تظهر أحدث استطلاعات رويترز تحولًا واضحًا في توقعات الاقتصاديين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. من بين 100 اقتصادي تم استطلاع آرائهم، يتوقع 58 منهم أن يظل معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية ثابتًا في نطاق 3.50%-3.75% خلال الربع الأول من عام 2026. ويشكل هذا تباينًا واضحًا مع استطلاع ديسمبر من العام الماضي، حيث توقع غالبية الاقتصاديين أن يكون هناك على الأقل خفض واحد في سعر الفائدة.
تحول ملحوظ في التوقعات
الثبات أصبح التوقع السائد
وفقًا لبيانات استطلاع رويترز، تحولت التوقعات الحالية لسياسة الاحتياطي الفيدرالي من “خفض الفائدة” إلى “الثبات”:
وقت الاستطلاع
التوقع السائد
الرأي الرئيسي
ديسمبر 2025
على الأقل خفض فائدة مرة واحدة
يتوقع سياسة التيسير
يناير 2026
الثبات(58%)
الحذر والمراقبة
يعكس هذا التحول إعادة تقييم الاقتصاديين لموقف التضخم. على الرغم من أن التضخم قد تراجع من ذروته، إلا أنه لم يعود بعد إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مما يجعل صانعي السياسات أكثر حذرًا.
تأجيل توقعات خفض الفائدة
الأكثر لفتًا للنظر هو أن 55 اقتصاديًا (أي 55%) يتوقعون الآن أن يظل الاحتياطي الفيدرالي في حالة توقف عن خفض الفائدة حتى يونيو أو بعده. وهذا يعني أن:
بيئة أسعار الفائدة المرتفعة ستستمر على الأقل حتى النصف الأول من العام
السوق بحاجة للاستعداد لسياسة تشديد طويلة الأمد
تم تأجيل بدء دورة خفض الفائدة لمدة لا تقل عن 3 أشهر
دلالات على السوق المشفرة
بيئة السيولة تظل مشدودة
الاحتفاظ بمعدلات فائدة مرتفعة يعني:
استمرار تكاليف التمويل بالدولار عند مستويات عالية
انخفاض جاذبية الأصول ذات المخاطر
زيادة صعوبة الحصول على تمويل إضافي للسوق المشفرة
إعادة تسعير التوقعات السوقية
الانتقال من “توقع خفض الفائدة” إلى “الثبات” ربما ظهر بالفعل في أداء السوق مؤخرًا. عادةً، تؤدي هذه التعديلات في التوقعات إلى ضغط على الأصول ذات المخاطر.
الاتجاهات المستقبلية للمراقبة
رغم أن توقعات الاقتصاديين ليست قرارًا نهائيًا، إلا أنها تعكس توافق السوق على مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. ما يجب مراقبته بعد ذلك هو:
التصريحات الأخيرة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي
قرارات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في نهاية يناير
آخر تطورات بيانات التضخم
ما إذا كانت توقعات الاقتصاديين ستستمر في التعديل
الخلاصة
تحول موقف الاقتصاديين من “توقعات خفض الفائدة” إلى “توقعات الثبات” يعكس تصاعد عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يتوقع 58% منهم أن يظل الوضع ثابتًا في الربع الأول، و55% يتوقعون تأجيل خفض الفائدة حتى يونيو أو بعده، مما يشير إلى استمرار بيئة أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول. بالنسبة للسوق المشفرة، هذا يعني أن بيئة السيولة ستظل صعبة على المدى القصير، ويجب على السوق الاستعداد لسياسات أكثر تشددًا على المدى الطويل. الأفعال الفعلية للاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية ستكون حاسمة في تحديد اتجاه السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
موقف الاقتصاديين يتغير: احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة في الربع الأول بنسبة 58%، وتأجيل خفض الفائدة حتى يونيو أو بعده
تظهر أحدث استطلاعات رويترز تحولًا واضحًا في توقعات الاقتصاديين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. من بين 100 اقتصادي تم استطلاع آرائهم، يتوقع 58 منهم أن يظل معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية ثابتًا في نطاق 3.50%-3.75% خلال الربع الأول من عام 2026. ويشكل هذا تباينًا واضحًا مع استطلاع ديسمبر من العام الماضي، حيث توقع غالبية الاقتصاديين أن يكون هناك على الأقل خفض واحد في سعر الفائدة.
تحول ملحوظ في التوقعات
الثبات أصبح التوقع السائد
وفقًا لبيانات استطلاع رويترز، تحولت التوقعات الحالية لسياسة الاحتياطي الفيدرالي من “خفض الفائدة” إلى “الثبات”:
يعكس هذا التحول إعادة تقييم الاقتصاديين لموقف التضخم. على الرغم من أن التضخم قد تراجع من ذروته، إلا أنه لم يعود بعد إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مما يجعل صانعي السياسات أكثر حذرًا.
تأجيل توقعات خفض الفائدة
الأكثر لفتًا للنظر هو أن 55 اقتصاديًا (أي 55%) يتوقعون الآن أن يظل الاحتياطي الفيدرالي في حالة توقف عن خفض الفائدة حتى يونيو أو بعده. وهذا يعني أن:
دلالات على السوق المشفرة
بيئة السيولة تظل مشدودة
الاحتفاظ بمعدلات فائدة مرتفعة يعني:
إعادة تسعير التوقعات السوقية
الانتقال من “توقع خفض الفائدة” إلى “الثبات” ربما ظهر بالفعل في أداء السوق مؤخرًا. عادةً، تؤدي هذه التعديلات في التوقعات إلى ضغط على الأصول ذات المخاطر.
الاتجاهات المستقبلية للمراقبة
رغم أن توقعات الاقتصاديين ليست قرارًا نهائيًا، إلا أنها تعكس توافق السوق على مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي. ما يجب مراقبته بعد ذلك هو:
الخلاصة
تحول موقف الاقتصاديين من “توقعات خفض الفائدة” إلى “توقعات الثبات” يعكس تصاعد عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يتوقع 58% منهم أن يظل الوضع ثابتًا في الربع الأول، و55% يتوقعون تأجيل خفض الفائدة حتى يونيو أو بعده، مما يشير إلى استمرار بيئة أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول. بالنسبة للسوق المشفرة، هذا يعني أن بيئة السيولة ستظل صعبة على المدى القصير، ويجب على السوق الاستعداد لسياسات أكثر تشددًا على المدى الطويل. الأفعال الفعلية للاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية ستكون حاسمة في تحديد اتجاه السوق.