10% من سوق السندات الأمريكية، والذي يقدر بـ 10 تريليون دولار، وتؤسس لنتائج مستقبلية منذ الآن، مع وجود أساس متين لعام 2026 وما بعده.
وتوضح تصريحات السيد سايلر أن عام 2025 لم يكن مجرد سنة تقويمية “مملة” لتصحيح الأسعار، بل كان نقطة تحول كبيرة تعبر عن “انتصار نظامي” وتحول جوهري في السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السيد سايلر يتحدث: عام 2025 الذي حققت فيه البيتكوين نجاحًا، والتحدي التالي لاستراتيجية
السيد مايكل سايلر (مؤسس ورئيس Strategy) شارك رؤى مهمة على بودكاست “What Bitcoin Did” حول التحول الجذري في سوق البيتكوين. وأشار إلى أن النجاح الحقيقي للبيتكوين يكمن في بناء الأساس التنظيمي، وليس في تقلبات الأسعار قصيرة الأمد، وأن عام 2025 كان عامًا لترسيخ هذه الأسس. وفي الوقت نفسه، كشف أن استعداد Strategy لدخول سوق الائتمان الرقمي على وشك تحقيق نتائج أكبر في المستقبل.
التحول التنظيمي يعبر عن النجاح الحقيقي
كان أكبر تغيير في سوق البيتكوين لعام 2025 هو نضوج البنية التحتية التنظيمية، وليس السعر. حيث زاد عدد الشركات التي تمتلك البيتكوين على ميزانياتها من 30-60 شركة إلى حوالي 200 شركة. وبفضل الموافقات الرسمية من الحكومات، وإعادة تفعيل التأمين، وتطبيق محاسبة القيمة العادلة، أصبح امتلاك الشركات للبيتكوين يُنظر إليه كجزء من استراتيجية الإدارة بدلاً من مجرد مضاربة.
حتى عام 2020، عندما اشترت الشركات البيتكوين، كانت شركات التأمين تلغي عقودها، وكان السيد سايلر يتحمل تكاليف تأمين ضخمة. لكن بحلول 2025، تحسنت الأمور بشكل كبير، حيث بدأت البنوك الكبرى في الولايات المتحدة تقديم قروض بضمان البيتكوين، وأصدرت وزارة الخزانة توجيهات إيجابية بشأن حيازة الأصول المشفرة من قبل البنوك، وأعرب رؤساء هيئة CFTC وSEC عن دعمهم للبيتكوين.
وفي بورصة CME، تم تطوير سوق المشتقات على البيتكوين، وتم إدخال آلية جديدة تسمح بتبادل البيتكوين بقيمة مليون دولار عبر IBIT (صناديق الاستثمار المتداولة) بدون ضرائب. هذه التغييرات تعني أن البيتكوين أصبح له مكانة راسخة في النظام المالي.
التوقعات قصيرة الأمد ليست مهمة، الأساسيات طويلة الأمد تحكي القصة
أكد السيد سايلر على أن تقييم تقلبات الأسعار قصيرة الأمد غير مجدي. وانتقد ظاهرة أن السوق يختبر أعلى سعر له قبل 95 يومًا، ثم ينهار خلال أيام قليلة، مما يثير خيبة أمل المشاركين. وهذا يتعارض مع فلسفة البيتكوين الأساسية التي تدعو إلى تقليل “تفضيل الزمن”.
عند النظر إلى الحركات الأيديولوجية التاريخية، فإن الأشخاص الذين يكرسون أنفسهم لمهمة ما عادة ما يقضون عشر سنوات. وإذا كانت هدفًا هو تجارية البيتكوين، فلا ينبغي تقييم النتائج على مدى أسابيع أو شهور، بل على مدى أربع سنوات، ومن خلال المتوسط المتحرك، تظهر الاتجاهات الصاعدة بالفعل.
حتى الانخفاضات في الأسعار خلال الـ 90 يومًا الماضية تعتبر فرصة مثالية للمشترين المتمرسين لزيادة استثماراتهم في البيتكوين. السعر الحالي حوالي 89,400 دولار، لكن مع تسجيل أعلى سعر تاريخي يتجاوز 126,000 دولار في 2025، فإن الاتجاه طويل الأمد واضح.
البيتكوين هو رأس مال شامل، وStrategy تحقق نتائج في سوق الائتمان الرقمي
وصف السيد سايلر امتلاك الشركات للبيتكوين بمثابة “امتلاك مصنع للبنية التحتية للطاقة”. فكما أن الطاقة رأس مال شامل يحرك الآلات، فإن البيتكوين هو رأس مال شامل في العصر الرقمي، وليس مجرد أداة للمضاربة، بل أداة لزيادة الإنتاجية.
وأشار إلى أن وجود حوالي 4 مليارات شركة حول العالم، وأن حوالي 200 شركة تمتلك البيتكوين، أمر لا يثير الشك. فبالنسبة للشركات الخاسرة، تحسين الميزانية العمومية هو مكسب، وللشركات المربحة، زيادة الأرباح، وليس من المنطقي انتقاد الشركات التي تشتري البيتكوين، بل الشركات التي تحقق خسائر وتفشل في امتلاكه هي المشكلة.
تركز استراتيجية Strategy على استخدام احتياطيات الدولار لتعزيز قدرة الشركات الائتمانية، وتحقيق نتائج في سوق الائتمان الرقمي. فهي لا تهتم بالبنوك، وتؤكد أن “البيتكوين هو رأس مال رقمي، وStrategy هو رأس مال ائتماني رقمي”، مع بناء نموذج عمل يمكن توسيعه بشكل غير محدود نظريًا. وتستهدف حصة 10% من سوق السندات الأمريكية، والذي يقدر بـ 10 تريليون دولار، وتؤسس لنتائج مستقبلية منذ الآن، مع وجود أساس متين لعام 2026 وما بعده.
وتوضح تصريحات السيد سايلر أن عام 2025 لم يكن مجرد سنة تقويمية “مملة” لتصحيح الأسعار، بل كان نقطة تحول كبيرة تعبر عن “انتصار نظامي” وتحول جوهري في السوق.