الحقيقة التي قالها السيد ماسك: الاختلاف الجوهري بين فلسفة السياسة "السرقة" على غرار بيرني ساندرز

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

في الآونة الأخيرة، قال السيد إيلون ماسك في رد على وسائل التواصل الاجتماعي إن معظم أصوله تتكون من أسهم شركة تسلا وسبيس إكس. وأكد ماسك أن العلاقة السببية البسيطة هي أن هذه الشركات تزيد من إنتاج منتجاتها وتوسع خدماتها، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسهم، وبالتالي زيادة الأصول. وما يبرز من كلماته هو رؤية اقتصادية تختلف تمامًا عن الفلسفة السياسية التي يتبناها بيرني ساندرز.

القيمة الحقيقية التي يحققها الإنتاج الفعلي

ما يركز عليه ماسك مرارًا وتكرارًا هو مفهوم “الإنتاج”. زيادة أصوله لا تأتي من المضاربة أو التداول في الأسواق، بل تأتي من أن تسلا تصنع السيارات الكهربائية، وسبيس إكس تطور تقنيات الفضاء. بمعنى آخر، تقديم قيمة للمجتمع من خلال المنتجات والخدمات الفعلية هو ما يؤدي إلى زيادة الأصول على المدى الطويل.

هذه الفلسفة تتناقض مع مفهوم “إعادة توزيع الثروة” الذي يطرحه سياسيون مثل بيرني ساندرز. في السياسة التي يدعو إليها ساندرز، “الاستيلاء” على الثروة هو مجرد نقل للثروات الموجودة، ولا يخلق قيمة جديدة. بالمقابل، ما يطبقه ماسك هو خلق صناعات جديدة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتوسيع حصة المجتمع ككل.

كيف يستفيد جميع المساهمين في تسلا وسبيس إكس

أشار ماسك أيضًا إلى أن جميع مساهمي تسلا وسبيس إكس (بما في ذلك الموظفين) يمكنهم الاستفادة من ارتفاع أسعار الأسهم. هذه نقطة مهمة. فالأمر ليس أن ثروة ماسك الشخصية تتزايد، بل أن جميع المساهمين يشاركون في فوائد خلق القيمة الناتجة عن نمو الشركات.

بمعنى آخر، فإن خلق القيمة من خلال الإنتاج لا يقتصر على شخص واحد، بل يمكن أن يكون لصالح جميع من يشارك في الشركة. وهذا هو الاختلاف الجوهري عن فكر “الاستيلاء” الذي يتبناه بيرني ساندرز.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت