هذه الموجة من تقلبات الذهب، لا تقلق يا عادي، قبل أيام كانت تتأرجح عند أعلى المستويات التاريخية، وفجأة انخفضت بشكل كبير، ثم أمس عادت بقوة على شكل حرف V عميق، تتصارع فيها القوى الصاعدة والهابطة، من اشترى عند الأعلى وقع في الفخ، ومن حاول الشراء عند القاع عاش لحظات مرعبة، والذين لم يدخلوا السوق أصبحوا في حيرة: هل لا زال بإمكاننا الشراء الآن؟
إليك بعض الأمور المهمة التي تدل على أن الذهب لا زال لديه أخبار جيدة:
1. بنكنا المركزي استمر في زيادة احتياطيات الذهب لمدة 15 شهرًا على التوالي، وأضاف 1.24 طن. طالما أن البنك المركزي مستمر في الشراء، فهناك قاعدة قوية للذهب، وأولئك الذين يصرخون بأن السوق سينهار، فقط استمع لهم. 2. عاد سعر الذهب العالمي إلى 4900 دولار، وسعر السوق المحلي وصل إلى 1108، والطلبات الشرائية لا تزال قوية. 3. الوضع في الشرق الأوسط يتوتر مرة أخرى، وزيادة الطلب على الملاذ الآمن، وهو خبر جيد للذهب والفضة. 4. البورصات تقوم مؤخرًا بتعديل هامش التداول بشكل متكرر، وتواجه أعطال فنية، وتذكر أن ارتفاع سعر الفضة سابقًا شهد حالات مماثلة، لذلك مع اقتراب شهر التسليم، ستزداد التقلبات. 5. ارتداد البيتكوين، ومن المحتمل أن تتبعها الذهب والفضة، فعودة المشاعر الإيجابية على المدى القصير تعتبر فرصة جيدة.
وفي النهاية، تذكير سريع: عيد الربيع على الأبواب، يتبقى فقط 5 أيام تداول، وبعدها ستستمر السوق الخارجية بشكل طبيعي. خلال الأعوام السابقة، كانت الأسواق الخارجية تستغل فترات العطلة لرفع الأسعار بشكل خفي، ومن المتوقع أن يكون الأمر مماثلاً هذا العام، لذا كن على علم بموقفك. وأيضًا، مع اقتراب السنة الجديدة، كبار التجار وأصحاب الشركات الكبرى سيحتفلون أيضًا، وهم قد حققوا أرباحًا وفيرة، ومن المحتمل أن تتوقف الارتفاعات الكبيرة أو الانخفاضات الحادة، وربما تظهر بعض التغييرات الصغيرة، فالأمر كله مرتبط بالاحتفال بالسنة الجديدة، وإذا خسر الجميع، كيف سيحتفلون بالسنة الجديدة؟ $XAU
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#当前行情抄底还是观望?
هذه الموجة من تقلبات الذهب، لا تقلق يا عادي، قبل أيام كانت تتأرجح عند أعلى المستويات التاريخية، وفجأة انخفضت بشكل كبير، ثم أمس عادت بقوة على شكل حرف V عميق، تتصارع فيها القوى الصاعدة والهابطة، من اشترى عند الأعلى وقع في الفخ، ومن حاول الشراء عند القاع عاش لحظات مرعبة، والذين لم يدخلوا السوق أصبحوا في حيرة: هل لا زال بإمكاننا الشراء الآن؟
إليك بعض الأمور المهمة التي تدل على أن الذهب لا زال لديه أخبار جيدة:
1. بنكنا المركزي استمر في زيادة احتياطيات الذهب لمدة 15 شهرًا على التوالي، وأضاف 1.24 طن. طالما أن البنك المركزي مستمر في الشراء، فهناك قاعدة قوية للذهب، وأولئك الذين يصرخون بأن السوق سينهار، فقط استمع لهم.
2. عاد سعر الذهب العالمي إلى 4900 دولار، وسعر السوق المحلي وصل إلى 1108، والطلبات الشرائية لا تزال قوية.
3. الوضع في الشرق الأوسط يتوتر مرة أخرى، وزيادة الطلب على الملاذ الآمن، وهو خبر جيد للذهب والفضة.
4. البورصات تقوم مؤخرًا بتعديل هامش التداول بشكل متكرر، وتواجه أعطال فنية، وتذكر أن ارتفاع سعر الفضة سابقًا شهد حالات مماثلة، لذلك مع اقتراب شهر التسليم، ستزداد التقلبات.
5. ارتداد البيتكوين، ومن المحتمل أن تتبعها الذهب والفضة، فعودة المشاعر الإيجابية على المدى القصير تعتبر فرصة جيدة.
وفي النهاية، تذكير سريع: عيد الربيع على الأبواب، يتبقى فقط 5 أيام تداول، وبعدها ستستمر السوق الخارجية بشكل طبيعي. خلال الأعوام السابقة، كانت الأسواق الخارجية تستغل فترات العطلة لرفع الأسعار بشكل خفي، ومن المتوقع أن يكون الأمر مماثلاً هذا العام، لذا كن على علم بموقفك.
وأيضًا، مع اقتراب السنة الجديدة، كبار التجار وأصحاب الشركات الكبرى سيحتفلون أيضًا، وهم قد حققوا أرباحًا وفيرة، ومن المحتمل أن تتوقف الارتفاعات الكبيرة أو الانخفاضات الحادة، وربما تظهر بعض التغييرات الصغيرة، فالأمر كله مرتبط بالاحتفال بالسنة الجديدة، وإذا خسر الجميع، كيف سيحتفلون بالسنة الجديدة؟
$XAU