اختراق مؤشر الدولار الأمريكي هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أواخر 2025، مما أشعل تكهنات واسعة النطاق بين المشاركين في السوق حول استراتيجيات التدخل المحتملة للعملة. وفقًا لتحليل ChainCatcher، فإن هذا الانخفاض في القيمة قد أدى إلى جدل حاد بشأن احتمال وجود عمل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان، مع تزايد قلق المستثمرين بشأن التداعيات على مكانة الدولار كعملة احتياطية رئيسية في العالم.
مؤشر DXY يصل إلى أدنى مستوياته المتعددة الأشهر وسط تكهنات التدخل
يمثل الانخفاض الأخير انهيارًا فنيًا هامًا، حيث تراجع مؤشر الدولار إلى مستويات لم يُشهد مثلها منذ الربع الثالث من العام الماضي. هذا التحرك أثار تكهنات كبيرة داخل دوائر التداول حول ما إذا كان تدخل البنك المركزي قد لعب دورًا في ضعف العملة. يركز المراقبون بشكل خاص على إمكانية اتخاذ سياسة منسقة، وهو ما سيمثل تحولًا ملحوظًا عن الأشهر الأخيرة.
التنسيق في السياسات قد يسرع ضعف الدولار
سلط دانييل بايسا، نائب الرئيس الأول في Frontclear، الضوء على أن الأدلة على تدخلات نقدية منسقة قد تزيد من الضغط الهبوطي على الدولار على المدى القريب، خاصة إذا تبنى صانعو السياسات موقفًا أكثر تساهلاً. وفقًا لبايسا، فإن إشارات التوافق في السياسات بين الاقتصادات الكبرى من المحتمل أن تزيد من ضغط البيع، مما يخلق عوائق إضافية أمام ارتفاع الدولار. هذا السيناريو أثار تكهنات كبيرة بين المستثمرين حول الاتجاه المستقبلي للاحتياطي الفيدرالي واستعداده لدعم مثل هذه الجهود المنسقة.
ما القادم للعملة الاحتياطية؟
يُظهر الوضع الحالي مدى سرعة تغير معنويات المستثمرين عندما تتلاقى العوامل الجيوسياسية والسياسة النقدية. مع تصاعد التكهنات حول احتمال تحول الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أكثر تيسيرًا، قد يواجه مؤشر الدولار ضعفًا مستدامًا إذا أصبح التدخل واقعًا منسقًا بدلاً من مجرد تكهنات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تزايد المضاربة في السوق مع تراجع مؤشر الدولار دون 97
اختراق مؤشر الدولار الأمريكي هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أواخر 2025، مما أشعل تكهنات واسعة النطاق بين المشاركين في السوق حول استراتيجيات التدخل المحتملة للعملة. وفقًا لتحليل ChainCatcher، فإن هذا الانخفاض في القيمة قد أدى إلى جدل حاد بشأن احتمال وجود عمل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان، مع تزايد قلق المستثمرين بشأن التداعيات على مكانة الدولار كعملة احتياطية رئيسية في العالم.
مؤشر DXY يصل إلى أدنى مستوياته المتعددة الأشهر وسط تكهنات التدخل
يمثل الانخفاض الأخير انهيارًا فنيًا هامًا، حيث تراجع مؤشر الدولار إلى مستويات لم يُشهد مثلها منذ الربع الثالث من العام الماضي. هذا التحرك أثار تكهنات كبيرة داخل دوائر التداول حول ما إذا كان تدخل البنك المركزي قد لعب دورًا في ضعف العملة. يركز المراقبون بشكل خاص على إمكانية اتخاذ سياسة منسقة، وهو ما سيمثل تحولًا ملحوظًا عن الأشهر الأخيرة.
التنسيق في السياسات قد يسرع ضعف الدولار
سلط دانييل بايسا، نائب الرئيس الأول في Frontclear، الضوء على أن الأدلة على تدخلات نقدية منسقة قد تزيد من الضغط الهبوطي على الدولار على المدى القريب، خاصة إذا تبنى صانعو السياسات موقفًا أكثر تساهلاً. وفقًا لبايسا، فإن إشارات التوافق في السياسات بين الاقتصادات الكبرى من المحتمل أن تزيد من ضغط البيع، مما يخلق عوائق إضافية أمام ارتفاع الدولار. هذا السيناريو أثار تكهنات كبيرة بين المستثمرين حول الاتجاه المستقبلي للاحتياطي الفيدرالي واستعداده لدعم مثل هذه الجهود المنسقة.
ما القادم للعملة الاحتياطية؟
يُظهر الوضع الحالي مدى سرعة تغير معنويات المستثمرين عندما تتلاقى العوامل الجيوسياسية والسياسة النقدية. مع تصاعد التكهنات حول احتمال تحول الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أكثر تيسيرًا، قد يواجه مؤشر الدولار ضعفًا مستدامًا إذا أصبح التدخل واقعًا منسقًا بدلاً من مجرد تكهنات.