هل عادت أحداث "94" لعام 2017 مرة أخرى؟ 😱 في عام 2017، قامت سبع جهات حكومية، بما في ذلك البنك المركزي، بحظر عمليات الطرح الأولي للعملات الرقمية (ICO) وأمرت منصات التداول بوقف خدماتها. وهذه المرة، أصدر ثماني جهات حكومية، بما في ذلك البنك المركزي، والمكتب المركزي للمعلومات الإلكترونية، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الأمن العام، والإدارة العامة لتنظيم السوق، ومجلس تنظيم البنوك والتأمين، وهيئة الأوراق المالية، ومكتب تنظيم النقد الأجنبي، بيانًا مشتركًا. في عام 2017، كانت الإجراءات تركز بشكل رئيسي على عمليات ICO والمنصات؛ أما الآن، فهي أكثر شمولية، وتشمل مراقبة المخاطر، والتصدي الدقيق، ومنع المؤسسات المالية المرخصة من المشاركة، بالإضافة إلى مشاركة المزيد من الجهات مثل وزارة الأمن العام ومكتب تنظيم النقد الأجنبي، مع التركيز على تطبيق القانون والأنشطة عبر الحدود. بشكل عام، يبدو أن هذا بمثابة نسخة مطورة من "حادثة 94"! هل وصول هذا الخبر السيئ الآن يعني أن الانخفاض المتوقع قد انتهى، أم أن العاصفة ستستمر في هبوب رياحها العاتية؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل عادت أحداث "94" لعام 2017 مرة أخرى؟ 😱 في عام 2017، قامت سبع جهات حكومية، بما في ذلك البنك المركزي، بحظر عمليات الطرح الأولي للعملات الرقمية (ICO) وأمرت منصات التداول بوقف خدماتها. وهذه المرة، أصدر ثماني جهات حكومية، بما في ذلك البنك المركزي، والمكتب المركزي للمعلومات الإلكترونية، ووزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الأمن العام، والإدارة العامة لتنظيم السوق، ومجلس تنظيم البنوك والتأمين، وهيئة الأوراق المالية، ومكتب تنظيم النقد الأجنبي، بيانًا مشتركًا. في عام 2017، كانت الإجراءات تركز بشكل رئيسي على عمليات ICO والمنصات؛ أما الآن، فهي أكثر شمولية، وتشمل مراقبة المخاطر، والتصدي الدقيق، ومنع المؤسسات المالية المرخصة من المشاركة، بالإضافة إلى مشاركة المزيد من الجهات مثل وزارة الأمن العام ومكتب تنظيم النقد الأجنبي، مع التركيز على تطبيق القانون والأنشطة عبر الحدود. بشكل عام، يبدو أن هذا بمثابة نسخة مطورة من "حادثة 94"! هل وصول هذا الخبر السيئ الآن يعني أن الانخفاض المتوقع قد انتهى، أم أن العاصفة ستستمر في هبوب رياحها العاتية؟