انتهت رسميًا فترة ولاية رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات(SEC) غاري جنسلر. وتُثير مقابلاته مع وسائل الإعلام الرئيسية مثل CNBC وياهو فاينانس اهتمامًا خاصًا، حيث ستنتهي في 20 يناير 2025. وفي هذه المقابلات، شرح جنسلر بشكل مفصل مواقفه بشأن تنظيم العملات المشفرة، وإصلاح سوق رأس المال، وتحديات التنظيم القضائي. وقد تم الكشف عن إنجازاته خلال فترة ولايته، والمشاريع غير المكتملة، والقلق بشأن الحكومة القادمة.
جوهر تنظيم سوق رأس المال وفلسفة غاري جنسلر
حدد غاري جنسلر الدور الأساسي للجنة الأوراق المالية والبورصات بوضوح. وكان موقفه الثابت أن سوق رأس المال يجب أن يعمل تحت مبادئ حماية المستثمرين والامتثال للقانون. وطرح سؤالاً: “كيف يمكن بناء الثقة في سوق رأس المال دون الالتزام بالحقائق والقانون؟”، مؤكدًا على ضرورة التنظيم.
كما أن قواعد الطرق السريعة تُطبق بشكل متساوٍ على جميع المركبات، هكذا يجب أن تكون قواعد السوق المالية، بغض النظر عن وجود العملات المشفرة أم لا، وفقًا لجنسلر. وتم تقديم إجراءات ضد وسطاء مثل روبن هود كمثال على تطبيق فلسفته. وأكد عزمه على عدم التخلي عن دوره التنظيمي حتى نهاية ولايته.
بيتكوين والعملات الأخرى، وتحديد معايير التنظيم
كان موقف غاري جنسلر من بيتكوين مثيرًا للاهتمام. أوضح أنه لا يعتبر بيتكوين أداة أوراق مالية، وأبدى تقييمًا إيجابيًا للموافقة على صناديق ETF للبيتكوين والإيثريوم الفورية. وقال: “لقد أتيحت للجمهور فرصة كافية للاستثمار في بيتكوين، وETF يحمي المستثمرين برسوم أقل وتنظيم أكثر صرامة”.
لكن قلقه الحقيقي كان موجهًا نحو الآلاف من الرموز الأخرى. فبينما تشكل بيتكوين والإيثريوم حوالي 70-80% من سوق العملات المشفرة، فإن الرموز الأخرى، على الرغم من استثمار المستثمرين فيها أو المراهنة عليها، تفتقر إلى المعلومات العامة الكافية. وكان اهتمام جنسلر الرئيسي هو أن الرموز التي يجب أن تخضع للتنظيم بموجب قوانين الأوراق المالية لا تلتزم حاليًا باللوائح.
مقاومة القضاء وإعادة تنظيم السياسات التنظيمية
اعترف غاري جنسلر بأنه خسر أربع مرات في تحدياته القانونية، مشيرًا إلى تغيرات حادة في مواقف القضاء. واستشهد بمقولة من هوكي، مفادها “يجب أن تضرب الكرة في الاتجاه الذي يطير فيه القرص”، في إشارة إلى أن معايير تفسير القانون تغيرت بشكل مفاجئ.
ومع ذلك، رأى أن غالبية القواعد التي وضعها، وعددها 46، قد تم تمريرها وتطبيقها بالفعل. ومن بين ذلك تقليل دورة الدفع، وإصلاح صناديق السوق النقدية، وابتكار سوق السندات الحكومية. كما تم تنفيذ إصلاحات حقيقية مثل استرداد رواتب المدراء التنفيذيين بعد تقارير مالية غير صحيحة، وإبلاغ المستثمرين عند تسريب البيانات الشخصية. وأعرب عن أمله في أن يتمكنوا من التعامل بشكل أكثر فاعلية مع التحديات القضائية المستقبلية.
تأثير العملات المشفرة على نتائج الانتخابات، وتقييم جنسلر
أبدى غاري جنسلر شكوكه بشأن الادعاءات بأن صناعة العملات المشفرة أثرت على الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وقال إن الناخبين يصوتون بناءً على قضايا أوسع مثل التضخم والسياسات الاقتصادية، وأن تأثير العملات المشفرة على معدلات التصويت محدود. ولم تكن السياسات التنظيمية في القطاع المالي العامل الحاسم في نتائج الانتخابات.
ومع ذلك، أكد على أهمية الاتساق في التنظيم لبناء ثقة السوق. فالقواعد الأساسية للتداول في السوق المالية لا يمكن كسرها، وهذه هي رسالته الأساسية.
موقف غاري جنسلر من الاعتماد على الدعاوى القضائية في التنظيم
ردًا على انتقادات أن SEC تعتمد بشكل مفرط على الدعاوى القضائية بدلاً من التشريع، قال جنسلر إن القوانين الحالية كافية، وأن المشكلة ليست في القانون بل في الامتثال. وذكر أن جزءًا كبيرًا من صناعة العملات المشفرة يخضع لتنظيم قوانين الأوراق المالية، لكنهم لا يلتزمون بذلك.
وأشار إلى أن صناعة العملات المشفرة تميل، بخلاف القطاع المالي التقليدي، إلى الاعتماد على العواطف أكثر من الأساسيات. ومع ذلك، أكد أن وجود المبادئ الأساسية يجعل من الضروري الامتثال بشكل مناسب لقوانين الأوراق المالية، وأن هذا هو القاعدة الأساسية للتداول، وهو موقف ثابت من جنسلر.
المخاطر الرئيسية في السوق الحالية والتوقعات المستقبلية
حدد غاري جنسلر أكبر مخاطر السوق الحالية في عدم اليقين السياسي، حيث يؤثر غموض السياسات خلال عملية تغيير الحكومة على معنويات السوق. كما أشار إلى ارتفاع الرافعة المالية في سوق رأس المال، وانخفاض الهامش، والمخاطر الهيكلية في سوق الريبو.
وفي حين أن الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية بشكل إيجابي، إلا أن هناك مخاطر لم يتم التعرف عليها بعد، وهو تقييم حذر. وأعرب عن قلقه بشأن كيفية تعامل الحكومة القادمة مع الإصلاحات التي أنجزوها، لكنه أكد أن المبادئ الأساسية، مثل الإفصاح وحماية المستثمرين، لا يمكن التراجع عنها.
وفي الختام، أشار إلى أنه لو كان بإمكانه إعادة الأمر، لكان أسرع في إتمام إصلاحات سوق السندات والأسهم، ولعالج بشكل أكثر سلاسة القضايا القضائية. وكانت رسالته الأخيرة أن إرثه كرئيس للجنة الأوراق المالية والبورصات يعتمد على كيفية توجيه الحكومة القادمة للتنظيم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
رئيس SEC غاري جينسلر يتحدث عن التنظيم والعملات المشفرة: 11 نقاط رئيسية في المقابلة الأخيرة
انتهت رسميًا فترة ولاية رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات(SEC) غاري جنسلر. وتُثير مقابلاته مع وسائل الإعلام الرئيسية مثل CNBC وياهو فاينانس اهتمامًا خاصًا، حيث ستنتهي في 20 يناير 2025. وفي هذه المقابلات، شرح جنسلر بشكل مفصل مواقفه بشأن تنظيم العملات المشفرة، وإصلاح سوق رأس المال، وتحديات التنظيم القضائي. وقد تم الكشف عن إنجازاته خلال فترة ولايته، والمشاريع غير المكتملة، والقلق بشأن الحكومة القادمة.
جوهر تنظيم سوق رأس المال وفلسفة غاري جنسلر
حدد غاري جنسلر الدور الأساسي للجنة الأوراق المالية والبورصات بوضوح. وكان موقفه الثابت أن سوق رأس المال يجب أن يعمل تحت مبادئ حماية المستثمرين والامتثال للقانون. وطرح سؤالاً: “كيف يمكن بناء الثقة في سوق رأس المال دون الالتزام بالحقائق والقانون؟”، مؤكدًا على ضرورة التنظيم.
كما أن قواعد الطرق السريعة تُطبق بشكل متساوٍ على جميع المركبات، هكذا يجب أن تكون قواعد السوق المالية، بغض النظر عن وجود العملات المشفرة أم لا، وفقًا لجنسلر. وتم تقديم إجراءات ضد وسطاء مثل روبن هود كمثال على تطبيق فلسفته. وأكد عزمه على عدم التخلي عن دوره التنظيمي حتى نهاية ولايته.
بيتكوين والعملات الأخرى، وتحديد معايير التنظيم
كان موقف غاري جنسلر من بيتكوين مثيرًا للاهتمام. أوضح أنه لا يعتبر بيتكوين أداة أوراق مالية، وأبدى تقييمًا إيجابيًا للموافقة على صناديق ETF للبيتكوين والإيثريوم الفورية. وقال: “لقد أتيحت للجمهور فرصة كافية للاستثمار في بيتكوين، وETF يحمي المستثمرين برسوم أقل وتنظيم أكثر صرامة”.
لكن قلقه الحقيقي كان موجهًا نحو الآلاف من الرموز الأخرى. فبينما تشكل بيتكوين والإيثريوم حوالي 70-80% من سوق العملات المشفرة، فإن الرموز الأخرى، على الرغم من استثمار المستثمرين فيها أو المراهنة عليها، تفتقر إلى المعلومات العامة الكافية. وكان اهتمام جنسلر الرئيسي هو أن الرموز التي يجب أن تخضع للتنظيم بموجب قوانين الأوراق المالية لا تلتزم حاليًا باللوائح.
مقاومة القضاء وإعادة تنظيم السياسات التنظيمية
اعترف غاري جنسلر بأنه خسر أربع مرات في تحدياته القانونية، مشيرًا إلى تغيرات حادة في مواقف القضاء. واستشهد بمقولة من هوكي، مفادها “يجب أن تضرب الكرة في الاتجاه الذي يطير فيه القرص”، في إشارة إلى أن معايير تفسير القانون تغيرت بشكل مفاجئ.
ومع ذلك، رأى أن غالبية القواعد التي وضعها، وعددها 46، قد تم تمريرها وتطبيقها بالفعل. ومن بين ذلك تقليل دورة الدفع، وإصلاح صناديق السوق النقدية، وابتكار سوق السندات الحكومية. كما تم تنفيذ إصلاحات حقيقية مثل استرداد رواتب المدراء التنفيذيين بعد تقارير مالية غير صحيحة، وإبلاغ المستثمرين عند تسريب البيانات الشخصية. وأعرب عن أمله في أن يتمكنوا من التعامل بشكل أكثر فاعلية مع التحديات القضائية المستقبلية.
تأثير العملات المشفرة على نتائج الانتخابات، وتقييم جنسلر
أبدى غاري جنسلر شكوكه بشأن الادعاءات بأن صناعة العملات المشفرة أثرت على الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وقال إن الناخبين يصوتون بناءً على قضايا أوسع مثل التضخم والسياسات الاقتصادية، وأن تأثير العملات المشفرة على معدلات التصويت محدود. ولم تكن السياسات التنظيمية في القطاع المالي العامل الحاسم في نتائج الانتخابات.
ومع ذلك، أكد على أهمية الاتساق في التنظيم لبناء ثقة السوق. فالقواعد الأساسية للتداول في السوق المالية لا يمكن كسرها، وهذه هي رسالته الأساسية.
موقف غاري جنسلر من الاعتماد على الدعاوى القضائية في التنظيم
ردًا على انتقادات أن SEC تعتمد بشكل مفرط على الدعاوى القضائية بدلاً من التشريع، قال جنسلر إن القوانين الحالية كافية، وأن المشكلة ليست في القانون بل في الامتثال. وذكر أن جزءًا كبيرًا من صناعة العملات المشفرة يخضع لتنظيم قوانين الأوراق المالية، لكنهم لا يلتزمون بذلك.
وأشار إلى أن صناعة العملات المشفرة تميل، بخلاف القطاع المالي التقليدي، إلى الاعتماد على العواطف أكثر من الأساسيات. ومع ذلك، أكد أن وجود المبادئ الأساسية يجعل من الضروري الامتثال بشكل مناسب لقوانين الأوراق المالية، وأن هذا هو القاعدة الأساسية للتداول، وهو موقف ثابت من جنسلر.
المخاطر الرئيسية في السوق الحالية والتوقعات المستقبلية
حدد غاري جنسلر أكبر مخاطر السوق الحالية في عدم اليقين السياسي، حيث يؤثر غموض السياسات خلال عملية تغيير الحكومة على معنويات السوق. كما أشار إلى ارتفاع الرافعة المالية في سوق رأس المال، وانخفاض الهامش، والمخاطر الهيكلية في سوق الريبو.
وفي حين أن الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية بشكل إيجابي، إلا أن هناك مخاطر لم يتم التعرف عليها بعد، وهو تقييم حذر. وأعرب عن قلقه بشأن كيفية تعامل الحكومة القادمة مع الإصلاحات التي أنجزوها، لكنه أكد أن المبادئ الأساسية، مثل الإفصاح وحماية المستثمرين، لا يمكن التراجع عنها.
وفي الختام، أشار إلى أنه لو كان بإمكانه إعادة الأمر، لكان أسرع في إتمام إصلاحات سوق السندات والأسهم، ولعالج بشكل أكثر سلاسة القضايا القضائية. وكانت رسالته الأخيرة أن إرثه كرئيس للجنة الأوراق المالية والبورصات يعتمد على كيفية توجيه الحكومة القادمة للتنظيم.