25 فكرة مجنونة في CES 2026: جهاز تدليك الخصر، ماكينة حلاقة، مكبر صوت على شكل مصاصة، الذكاء الاصطناعي يسرق فرص العمل

في فعالية CES 2026 في لاس فيغاس، عندما ترى روبوتًا يدخل مصنع السيارات ليبدأ العمل، ولوحًا ذكيًا يراقب تنفسك عن بعد من رأس السرير، وعصا مصاصات يمكنها تشغيل الموسيقى في أسنانك، فإن ذلك الشعور الممزوج بالدهشة والعبث هو الصورة الأكثر واقعية لعالم التكنولوجيا في عام 2026.

هذه المرة، خرج الذكاء الاصطناعي أخيرًا من الشاشة.

يشارك في CES 2026 أكثر من 4100 عارض، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الحضور 150000 شخص. لكن ما يلفت الانتباه أكثر من هذه الأرقام هو تحول صامت: حيث تتزايد أنواع الأجهزة المختلفة، بطريقة لطيفة وحتى بعض الشيء ماكرة، لدمج الذكاء الاصطناعي في حياة الإنسان اليومية.

ركز فريقنا على أربعة مسارات مهمة — الروبوتات والذكاء الاصطناعي المجسد، أجهزة الذكاء الاصطناعي، التنقل الذكي، وتلك المنتجات المبتكرة ذات الأفكار الجريئة. من بين أكثر من 4000 عرض، اخترنا 25 منتجًا يمثلون قمة الابتكار. في هذه المنتجات، لم تعد مجرد “تحديثات في المعلمات”، بل تتغير طرق عمل الإنسان، ترفيهه، تنقله، وصحته، في أوج ثورة لم يشهدها عصر الكهرباء من قبل.

من “الاستعراض” إلى “العمل”: لحظة التحول الحاسمة للروبوتات

عشر سنوات من الشهرة على الإنترنت إلى موظف رسمي: العرض الأول الحقيقي لـAtlas من بوسطن ديناميكس

هل تتذكر مقاطع الفيديو المضحكة لروبوتات بوسطن ديناميكس تتسلق العقبات؟ الآن، لم تعد شخصياتها موجودة فقط من أجل الفيديو.

عندما خرجت الجيل الجديد من Atlas من منصة CES 2026، بخطوات خفيفة وذات طابع “إنساني”، كانت تلك اللحظة بمثابة إعلان عن نقطة تحول زمنية. من النموذج المعدني المتعثر إلى المنتج الصناعي الأنيق اليوم، يكفي أن نرى التغير البصري خلال عشر سنوات لنفهم مدى التطور.

تعريف Atlas الجديد واضح جدًا: لم يعد مجرد روبوت لتصوير الفيديو، بل هو “نحلة عملاقة” للعمل في المصنع. 56 درجة حرية، مفاصل تدور بالكامل، تمنحه نطاق حركة يتجاوز قدرات الإنسان؛ ويدان بحساسية عالية، مصممتان للتعامل مع مهام فرز وتجميع المواد المعقدة. والأهم، أنه لم يعد ينفذ برمجيات جامدة، بل يتعلم باستمرار ويتكيف مع المهام الجديدة عبر الذكاء الاصطناعي.

الأكثر إثارة هو “إشعار العمل” الخاص به: حيث سيدخل مباشرة إلى مصنع السيارات في جورجيا، ليقوم بمهام التصنيع في خط الإنتاج الحقيقي. عندما يبدأ الروبوت من المختبر إلى المصنع، ويؤدي الأعمال المملة والمتكررة وحتى الخطرة، فإن ذلك يمثل فعلاً نقطة تحول حقيقية من نموذج تجريبي إلى منتج فعلي.

عام الذكاء الاصطناعي المجسد للمستهلكين: عصر Vbot من فيتا دايناميكس

الأكثر إثارة في CES 2026 ليس سرعة روبوت معين، بل أن كلب الروبوت Vbot من فيتا دايناميكس تخلّى تمامًا عن جهاز التحكم عن بعد.

كانت كلاب الروبوت السابقة في جوهرها سيارات تحكم عن بعد عالية المستوى. لكن Vbot، بفضل بنيته الذاتية، وهيكل الذكاء الثلاثي المستويات (الذات، الفضاء، والوكيل)، أظهر الشكل الحقيقي للذكاء المجسد: في وسط حشد CES المزدحم، يمكنه أن يتبع، يقود، وحتى يحمل أشياء أو يلتقط صورًا بنفسه. قدرته على اتخاذ قرارات مستقلة بعد “ترك اليد” عليه، بالإضافة إلى تفاعله الصوتي باللغة الإنجليزية بسلاسة، تجعله ليس مجرد آلة تنفيذ باردة، بل شريك ذكي وذو حكم.

وقد أثبت السوق ذلك أيضًا. في الطلب المسبق بنهاية 2025، استغرق Vbot 52 دقيقة فقط لبيع 1000 وحدة. وهو رقم مذهل في سوق الأجهزة الذكية ذات الذكاء المجسد بقيمة آلاف الدولارات. ومن المتوقع أن يُطرح إصدار عالمي من Vbot في الربع الثاني من 2026 في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط.

استرخِ وارتاح: كيف أصبحت منتجات التدليك “الوصي الصحي” في عصر الذكاء الاصطناعي

مدلك أوتوماتيكي: ثورة “الكسالى” مع RheoFit A1

لو قلنا إن هناك منتجًا في 2026 يلامس ألم العاملين أكثر، فسيكون بالتأكيد RheoFit A1.

كل من جرب تدليك الأنسجة الرخوة يعرف أن استخدام الأسطوانة التقليدية يتطلب جهدًا — عليك أن تدعم وزنك وتدحرج، وغالبًا قبل أن تسترخي، تتعب ذراعاك. لكن A1 قام بأتمتة هذه العملية تمامًا. هو ليس مجرد أسطوانة، بل هو روبوت تدليك خاص بك، بسعر 380 دولارًا.

الأمر الأكثر إثارة هو “الذاتية”. باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتخطيط المسار، عندما تستلقي وتسترخي، يعمل كأنه معالج طبيعي مطيع، يزحف تلقائيًا تحت كتفيك، ويدحرج بسلاسة من الكتفين إلى أسفل الظهر ثم إلى أصابع القدم. بالنسبة للموظفين الذين يقضون أيامهم أمام الكمبيوتر ويعانون من آلام الظهر، فإن هذا الجهاز هو المنقذ — لن تحتاج للبحث عن نقاط الألم، فهو سيجدها بنفسه.

والأجمل أنه يبسط التدليك الشامل للجسم كله بزر واحد، مما يحرر يديك تمامًا. هذه الفكرة، التي تنقل تقنية الروبوت إلى سيناريوهات إعادة التأهيل اليومية، أكثر واقعية من المفاهيم الرفيعة، وهي ابتكار حقيقي يعزز جودة الحياة.

ميزان ذكي يمكنه “التحليل العميق”: Withings Body Scan 2 للمراقبة الطبية

لو قلنا إن الذكاء الاصطناعي يسيطر على كل تفاصيل حياتنا، فإن إصدار Withings Body Scan 2 في CES 2026 هو الدليل الأوضح على ذلك.

شكل الميزان أنيق جدًا ويشع طابعًا احتفاليًا: لوحة زجاج مقوى فوقها قضيب يشبه قضيب السحب. عندما تقف عليه، وتشد القضيب إلى منطقة الورك، وتثبت الوضع لمدة حوالي 90 ثانية، تعمل 8 أقطاب كهربائية في القاعدة و4 أقطاب من الفولاذ المقاوم للصدأ على المقابض في آن واحد. الهدف ليس قياس الوزن فقط، بل التقاط أكثر من 60 علامة حيوية.

حتى أنه يمكن، كجهاز طبي، تقييم خطر ارتفاع ضغط الدم بدون أكمام قياس الضغط، ويستطيع أيضًا اكتشاف إشارات مبكرة لمشاكل تنظيم السكر في الدم. التقنيات الطبية التي كانت حكرًا على المختبرات السريرية، أصبحت الآن في متناول يدك.

أذكى ما في Withings هو أنه لا يركز على وزنك الحالي فقط، بل على مرونة الأوعية الدموية وكفاءة التمثيل الخلوي. في التطبيق، يرسم لك مسارًا صحيًا طويل الأمد. قبل أن تبدأ الأمراض المزمنة في الظهور، يوجهك لتعديل نمط حياتك مبكرًا. مع أن سعره 600 دولار مرتفع، إلا أن هذا الجهاز الذي يمكنه التنبؤ بالمستقبل، أصبح أداة ضرورية لكل شخص للحفاظ على حياته.

مرآة العمر الطويل: سحر 30 ثانية باستخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمستقبلك بعد 20 سنة

نورا لوجكس أطلقت في CES 2026 “مرآة العمر الطويل”، التي تعتبر من أكثر المنتجات الصحية ذات الطابع الخيالي.

كل ما عليك هو أن تقف أمام المرآة لمدة 30 ثانية. باستخدام تقنية التصوير الضوئي عبر الجلد، تلتقط أنماط تدفق الدم الدقيقة على وجهك. استنادًا إلى مئات الآلاف من سجلات المرضى المدربة عليها نماذج الذكاء الاصطناعي، تحلل بسرعة مخاطر القلب والأوعية، ومؤشرات الأيض، وحتى عمر جسمك الفسيولوجي. وتجرؤ على الادعاء بأنها تتوقع مخاطر صحتك قبل 20 سنة.

هذه المرآة تمثل نقلة من “الرعاية الصحية السلبية” إلى “الدفاع النشط”. سابقًا، كانت معرفتنا بالصحة تتأخر عن تقارير الفحوصات، لكن مرآة العمر الطويل تدمج المراقبة في روتينك اليومي أثناء الاستحمام. لا تتركك تتأخر بعد المرض، بل تقوم بالتعديلات الفورية في كل يوم من أيام تقدمك في العمر.

رغم أن سعرها 899 دولارًا والاشتراكات اللاحقة ليست رخيصة، إلا أن عائلتك كلها يمكنها أن تتوقع صحتها من خلال هذه المرآة، مما يطيل عمرها ويعزز جودة حياتها.

سرية الأجهزة الذكية: من التطبيقات غير الملحوظة إلى الرفيق اليومي

“الذاكرة الفورية” في دبوس التسجيل: كيف يلتقط Plaud NotePin S الإلهام

عرضت شركة Plaud هذا العام NotePin S، الذي يبدو كأنه كبسولة بسيطة جدًا، لكنه يسجل كل كلمة تسمعها.

أهم ابتكار هو الزر الفيزيائي. أثناء التسجيل، عندما تسمع معلومة مهمة — مثل موعد نهائي من المدير أو فكرة فجائية، تضغط على الزر، فيقوم الذكاء الاصطناعي المدمج بوضع علامة “مهمة” على المقطع. يدعم 112 لغة في النسخ، ويفرق بين المتحدثين، ويستخدم أكثر من 10000 قالب لإنشاء خرائط ذهنية أو ملخصات اجتماعات.

لكن أكبر إنجاز لـPlaud هذا العام هو إطلاق تطبيق مكتبي. بنقرة واحدة، يمكنك التسجيل والتلخيص دون إزعاج أحد. كانت أدوات الذكاء الاصطناعي سابقًا تتنافس على “الظهور”، وتريد أن يعرف الجميع “أنا أساعدك”، لكن Plaud تركز على “الاختفاء”. تتنقل بسلاسة بين الاجتماعات وجهات الاتصال، وتخضع لشهادات GDPR وISO27001 الصارمة، محاولة القضاء على مخاوف تسرب البيانات.

حيوان ذكي يتنفس: Sweekar من TakwayAI، جيل جديد من “الرفقاء السيبرانيين”

بالنسبة لجيل Z، تتطور الحيوانات الرقمية. عرض TakwayAI جهاز Sweekar، الذي يدمج الحيوان الرقمي الذي كان موجودًا على الشاشة، في غلاف مادي يتنفس وله حرارة جسم.

هذا الجهاز الصغير الذي يزن 89 غرامًا، يحاكي تنفسًا خفيفًا ودرجة حرارة جسم. تتصميم نموه بشكل مضغوط جدًا: بيضة، جرو، مراهق، بالغ. وهو ليس عملية مبرمجة مسبقًا، بل يعتمد على نظام خبرة — حيث يحدد معدل نموه بناءً على التغذية والتنظيف والتفاعل معه.

تدخل الذكاء الاصطناعي أضاف عنصر عدم اليقين في تربية الحيوان. فهو متصل بنموذج متعدد الوسائط مشابه لـ GeminiFlash، ويستخدم نظام شخصيات MBTI. مع تطوره من مرحلة الطفل الذي يصدر أصواتًا بسيطة إلى مرحلة البالغ الذي يمكنه الحوار، يطور شخصية فريدة استنادًا إلى عاداتك اليومية في التفاعل. لديه “ذاكرة طويلة المدى”، ويحتفظ بمشاعرك وحواراتك السابقة، وحتى عندما لا تلتفت إليه، يواصل “استكشافه” و"تعلمه" في الخلفية.

حياة سيبرانية بقيمة 150 دولارًا، في جوهرها، تملأ الفراغ العاطفي في الحيوانات الرقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي الحديث. لمحبي ألعاب التربية من التسعينات، والذين يرغبون في أن يكون الذكاء الاصطناعي “أذكى”، فهي تجربة ممتعة بلا شك.

منصة تغذية ذكية: كيف يقرأ AI-Tails ألم القطط

إذا كنت تربي قططًا، فلابد أنك تعرف أن الحيوانات غالبًا ما تكون “خبيرة في إخفاء الألم”. وعندما تظهر عليها علامات المرض، يكون الوقت قد فات للعلاج.

شركة AI-Tails السويسرية قدمت منصة تغذية وماء ذكية بقيمة 499 دولارًا، تحاول حل هذه المشكلة القديمة. تستخدم الكاميرات والتعرف على الأنماط المعقدة، وتلتقط خلال ثوانٍ من أكل القطط، إشارات دقيقة جدًا لا يمكن للعين البشرية ملاحظتها. بالإضافة إلى قياس كمية الطعام والشراب بدقة، يمكنها أيضًا مسح درجة حرارة القط عن بعد.

مؤسس AI-Tails، أنجيليكا، كانت قد عانت من وفاة قطتها بسبب مرض مفاجئ، وتريد أن توفر حياة آمنة للحيوانات الأليفة، تمامًا كما يفعل الساعات الذكية للبشر. مع سعر 499 دولارًا للجهاز و421 دولارًا للتطبيق، فإن هذا المزيج بقيمة ألف دولار يستهدف أصحاب القطط الذين يودون أن يضعوا حياة حيواناتهم في أمان كامل.

الذكاء الاصطناعي يتطور من “فهم الإنسان” إلى “فهم الحياة”. عندما تتوقف الكاميرات عن المراقبة فقط، وتبدأ في تفسير مشاعر الألم والأوجاع على وجوه القطط، فإن حرارة التكنولوجيا تظهر بوضوح.

قائمة الأفكار الجريئة: ابتكارات “مجنونة” لكنها حقيقية

ليغو “توصيل” الكهرباء: لحظة سحرية حيث يمكن للمكعبات أن تعيش

بين أجنحة المعرض في CES 2026، تبرز أنظمة الألعاب الذكية من ليغو كاستثناء. الأكثر إثارة هو أن ليغو لم تفكر في وضع شاشات على المكعبات، بل حافظت على إحساس التفاعل الحقيقي للمكعبات.

هذه المنظومة تتكون من مكعبات ذكية، شخصيات ذكية، وبلوكات معرفية تحمل معرفًا رقميًا. عندما تقترب شخصية من بلوك معين، كأنها تفتح عيونها، وتفهم هويتها، وتبدأ التفاعل. وإذا وضعت مكعبات ذكية داخل نموذج هليكوبتر، فحين تقوم بحركات مثل الانقضاض أو التقلب، يتغير صوت المروحة ويضيء الأضواء بشكل متزامن.

رغم أنها لا تزال مكعبات بلاستيكية مألوفة، إلا أنها في هذه اللحظة تبدو وكأنها حية. هذا الأسلوب يتم عبر دمج شريحة ASIC صغيرة جدًا داخل المكعبات، وهو ما يعكس تفكير ليغو في أن الذكاء الحقيقي لا ينبغي أن يُسلب إحساس الإنسان، بل يعزز التجربة المادية الحقيقية.

ثورة غطاء الهاتف الكلاسيكي: عودة حلم “البلاكبيري” مع Clicks

حول منصة Clicks، ستشعر بنسمة من الحنين. العلامة التجارية تقدم لوحة مفاتيح Power Keyboard، بسعر 79 دولارًا، وتلتصق مغناطيسيًا على هاتفك عبر MagSafe، ليصبح هاتفك جزءًا من تصميم بلاكبيري الكلاسيكي.

تصميمها يفتح ويغلق، ويتوافق مع مختلف أحجام الهواتف، ويمكن وضعها أفقيًا أو عموديًا للكتابة. ردود الفعل الفيزيائية للأزرار، التي لا يمكن لمحركات اللمس التقليدية محاكاتها، تثير ذكريات الكثيرين.

من خلال Clicks، نرى أن التصاميم التي كانت تُنسى مع مرور الزمن، تعود بشكل أكثر ذكاءً وقيمة مضافة. استرجاع “الأصدقاء القدامى” هو أيضًا استعادة إحساس السيطرة الحقيقي على العالم المادي الذي سُلب منا عبر الشاشات.

سكين المطبخ بالموج فوق الصوتي: كيف يجعل C-200 عملية التقطيع سلسة

سكين المطبخ بالموج فوق الصوتي C-200 من شركة سياتل، يجعل أي مبتدئ في الطهي يتحول إلى “طاهي محترف” في لحظة.

هذه السكين تبدو كأي سكين مطبخ قياسية بطول 8 إنش، مصنوعة من فولاذ AUS-10 الياباني. لكن عند الضغط على الزر البرتقالي على المقبض، لا ترى حركة على الشفرة، ولا تسمع صوتًا، لكن بفضل البلورات piezoelectric، تهتز الشفرة أكثر من 30000 مرة في الثانية، وتحولها إلى “وحش قطع”.

عند تقطيع الطماطم، تكاد تشعر أن المقاومة تختفي، والشفرة تمر كأنها تخترق الهواء بسلاسة، وتترك سطحًا ناعمًا كالمرآة. تقول الشركة إن هذا يقلل من الجهد بنسبة 50%، وأن الاهتزازات عالية التردد تمنع التصاق الطعام بالشفرة.

عندما تتقن التكنولوجيا جعل التقطيع سلسًا جدًا، هل نحب الطهي أم نعشق إحساس “قطع كل شيء” بالموج فوق الصوتي؟ على أي حال، بعد رؤية السكاكين القديمة في المنزل، أصبحنا نعتقد أنها بطيئة جدًا، وكأنها من قرن مضى.

عصر “القيادة الذاتية” لمقص الشعر: كيف يزعج Tony مع GLYDE

في فعالية CES، جذب جهاز حلاقة ذكي يُدعى GLYDE انتباه الكثيرين، لأنه يهدد مهنة الحلاقة بشكل كبير. أهم قدراته، أنه يجعل “تسريحات الشعر ذات الطبقات” المعقدة، سهلة كأنك تضع فلتر تصوير سيلفي.

أنت دائمًا تخاف من اهتزاز اليد أثناء الحلاقة، فتتحول من “رجل أنيق” إلى “صلع”. لكن GLYDE يشبه أنه مزود بنظام “تجنب العقبات” في المقص: مستشعرات مدمجة تتابع حركاتك وزواياك بشكل فوري. والأكثر جنونًا، أن الشفرة “تسير ذاتيًا” — إذا زادت سرعة التمرير، تتراجع؛ وإذا انحرفت الزاوية، تقلل من القص.

اختر تسريحة، وضع الحزام، ثم استرخي وابدأ “الانزلاق”. خلال 10 دقائق، تتجنب حجز موعد في صالون الحلاقة، والانتظار، وتكاليف مئات الدولارات. GLYDE هو تفكيك عنيف لأسطورة “المهارة التقليدية”، ويعيد الحرية في الحلاقة للمستخدم.

عصا الموسيقى عبر التوصيل العظمي: LollipopStar، التكنولوجيا الحلوة الخفية

لو رأيت مجموعة من الناس يمصون المصاصات ويظهر عليهم “ارتجاج في الحدقة”، لا تظن أنهم استمتعوا بالحلوى فقط، بل إنهم تأثروا بـLollipopStar.

لقد أدخلت تقنية التوصيل العظمي في مصاصة ملونة. بعد فتح العبوة، ضع المصاصة في فمك، وعض برفق. في تلك اللحظة، الاهتزازات الدقيقة التي كانت على المقبض تتحول إلى موسيقى تردد في أذنك. رغم أن الضوضاء في الزحام يصعب سماعها، إلا أن الإحساس بالاهتزازات التي تمر عبر الأسنان والجمجمة إلى الأذن الداخلية، مذهل جدًا.

رغم أن المارة يظنون أنك فقط تلعق الحلوى، إلا أن دماغك يخلق “مكبر صوت خاص” بك. كما أن LollipopStar أعطت هذه المصاصات “طابعًا” من جيل Z — ثلاثة نكهات تمثل أعمال ثلاثة فنانين، وكل مصاصة تحتوي على ثلاث أغاني. والأكثر من ذلك، أن الحلوى لذيذة جدًا، بنكهة الخوخ ولم تخيب الآمال.

هذه من أكثر “الأشياء غير الضرورية” في CES، لكنها تضحك وتبهج، وتخبرنا بطريقة مرحة أن التكنولوجيا يمكن أن تغير ليس فقط العالم، بل حتى أبسط الأمور مثل “تناول الحلوى”، وتجعله مليئًا بالحياة.

عندما تخرج المستقبل من المعرض

عند خروجك من مركز مؤتمرات لاس فيغاس، تتكرر في ذهنك صور تلك الحيوانات الأليفة التي تتنفس، والأقلام المسجلة غير الملحوظة، والروبوتات التي تدور تلقائيًا، وكلها قطع صغيرة تبدو غير مترابطة، لكنها معًا تشكل الصورة الأكثر واقعية لعالم التكنولوجيا في 2026.

نحن نشهد هجرة واسعة النطاق: حيث تنزل تقنيات الذكاء الاصطناعي من السحابة إلى الأرض، وتعيد تشكيل كل شيء كالكهرباء. المنتجات الصناعية والطبية والمختبرية، تدخل السوق الاستهلاكية برقة لم يسبق لها مثيل. تلك الوعاء الذي يراقب صحة قطتك، وتلك القلم المسجل الذي يلتزم بمعايير طبية، وتلك المنظومة التي تتضمن تدليكًا للخصر، كلها في جوهرها “تسطيح الأبعاد” باستخدام دقة صناعية عالية.

تطور مرافقة الذكاء الاصطناعي هو أكثر التغييرات إثارة في CES 2026. إذا كانت منتجات الرفقة في العام الماضي تبيع “الفضول”، فإن هذا العام، أصبحت نوعًا من “الخدمة المتخصصة”. لم تعد التكنولوجيا تحاول أن تقدم للجميع إجابة موحدة، بل تتعلم كيف تكون صديقًا موثوقًا ومساعدًا ذكيًا.

عندما يصبح الذكاء الاصطناعي “عصا سحرية”، تظهر مشكلة التشابه في المنتجات. لكن الاتجاه الذي أطلقه CES 2026 واضح جدًا: المرحلة الثانية من التقنية ليست فقط في قوة النماذج، بل في كيفية دمج هذه الذكاءات “غير الملحوظة” بسلاسة في حياة الإنسان اليومية.

لقد أكملنا مسودة المستقبل هذه. وما يتبقى هو كيف ستتجاوز هذه الأفكار حدود المعرض وتغير حقًا غدنا. إذا كانت سنة 2025 هي سنة الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإن 2026 ستشهد دخول الأجهزة الذكية مرحلة الانفجار — وهذه المرة، ستتولى كل تفاصيل حياتك.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$3.42Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.43Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.43Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$3.49Kعدد الحائزين:2
    0.09%
  • القيمة السوقية:$3.43Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت