#特朗普取消对欧关税威胁 ترامب يخفف الرسوم الجمركية على أوروبا، وتغيرات في تفاعل الأسواق السياسية والاقتصادية والعقارية والعملات المشفرة العالمية!


في الآونة الأخيرة، تتفتح الأسواق السياسية والمالية العالمية في عدة اتجاهات، حيث من جهة، تقوم إدارة ترامب بتعديل استراتيجيتها تجاه أوروبا، من خلال التوصل إلى إطار تعاون مع جرينلاند وحلف الناتو، وإلغاء تهديد الرسوم الجمركية؛ ومن جهة أخرى، تتكرر التحركات في قطاع الأصول المشفرة، حيث يطلق المؤسسات استراتيجيات، ويتوقع كبار المستثمرين، وتحقق الجهات التنظيمية اختراقات، مع توقعات بتغيرات في موظفي الاحتياطي الفيدرالي، مما يجعل السوق يمر بفترة حاسمة تتشابك فيها متغيرات متعددة.
على الصعيد الجيوسياسي، تظهر علامات واضحة على تليين موقف إدارة ترامب تجاه أوروبا، وتهدئة مؤقتة في لعبة جرينلاند. في 21 يناير، أعلن ترامب في دافوس أنه توصل إلى "إطار اتفاق مستقبلي" مع الأمين العام لحلف الناتو يوت، بشأن التعاون في جرينلاند والمنطقة القطبية الشمالية، وأعلن أيضًا إلغاء تهديد الرسوم الجمركية المقررة في 1 فبراير ضد 8 دول أوروبية. هذا التحول لا يعني تخلي الولايات المتحدة عن مطالبها الأساسية، بل هو تحول من "الضغط بالرسوم الجمركية" إلى "مفاوضات إطارية"، حيث يكرر ترامب التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند بالنسبة لنظام الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية" الأمريكي، ويضع الأمن والمعادن في مقدمة مصالحه الأساسية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الإطار يبدو أكثر كأنه "خريطة طريق توجيهية" وليس اتفاقًا نهائيًا. كانت هناك تقارير سابقة تفيد بأن حلف الناتو ناقش السماح للدنمارك بالتخلي عن سيادة جزء صغير من جرينلاند لصالح الولايات المتحدة لبناء قواعد عسكرية، على غرار قاعدة قبرص البريطانية، لكن الأمين العام لحلف الناتو يوت أوضح لاحقًا أن المحادثات لم تتطرق إلى مسألة السيادة. الإجماع الحالي هو أن يتم تحويل القضية من صفقة إقليمية حساسة إلى تعاون أمني في المنطقة القطبية الشمالية وتطوير المعادن، مع احتمال أن تحقق الولايات المتحدة مطالبها من خلال توسيع القواعد العسكرية الحالية أو الحصول على حقوق استغلال المعادن، بدلاً من التعدي المباشر على خطوط السيادة.
أما من حيث الصعوبة في التنفيذ، فهناك حاجة لتجاوز ثلاث مراحل: "تفصيل الشروط"، و"موافقة الطرفين الدنماركي والأمريكي"، و"توازن تكاليف التجارة بين أوروبا وأمريكا"، وهو في جوهره مجرد "تسوية مؤقتة" على شكل "لاصق طبي"، وأن اللعبة طويلة الأمد لم تبدأ بعد.
وفي سوق العملات المشفرة، تتوافق التوقعات المتفائلة للمؤسسات مع استراتيجياتها الفعلية. أصدرت شركة أرک إنفست (Ark Invest) في 21 يناير تقريرًا يتوقع بشكل مذهل: بحلول عام 2030، قد تصل القيمة السوقية الإجمالية للعملات المشفرة إلى 28 تريليون دولار، مع توقع أن تصل قيمة البيتكوين إلى 16 تريليون دولار، أي سعر تقريبي 76.19 ألف دولار، بزيادة تتجاوز 765% عن السعر الحالي البالغ 8.8 آلاف دولار. تعتمد هذه التوقعات على تعزيز خصائص البيتكوين كـ "ذهب رقمي"، مع انتشار صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) وتزايد حيازة الشركات، مما يعزز مشاركة المؤسسات، ويجعل البيتكوين تدريجيًا أصلًا رئيسيًا للمؤسسات.
وتؤكد البيانات هذا الاتجاه: بحلول 2025، ستصل نسبة حيازة البيتكوين في صناديق الاستثمار المتداولة الأمريكية والحوامل من قبل الشركات إلى 12% من إجمالي التداول، بعد أن كانت 8.7% في بداية العام؛ حيث زاد حيازة الصناديق من 1.12 مليون إلى 1.29 مليون، وزادت حيازة الشركات بنسبة 73%، من 598 ألف إلى 1.09 مليون. ومع ذلك، عدلت التقرير فرضيتين رئيسيتين، حيث رفعت توقعات حجم سوق الذهب الرقمي بنسبة 37% بعد ارتفاع قيمة الذهب بنسبة 64.5% العام الماضي، وخفضت تصنيف البيتكوين كأصل ملاذ آمن في هذه المناطق بسبب انتشار العملات المستقرة في الأسواق الناشئة، مما يعكس نظرة أكثر عقلانية.
على مستوى الشركات، تتسارع خططها للاستثمار في البيتكوين. أعلنت شركة "سترايف" (Strive)، وهي شركة مخزون البيتكوين مدرجة في السوق الأمريكية، عن نيتها إصدار أسهم ممتازة مستمرة من الفئة A لجمع 150 مليون دولار، ستستخدم لخفض الديون وشراء البيتكوين ومنتجات ذات صلة. يأتي هذا التمويل بعد موافقة المساهمين على استحواذ شركة "سيملر ساينتيفيك" (Semler Scientific)، وإذا تم الاستحواذ بنجاح، ستضيف الشركة أكثر من 5000 بيتكوين إلى احتياطاتها، ليصل الإجمالي إلى 12798 بيتكوين، مما يعزز استراتيجيتها في الأصول المشفرة. كما أن الربط بين البنية التحتية للعملات المشفرة والذكاء الاصطناعي أصبح نقطة اهتمام جديدة.
وفي تصريحات لخبير الاستثمار الشهير كيفن أولي، من شركة "كريديت ووندر" (Creative Wonder)، قال إن 19% من محفظته الاستثمارية موجهة للأصول والبنية التحتية ذات الصلة بالعملات المشفرة، وقد حصل على 26 ألف فدان، ويخطط لبناء قاعدة منخفضة استهلاك الطاقة، وتأجيرها لتعدين البيتكوين ومراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. ويرى أن عقود الكهرباء والبنية التحتية أكثر قيمة على المدى الطويل من الرموز، ويتوقع أن نصف مراكز البيانات المعلنة لن تُبنى أبدًا. وفيما يخص سوق الرموز، يعتقد أن المؤسسات تركز فقط على البيتكوين والإيثيريوم، وأن العملات البديلة لا تزال تتراجع بنسبة 60-90% من أعلى مستوياتها، ومن المرجح أن تظل غير مربحة. كما أن تنظيم العملات المستقرة في الولايات المتحدة سيكون نقطة دخول رئيسية للمؤسسات على نطاق واسع. هذا التقييم يتوافق مع اتجاهات تطوير الذكاء الاصطناعي الحالية، حيث تتزايد الحاجة إلى قدرات حسابية عالية، وتستهلك مراكز البيانات كميات هائلة من الكهرباء، مما يجعل البنية التحتية الخضراء والمنخفضة استهلاك الطاقة ضرورة.
ويشهد دمج التمويل التقليدي مع تقنية البلوكشين تقدمًا جديدًا. شركة إدارة الصناديق التي تدير أصولًا بقيمة 18 مليار دولار، "F/m Investments"، تتقدم بطلب إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) لتصبح أول شركة تصدر صندوقًا متداولًا للأوراق المالية المرمزة، وتخطط لتوكن حصة صندوق السندات الأمريكية ذات الثلاثة أشهر (TBIL) على بلوكشين متوافق، مع تسجيلها في سجل رقمي منظم. على عكس الرموز الرقمية التقليدية، ستستخدم هذه الحصص المرمزة نفس رموز CUSIP الأصلية، وتتمتع بنفس الحقوق والشروط، مع الالتزام الصارم بقانون الشركات الاستثمارية لعام 1940، مما يضيف طبقة من "الزي" للتمويل التقليدي عبر البلوكشين، وإذا حصلت على الموافقة، فستكون نموذجًا هامًا لتوكني الأصول التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال السياسات النقدية الأمريكية غير مؤكدة، حيث أعرب ترامب مؤخرًا عن أمله في بقاء رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي هاسيت في منصبه، وتقلصت قائمة المرشحين لرئاسة الاحتياطي إلى اثنين أو ثلاثة، مع احتمال كبير أن يكون قد تم تحديد الشخص النهائي. فاختيار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُعد "مؤشر الرياح" للسياسة النقدية العالمية، يؤثر مباشرة على مسار أسعار الفائدة وتقييم الأصول، وسيظل تطور هذا الأمر يثير اهتمام السوق.
من تراجع التوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع سوق العملات المشفرة، ومن محاولات التمويل التقليدي إلى استراتيجيات البنية التحتية، يمر السوق العالمي حاليًا بفترة من التكيف المزدوج مع التغيرات السياسية والاقتصادية والنظام المالي. التوقعات المتفائلة للمؤسسات تجاه الأصول المشفرة، والتحول الرقمي في التمويل التقليدي، مع متغيرات الجغرافيا والسياسة النقدية، ستشكل معًا ملامح السوق في الفترة القادمة.
BTC‎-0.22%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 28
  • 1
  • مشاركة
تعليق
0/400
ybaservip
· منذ 3 س
شكراً للمعلومات.
شاهد النسخة الأصليةرد0
DragonFlyOfficialvip
· منذ 5 س
💥 منشور رائع! عمق البحث والتحليل الواضح حقًا من المستوى التالي. هذا النوع من المحتوى يلهم الجميع في المجتمع للبقاء يقظين والاستمرار في الفوز. استمر في القيادة! 🚀
شاهد النسخة الأصليةرد0
HipHopTigerHavip
· منذ 9 س
🚀 "المرحلة القادمة من الطاقة قد وصلت — يمكن الشعور بأن الزخم يتزايد!"
شاهد النسخة الأصليةرد0
chichipipivip
· منذ 10 س
🚀 "المرحلة القادمة من الطاقة قد وصلت — يمكن الشعور بأن الزخم يتزايد!"
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-a8c080b3vip
· منذ 10 س
الثراء المفاجئ في العام الجديد 🤑
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-a8c080b3vip
· منذ 10 س
اندفاع 2026 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-e2565897vip
· منذ 11 س
اندفاع 2026 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-e2565897vip
· منذ 11 س
الثراء المفاجئ في العام الجديد 🤑
شاهد النسخة الأصليةرد0
PumpSpreeLivevip
· منذ 11 س
معلومات مهمة، شكراً لك 🙏
شاهد النسخة الأصليةرد0
PumpSpreeLivevip
· منذ 11 س
سنة جديدة سعيدة! 🤑
شاهد النسخة الأصليةرد0
عرض المزيد
  • تثبيت