#USIranNuclearTalksTurmoil المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط يهتز حالياً بتردد مواجهة عالية المخاطر. اعتبارًا من 5 فبراير 2026، انتقلت "مباراة المصارعة اليدوية" التي وصفتها من ظلال الرسائل الخلفية إلى نقطة حاسمة وعلنية.
إليك الحالة الحالية لللوحة في هذه المباراة الاستراتيجية: 1. اختراق عمان بعد أسبوع من الدبلوماسية العابرة واحتدام المفاوضات في تركيا، أكدت واشنطن وطهران أنهما سيلتقيان في مسقط، عمان، يوم الجمعة، 6 فبراير 2026. النزاع: كادت المحادثات أن تنهار لأن الولايات المتحدة أرادت صيغة متعددة الأطراف تشمل الدول العربية الإقليمية، بينما أصرت إيران على جدول أعمال يركز على النووي بشكل ثنائي. التسوية: دفعة أخيرة من الوسطاء الإقليميين (قطر، تركيا، وعمان) أقنعت البيت الأبيض بالمضي قدمًا في الاجتماع لتجنب تصعيد عسكري فوري. 2. واقع "الضغط الأقصى" 2.0 رفعت إدارة ترامب الرهانات بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة. تشمل الاستراتيجية الآن: الضغط الاقتصادي: فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل مع طهران، بهدف قطع خطوط التجارة العالمية المتبقية لإيران. التعزيز العسكري: وجود بحرية وجوية أمريكية هائل في المنطقة حاليًا. وصفت واشنطن هذه المحادثات بأنها "فرصة أخيرة" لطهران لتجنب ضربات مباشرة على قيادتها وبنيتها التحتية النووية المتبقية. "الخط الأحمر" النووي: بعد الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية في يونيو 2025، تطالب الولايات المتحدة الآن بوقف كامل لعملية تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزون إيران المتبقي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% والذي يبلغ 400 كجم. 3. تضييق طريق طهران تجد طهران نفسها في "مقبض ضيق"، تواجه تهديدات عسكرية خارجية وعدم استقرار داخلي. الضغط الداخلي: هزت احتجاجات محلية كبيرة إيران منذ أوائل يناير 2026، وتفاقمت بسبب انهيار الاقتصاد. ورقة ترامب النووية: على الرغم من الضربات في 2025، لا تزال إيران تمتلك قدرة كبيرة على التخصيب. أشار وزير الخارجية عباس عراقجي إلى استعدادها لمناقشة حدود التخصيب، لكنه يؤكد أن "حق التخصيب" هو مسألة سيادة وطنية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#USIranNuclearTalksTurmoil المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط يهتز حالياً بتردد مواجهة عالية المخاطر. اعتبارًا من 5 فبراير 2026، انتقلت "مباراة المصارعة اليدوية" التي وصفتها من ظلال الرسائل الخلفية إلى نقطة حاسمة وعلنية.
إليك الحالة الحالية لللوحة في هذه المباراة الاستراتيجية:
1. اختراق عمان
بعد أسبوع من الدبلوماسية العابرة واحتدام المفاوضات في تركيا، أكدت واشنطن وطهران أنهما سيلتقيان في مسقط، عمان، يوم الجمعة، 6 فبراير 2026.
النزاع: كادت المحادثات أن تنهار لأن الولايات المتحدة أرادت صيغة متعددة الأطراف تشمل الدول العربية الإقليمية، بينما أصرت إيران على جدول أعمال يركز على النووي بشكل ثنائي.
التسوية: دفعة أخيرة من الوسطاء الإقليميين (قطر، تركيا، وعمان) أقنعت البيت الأبيض بالمضي قدمًا في الاجتماع لتجنب تصعيد عسكري فوري.
2. واقع "الضغط الأقصى" 2.0
رفعت إدارة ترامب الرهانات بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة. تشمل الاستراتيجية الآن:
الضغط الاقتصادي: فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل مع طهران، بهدف قطع خطوط التجارة العالمية المتبقية لإيران.
التعزيز العسكري: وجود بحرية وجوية أمريكية هائل في المنطقة حاليًا. وصفت واشنطن هذه المحادثات بأنها "فرصة أخيرة" لطهران لتجنب ضربات مباشرة على قيادتها وبنيتها التحتية النووية المتبقية.
"الخط الأحمر" النووي: بعد الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية في يونيو 2025، تطالب الولايات المتحدة الآن بوقف كامل لعملية تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزون إيران المتبقي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% والذي يبلغ 400 كجم.
3. تضييق طريق طهران
تجد طهران نفسها في "مقبض ضيق"، تواجه تهديدات عسكرية خارجية وعدم استقرار داخلي.
الضغط الداخلي: هزت احتجاجات محلية كبيرة إيران منذ أوائل يناير 2026، وتفاقمت بسبب انهيار الاقتصاد.
ورقة ترامب النووية: على الرغم من الضربات في 2025، لا تزال إيران تمتلك قدرة كبيرة على التخصيب. أشار وزير الخارجية عباس عراقجي إلى استعدادها لمناقشة حدود التخصيب، لكنه يؤكد أن "حق التخصيب" هو مسألة سيادة وطنية.