بعد فترة من الانخفاض المستمر مؤخرًا، شهد مزاج المستثمرين في سوق العملات المشفرة تحولًا سريعًا. خلال 24 ساعة فقط، قفز مؤشر مشاعر السوق من المنطقة المحايدة بشكل مفاجئ إلى منطقة الجشع، وأعاد المستثمرون إشعال مشاعر التوقعات الصاعدة، مما يمثل أكثر التحولات الحاسمة في المزاج منذ العام الماضي.
ارتفاع سريع في مؤشر المشاعر، وإعادة إشعال موجة الصعود
وفقًا لبيانات Alternative.me، ارتفع مؤشر Fear & Greed خلال يوم واحد فقط من 48 نقطة (مستوى محايد) إلى 61 نقطة، ودخل رسميًا منطقة الجشع. جاء هذا التحول بسرعة وحسم، مما يعكس تغيرًا جذريًا في مزاج المشاركين في السوق.
عند مراجعة فترات الصمت التي استمرت شهورًا، كان هذا المؤشر في حالة من الخوف الشديد بين 9 و20 نقطة، وكان السوق يكتنفه جو من التشاؤم الشديد. قام المستثمرون باتخاذ استراتيجيات محافظة بعد سلسلة من الضربات، وانخفضت ثقة السوق إلى أدنى مستوياتها. أما قراءة اليوم عند 61 نقطة، فهي بلا شك تمثل انقلابًا دراماتيكيًا في هذا الوضع.
وصول البيتكوين إلى أعلى مستوى، وتأكيدات فنية متفائلة
هذا التحول في المزاج المتحمس يتزامن بشكل كبير مع أداء البيتكوين. خلال الأيام السبعة الماضية، ارتفع سعر البيتكوين من 89,800 دولار إلى أعلى مستوى عند 97,704 دولار، مسجلًا أعلى سعر حديث. ويظل السعر الحالي حول 90,110 دولار، مع تغير خلال 7 أيام بنسبة -6.46%، مما يدل على أن التصحيح حدث، لكن الاتجاه العام لا يزال صعوديًا بثبات.
هذه الإشارات الفنية الإيجابية نجحت في تشجيع المشاركين في السوق، وأسهمت في استقرار ثقة المستثمرين، ووفرت أساسًا قويًا لارتفاع المشاعر الصاعدة.
الحذر من مشاعر الحماس، والنظر إلى السوق بعقلانية
من الجدير بالذكر أن مؤشر Fear & Greed هو مؤشر مرجعي للمشاعر، وليس إشارة تداول. ومن التجربة التاريخية، فإن «الخوف الشديد» غالبًا ما يدل على اقتراب السوق من القاع؛ وعلى العكس، فإن «الجشع الشديد» (المؤشر يتجاوز 80 نقطة) غالبًا ما يصاحب اقتراب السوق من القمم.
رغم أن قراءة 61 نقطة تشير إلى ارتفاع واضح في الرغبة في المخاطرة، إلا أنها لم تصل بعد إلى الحالة التي كانت عليها في قمم السوق الصاعدة السابقة، حيث كانت الحالة تسمى «الحماس المفرط». هذا يعني أن السوق لا يزال لديه مجال للمزيد من الارتفاع، ولكن من الضروري أيضًا أن نكون يقظين — ففترات الحماس المفرط غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر.
مع نجاح البيتكوين في استعادة مستويات سعرية مهمة قبل عمليات التصحيح الكبرى في الربع الرابع من العام الماضي، يترقب المتداولون العالميون: هل ستستمر هذه الموجة الحماسية في الدفع بالسوق لمزيد من الاختراقات، أم أنها مجرد انتعاشة مؤقتة؟ مستقبل السوق يستحق متابعة دقيقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مستثمرو العملات المشفرة يزدادون حماسة، وتحول اتجاه السوق من الخوف إلى الطمع
بعد فترة من الانخفاض المستمر مؤخرًا، شهد مزاج المستثمرين في سوق العملات المشفرة تحولًا سريعًا. خلال 24 ساعة فقط، قفز مؤشر مشاعر السوق من المنطقة المحايدة بشكل مفاجئ إلى منطقة الجشع، وأعاد المستثمرون إشعال مشاعر التوقعات الصاعدة، مما يمثل أكثر التحولات الحاسمة في المزاج منذ العام الماضي.
ارتفاع سريع في مؤشر المشاعر، وإعادة إشعال موجة الصعود
وفقًا لبيانات Alternative.me، ارتفع مؤشر Fear & Greed خلال يوم واحد فقط من 48 نقطة (مستوى محايد) إلى 61 نقطة، ودخل رسميًا منطقة الجشع. جاء هذا التحول بسرعة وحسم، مما يعكس تغيرًا جذريًا في مزاج المشاركين في السوق.
عند مراجعة فترات الصمت التي استمرت شهورًا، كان هذا المؤشر في حالة من الخوف الشديد بين 9 و20 نقطة، وكان السوق يكتنفه جو من التشاؤم الشديد. قام المستثمرون باتخاذ استراتيجيات محافظة بعد سلسلة من الضربات، وانخفضت ثقة السوق إلى أدنى مستوياتها. أما قراءة اليوم عند 61 نقطة، فهي بلا شك تمثل انقلابًا دراماتيكيًا في هذا الوضع.
وصول البيتكوين إلى أعلى مستوى، وتأكيدات فنية متفائلة
هذا التحول في المزاج المتحمس يتزامن بشكل كبير مع أداء البيتكوين. خلال الأيام السبعة الماضية، ارتفع سعر البيتكوين من 89,800 دولار إلى أعلى مستوى عند 97,704 دولار، مسجلًا أعلى سعر حديث. ويظل السعر الحالي حول 90,110 دولار، مع تغير خلال 7 أيام بنسبة -6.46%، مما يدل على أن التصحيح حدث، لكن الاتجاه العام لا يزال صعوديًا بثبات.
هذه الإشارات الفنية الإيجابية نجحت في تشجيع المشاركين في السوق، وأسهمت في استقرار ثقة المستثمرين، ووفرت أساسًا قويًا لارتفاع المشاعر الصاعدة.
الحذر من مشاعر الحماس، والنظر إلى السوق بعقلانية
من الجدير بالذكر أن مؤشر Fear & Greed هو مؤشر مرجعي للمشاعر، وليس إشارة تداول. ومن التجربة التاريخية، فإن «الخوف الشديد» غالبًا ما يدل على اقتراب السوق من القاع؛ وعلى العكس، فإن «الجشع الشديد» (المؤشر يتجاوز 80 نقطة) غالبًا ما يصاحب اقتراب السوق من القمم.
رغم أن قراءة 61 نقطة تشير إلى ارتفاع واضح في الرغبة في المخاطرة، إلا أنها لم تصل بعد إلى الحالة التي كانت عليها في قمم السوق الصاعدة السابقة، حيث كانت الحالة تسمى «الحماس المفرط». هذا يعني أن السوق لا يزال لديه مجال للمزيد من الارتفاع، ولكن من الضروري أيضًا أن نكون يقظين — ففترات الحماس المفرط غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر.
مع نجاح البيتكوين في استعادة مستويات سعرية مهمة قبل عمليات التصحيح الكبرى في الربع الرابع من العام الماضي، يترقب المتداولون العالميون: هل ستستمر هذه الموجة الحماسية في الدفع بالسوق لمزيد من الاختراقات، أم أنها مجرد انتعاشة مؤقتة؟ مستقبل السوق يستحق متابعة دقيقة.