باڤيل دوروف يكشف عن Cocoon: شبكة حوسبة تركز على الخصوصية على TON

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

في مؤتمر Blockchain Life 2025 في دبي في أكتوبر الماضي، كشف بافيل دوروف عن مشروع جديد طموح يُدعى “Cocoon” — شبكة حوسبة سرية مبنية مباشرة على بلوكشين TON ومتدمجة مع نظام Telegram البيئي. يمثل هذا المبادرة خطوة مهمة في جلب تطبيقات الذكاء الاصطناعي المركزة على الخصوصية إلى المستخدمين العاديين من خلال قاعدة مستخدمي Telegram الضخمة.

بناء الحوسبة السرية على أساس TON

يستفيد Cocoon من بنية تحتية مدعومة بوحدة معالجة الرسومات (GPU) لتمكين الحسابات الخاصة دون الكشف عن البيانات الحساسة. من خلال استخدام بلوكشين TON كطبقة أساسية، يهدف مشروع بافيل دوروف إلى إنشاء بيئة آمنة يمكن للمطورين بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي تركز على خصوصية المستخدم. يركز تصميم الشبكة بشكل خاص على سيناريوهات الحوسبة السرية، حيث تكون خصوصية البيانات وسلامة العمليات الحسابية من المتطلبات الأساسية. هذا يمثل تكاملًا مباشرًا بين تقنية الخصوصية والبنية التحتية الحالية لـ Telegram، مما يضع المنصة كمركز للتطبيقات من الجيل القادم.

الاستفادة من النمو الهائل لتطبيقات Mini على Telegram

توقيت إعلان Cocoon استراتيجي. أظهرت تطبيقات Mini على Telegram إمكانات تجارية ملحوظة، حيث حقق مطورو الطرف الثالث أكثر من $1 مليار دولار من الإيرادات السنوية داخل النظام البيئي خلال العام الماضي. تبرز هذه القصة نجاح الطلب على التطبيقات اللامركزية التي تعمل ضمن بيئة Telegram. من خلال إطلاق Cocoon، يسعى بافيل دوروف إلى توجيه هذا الزخم نحو حالات استخدام تركز على الخصوصية وذكاء اصطناعي، وتوفير أدوات جديدة للمطورين لتحقيق الدخل من تطبيقاتهم مع الحفاظ على معايير خصوصية المستخدم.

النسخة التجريبية العامة والطريق إلى الأمام

كان من المقرر أن تبدأ المرحلة التجريبية العامة الرسمية لـ Cocoon في نوفمبر 2025، مما يمثل بداية الاختبارات الواقعية وتفاعل المجتمع. يتيح جدول إطلاق هذا الإصدار للمطورين تجربة قدرات تعدين GPU وبروتوكولات الحوسبة السرية قبل اعتمادها على نطاق أوسع. يضع رؤية بافيل دوروف Cocoon كطبقة بنية تحتية أساسية للموجة القادمة من التطبيقات اللامركزية التي تركز على الخصوصية، مع الجمع بين كفاءة بلوكشين TON وشبكة التوزيع غير المسبوقة لـ Telegram.

TON‎-1.9%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت