تجربة السوق على الاستثمار في العملات المشفرة تشهد تحولًا كبيرًا. بعد فترة من الحذر والانتظار استمرت ثلاثة أشهر، بدأ المشاركون في السوق يتحولون من موقف دفاعي إلى موقف هجومي. وفقًا لبيانات وكالة مراقبة المزاج السوقي Alternative.me، فإن مزاج السوق الحالي قد تحول من “الخوف” السابق تدريجيًا إلى “الجشع”، وهو أول ظهور واضح للمشاعر الصاعدة منذ خريف العام الماضي.
مؤشر المزاج 61 نقطة، نهاية عصر الخوف الشديد رسميًا
ارتفع مؤشر الخوف والجشع مؤخرًا إلى “61 نقطة (من أصل 100 نقطة)”، متجاوزًا بشكل رسمي منطقة “الجشع”. جاء هذا التحول بسرعة ملحوظة — ففي اليوم السابق، كان المؤشر لا يزال عند مستوى محايد وهو “48 نقطة”، وخلال الأسابيع الماضية، ظل المؤشر يتذبذب عند مستويات منخفضة، متكررًا الوصول إلى أرقام فردية، مما يعكس جوًا من التشاؤم الشديد في السوق.
يعد مؤشر الخوف والجشع أداة مهمة لقياس مزاج السوق، حيث يعتمد على دمج عدة بيانات على السلسلة وبيانات السوق لقياس الحالة النفسية للمستثمرين. كلما انخفض المؤشر، زادت حالة الذعر بين المشاركين، وكلما ارتفع، زادت مشاعر الطمع. على الرغم من أن مستوى 61 يشير إلى ارتفاع في الميل للمخاطرة، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن الذروة التي تظهر عادةً في سوق الثيران التاريخي (التي تتجاوز 80).
كيف دمر موجة البيع في أكتوبر العام الماضي ثقة السوق
يمكن تتبع مصدر هذا التشاؤم إلى تقلبات سوق المشتقات في 11 أكتوبر من العام الماضي. حيث تم إغلاق أكثر من 190 مليار دولار من مراكز المشتقات بشكل قسري في يوم واحد، وهو حدث غير متوقع أثر بشكل كبير على السوق بأكمله. نتيجة لذلك، شهدت العملات الرئيسية انخفاضًا جماعيًا، واختار العديد من المستثمرين وقف الخسائر بسرعة أو الانتظار، لتجنب مخاطر السوق.
وفي نوفمبر وديسمبر، وصل مؤشر الخوف والجشع مرات عديدة إلى أدنى مستوياته، مما يعكس حالة من التشاؤم العميق في السوق. خلال فترة التصحيح الطويلة، تقلص حجم التداول، وسحب الكثير من الأموال من الأصول عالية المخاطر، وعمّ السوق حالة من السكون النادر.
انتعاش البيتكوين يغير المزاج
تزامن تحول المزاج مع حركة سعر البيتكوين مؤخرًا. خلال الأسبوع الماضي، بدأ البيتكوين في استعادة قوته، وارتفع من أدنى مستوياته الأخيرة. وفقًا لأحدث البيانات، يتداول البيتكوين حاليًا حول 90,000 دولار، بعد أن تعافى من أدنى مستوى قبل 7 أيام، مما ساعد على استقرار معنويات السوق.
كون البيتكوين هو الرائد في سوق العملات المشفرة، فإن تحركات سعره غالبًا ما تؤدي مباشرة إلى تحريك المزاج العام للسوق. عندما يستعيد البيتكوين مستوى دعم رئيسي، يبدأ المزيد من المستثمرين في إعادة تقييم الفرص السوقية، وهو ما يفسر الارتفاع الحاد في مؤشر الخوف والجشع خلال فترة قصيرة.
هل يمكن لمؤشر الخوف والجشع أن يحافظ على مستوى مرتفع؟ التحدي لا يزال في بدايته
من المهم ملاحظة أن مؤشر الخوف والجشع هو مؤشر مرجعي للمزاج، وليس إشارة لاتخاذ قرارات التداول. وفقًا للأنماط التاريخية، فإن “الخوف الشديد” غالبًا ما يظهر عندما يقترب السوق من القاع، وهو فرصة للمستثمرين الذين يخططون للشراء؛ لكن إذا استمر لفترة طويلة في حالة “الجشع المفرط”، فإنه غالبًا ما يصاحب اقتراب السوق من القمة.
المؤشر الحالي عند 61 نقطة يقع بين الحالة المحايدة والمبالغة في الشراء، مما يدل على أن السوق لا يزال لديه مجال للارتفاع، لكن المخاطر تتراكم تدريجيًا. يراقب المتداولون العالميون عن كثب ما إذا كان هذا الانتعاش سيستقر، خاصة فيما يتعلق بقدرة البيتكوين على الاستمرار في الارتفاع إلى مستويات أعلى. مستقبل مؤشر الخوف والجشع سيكون عاملًا مهمًا في تحديد الاتجاه القادم للسوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر الخوف والجشع يرتفع بشكل حاد، ومشاعر المستثمرين في العملات المشفرة تتغير لأول مرة منذ 3 أشهر
تجربة السوق على الاستثمار في العملات المشفرة تشهد تحولًا كبيرًا. بعد فترة من الحذر والانتظار استمرت ثلاثة أشهر، بدأ المشاركون في السوق يتحولون من موقف دفاعي إلى موقف هجومي. وفقًا لبيانات وكالة مراقبة المزاج السوقي Alternative.me، فإن مزاج السوق الحالي قد تحول من “الخوف” السابق تدريجيًا إلى “الجشع”، وهو أول ظهور واضح للمشاعر الصاعدة منذ خريف العام الماضي.
مؤشر المزاج 61 نقطة، نهاية عصر الخوف الشديد رسميًا
ارتفع مؤشر الخوف والجشع مؤخرًا إلى “61 نقطة (من أصل 100 نقطة)”، متجاوزًا بشكل رسمي منطقة “الجشع”. جاء هذا التحول بسرعة ملحوظة — ففي اليوم السابق، كان المؤشر لا يزال عند مستوى محايد وهو “48 نقطة”، وخلال الأسابيع الماضية، ظل المؤشر يتذبذب عند مستويات منخفضة، متكررًا الوصول إلى أرقام فردية، مما يعكس جوًا من التشاؤم الشديد في السوق.
يعد مؤشر الخوف والجشع أداة مهمة لقياس مزاج السوق، حيث يعتمد على دمج عدة بيانات على السلسلة وبيانات السوق لقياس الحالة النفسية للمستثمرين. كلما انخفض المؤشر، زادت حالة الذعر بين المشاركين، وكلما ارتفع، زادت مشاعر الطمع. على الرغم من أن مستوى 61 يشير إلى ارتفاع في الميل للمخاطرة، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن الذروة التي تظهر عادةً في سوق الثيران التاريخي (التي تتجاوز 80).
كيف دمر موجة البيع في أكتوبر العام الماضي ثقة السوق
يمكن تتبع مصدر هذا التشاؤم إلى تقلبات سوق المشتقات في 11 أكتوبر من العام الماضي. حيث تم إغلاق أكثر من 190 مليار دولار من مراكز المشتقات بشكل قسري في يوم واحد، وهو حدث غير متوقع أثر بشكل كبير على السوق بأكمله. نتيجة لذلك، شهدت العملات الرئيسية انخفاضًا جماعيًا، واختار العديد من المستثمرين وقف الخسائر بسرعة أو الانتظار، لتجنب مخاطر السوق.
وفي نوفمبر وديسمبر، وصل مؤشر الخوف والجشع مرات عديدة إلى أدنى مستوياته، مما يعكس حالة من التشاؤم العميق في السوق. خلال فترة التصحيح الطويلة، تقلص حجم التداول، وسحب الكثير من الأموال من الأصول عالية المخاطر، وعمّ السوق حالة من السكون النادر.
انتعاش البيتكوين يغير المزاج
تزامن تحول المزاج مع حركة سعر البيتكوين مؤخرًا. خلال الأسبوع الماضي، بدأ البيتكوين في استعادة قوته، وارتفع من أدنى مستوياته الأخيرة. وفقًا لأحدث البيانات، يتداول البيتكوين حاليًا حول 90,000 دولار، بعد أن تعافى من أدنى مستوى قبل 7 أيام، مما ساعد على استقرار معنويات السوق.
كون البيتكوين هو الرائد في سوق العملات المشفرة، فإن تحركات سعره غالبًا ما تؤدي مباشرة إلى تحريك المزاج العام للسوق. عندما يستعيد البيتكوين مستوى دعم رئيسي، يبدأ المزيد من المستثمرين في إعادة تقييم الفرص السوقية، وهو ما يفسر الارتفاع الحاد في مؤشر الخوف والجشع خلال فترة قصيرة.
هل يمكن لمؤشر الخوف والجشع أن يحافظ على مستوى مرتفع؟ التحدي لا يزال في بدايته
من المهم ملاحظة أن مؤشر الخوف والجشع هو مؤشر مرجعي للمزاج، وليس إشارة لاتخاذ قرارات التداول. وفقًا للأنماط التاريخية، فإن “الخوف الشديد” غالبًا ما يظهر عندما يقترب السوق من القاع، وهو فرصة للمستثمرين الذين يخططون للشراء؛ لكن إذا استمر لفترة طويلة في حالة “الجشع المفرط”، فإنه غالبًا ما يصاحب اقتراب السوق من القمة.
المؤشر الحالي عند 61 نقطة يقع بين الحالة المحايدة والمبالغة في الشراء، مما يدل على أن السوق لا يزال لديه مجال للارتفاع، لكن المخاطر تتراكم تدريجيًا. يراقب المتداولون العالميون عن كثب ما إذا كان هذا الانتعاش سيستقر، خاصة فيما يتعلق بقدرة البيتكوين على الاستمرار في الارتفاع إلى مستويات أعلى. مستقبل مؤشر الخوف والجشع سيكون عاملًا مهمًا في تحديد الاتجاه القادم للسوق.