اعترف بذلك، ما تسميه "جهودك" في الواقع هو نوع من المخدر الرخيص.\n\nالعمل 996 يوميًا، السهر على تعديل العروض التقديمية، يجعل نفسك تتأثر بشكل كبير. تعتقد أن هذا هو التقدم، هو الكفاح. لكن في عيون الخبراء، هذا يسمى "تغطية تكتيكية" — أنت فقط تستخدم أقصى درجات الاجتهاد في اليدين والقدمين، لإخفاء الكسل في العقل على المستوى الاستراتيجي.\n\nحتى تيتانيك على وشك الغرق، وأنت لا تزال على السطح تنظف الكراسي بجدية، من ينظف أكثر بريقًا. هذا ليس إخلاصًا في العمل، هذا هو البحث عن الموت.\n\nمعظم الناس يفضلون أن يتعبوا حتى الموت في طريق خاطئ، بدلاً من أن يتوقفوا لمدة عشر دقائق، ويرفعوا رؤوسهم ليروا خريطة الطريق.\n\nلأن التفكير مؤلم جدًا، والقيام بأعمال عشوائية يمنحك شعورًا زائفًا بـ"أنا أعمل".\n\nإذن السؤال هو: إذا كانت الاتجاهات خاطئة، هل تريد أن تسير ببطء، أم تريد أن تسرع وتدمر عائلتك بالكامل بدفعة واحدة؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اعترف بذلك، ما تسميه "جهودك" في الواقع هو نوع من المخدر الرخيص.\n\nالعمل 996 يوميًا، السهر على تعديل العروض التقديمية، يجعل نفسك تتأثر بشكل كبير. تعتقد أن هذا هو التقدم، هو الكفاح. لكن في عيون الخبراء، هذا يسمى "تغطية تكتيكية" — أنت فقط تستخدم أقصى درجات الاجتهاد في اليدين والقدمين، لإخفاء الكسل في العقل على المستوى الاستراتيجي.\n\nحتى تيتانيك على وشك الغرق، وأنت لا تزال على السطح تنظف الكراسي بجدية، من ينظف أكثر بريقًا. هذا ليس إخلاصًا في العمل، هذا هو البحث عن الموت.\n\nمعظم الناس يفضلون أن يتعبوا حتى الموت في طريق خاطئ، بدلاً من أن يتوقفوا لمدة عشر دقائق، ويرفعوا رؤوسهم ليروا خريطة الطريق.\n\nلأن التفكير مؤلم جدًا، والقيام بأعمال عشوائية يمنحك شعورًا زائفًا بـ"أنا أعمل".\n\nإذن السؤال هو: إذا كانت الاتجاهات خاطئة، هل تريد أن تسير ببطء، أم تريد أن تسرع وتدمر عائلتك بالكامل بدفعة واحدة؟