العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#PI نشر مشاركة قصة، يرجى من أفراد Pi العائلة الذين يرون المنشور أن يعيدوا نشره على نطاق واسع، فهذه القصة لها بالتأكيد تأثير كبير وإلهام كبير لرواد Pi، وكل شخص يجب أن يعرف كيف يتصرف من أجل هدفه الخاص! القصة طويلة قليلاً، فصبروا على قراءتها كاملة!!!🙏🏻🙏🏻🙏🏻
هو لا يستطيع أن يشرب سوى بيرة بقيمة خمسين سنتًا، لكنه استثمر كل أمواله في سهم تافه، وخلال ستة أشهر فقط، ارتفعت أصوله إلى 4700 مليون، لأن هذا السهم سيصبح معركة القرن بين الحيتان، والمستثمرين الصغار، وصناديق وول ستريت التي لا تعرف إلا التكبر. هذه هي حادثة التصفية الشهيرة خلال جائحة كورونا. اسمه جيل، وهو محلل مالي في شركة وانتون للتأمين، وهو أيضًا مذيع على يوتيوب. ذات يوم أخبر أصدقائه أنه اشترى أسهمًا، ونصحه أصدقاؤه بسرعة ببيع الأسهم التافهة، لأنه لا بد أن يعتني بزوجته وأطفاله، وأخبرهم أنه لم يشتري فقط الأسهم، بل استثمر كل أجهزته في شركة الألعاب "ستاند أب" (GameStop). اعتقد الأصدقاء أنه يمزح، لكن عندما أظهر لهم هاتفه، أدركوا أن جيل قد جن جنونه. كانت شركة "ستاند أب" أكبر تاجر تجزئة للألعاب والبرمجيات الترفيهية في العالم آنذاك، ولكنها تضررت من تأثير التسوق الإلكتروني والرقمنة للألعاب، وخلال أكثر من ثلاث سنوات، انخفض سعر سهمها بنسبة 90%. كانت وول ستريت تحاول استغلال الوضع لتحقيق أرباح فاحشة، بما في ذلك شركة "كاستل سيكيوريتيز" الشهيرة وصناديق التحوط "72" و"ميلفن كابيتال". أكبرها كانت شركة "ميلفن كابيتال"، وكان رئيسها يبلغ من العمر 36 عامًا فقط، وأصبح من أكثر صناديق التحوط ربحًا في وول ستريت، حيث حقق أرباحًا مستمرة لمدة ست سنوات من خلال البيع على المكشوف، وخفض سعر السهم من 28 دولارًا إلى دولارين. خلال عامين، غير مالكو المتاجر ستة أشخاص، وكانوا يخططون لمواصلة البيع على المكشوف، واحتفلوا مبكرًا بنجاحهم في ذلك. لذلك، كانت تصرفات جيل بشراء أسهم "ستاند أب" تكاد تكون إهدارًا للمال، لكن المفاجأة كانت أن سعر السهم ارتفع فجأة بنسبة 130% في لحظة واحدة، وهو ارتفاع غير مسبوق، وأرعب رئيس ميلفن، الذي لم يتوقع أن سبب الارتفاع هو أن جيل، وهو مؤثر صغير على الإنترنت، قال إنه يحب السهم جدًا. كانت زوجة جيل، بسبب تأثير الجائحة، على وشك أن تُفصل من عملها، مما زاد من ضغطه، ومع كلام الأصدقاء، بدأ يشك في قراراته، لكن زوجته كانت تدعمه بشدة في شراء أسهم "ستاند أب". طلب منه أن يبث مباشرة على الهواء، ليعرف رأي المستثمرين، ففتح جيل الكمبيوتر في غرفة الدراسة، وارتدى وشاحه الأحمر المميز، وبدأ ببث مباشر لمشاركته استراتيجياته في الاستثمار. رغم أن عدد المشاهدين كان قليلًا، وأن التعليقات كانت مليئة بالسخرية، إلا أن جيل لم يتهرب، بل رد بطريقة فكاهية، وبدأ يشارك بجدية رأيه حول استثمار "ستاند أب". بسبب البيع على المكشوف من قبل كبار المستثمرين في وول ستريت، وصل سعر السهم إلى أدنى مستوى عند 3.85 دولارات، واعتقد جيل أن هؤلاء المستثمرين أخطأوا في تقييم قيمة الشركة، وأنهم يبالغون في تقديرها، وأن الشركة قد تم بيع 140% من أسهمها على المكشوف، مما يعني أن كل زيادة في الطلب من المستثمرين الصغار ستجعل الخاسرين يخسرون أكثر. رغم أن معظم الناس يشترون الألعاب الرقمية عبر الإنترنت، إلا أن هناك ربعًا من العملاء المخلصين يفضلون شراء الأقراص المادية من "ستاند أب". وهكذا، كانت وول ستريت تتلاعب، وإذا تعاون المستثمرون الصغار ورفعوا سعر السهم، ورفضوا البيع، فسيتمكنون من تدمير كبار المستثمرين والخاسرين، وتحقيق أرباح كبيرة. لكن وول ستريت تعتبر المستثمرين الصغار مجرد حشد من الحمقى، لا يملكون إلا النظر إلى مصالحهم الفورية، ولا يتحدون بثبات، ويصفون أموال هؤلاء الناس العاديين بأنها أسهل أموال تُكسب. عندما رأى ميلفن دخول المستثمرين الصغار، زاد من استثمارات البيع على المكشوف بمقدار 600 ألف سهم، في انتظار انخفاض السعر، وهؤلاء المستثمرون هم "الضأن" الذين يخطط لحصادهم. لم يتوقع أن تصرفاته ستُعتبر إعلان حرب على "ستاند أب"، فقرر المستثمرون الصغار أن يثوروا، وليس من أجل الربح فقط، بل لإسقاط عمالقة وول ستريت. بدأوا يعلقون على الإنترنت، ويشجعون بعضهم البعض، ويشترون الأسهم بشكل جنوني، ويدعون الجميع للمشاركة، لأنهم لا يملكون شيئًا، وإذا كل شخص استثمر مئات أو آلاف الدولارات، فسيتمكنون من إيقاف هؤلاء النخب من وول ستريت، وتحقيق ثورة. لم يعد الأمر مجرد استثمار وربح، بل أصبح نوعًا من الانتقام المثير. وهكذا، بدأت تأثيرات فوضوية في سوق الأسهم. بعد أن رأى ممرضة مديونة بقيمة 50 ألف دولار دعوة جيل، استثمرت نصف راتبها، لأنها ترى أن هؤلاء الرأسماليين المفترسين جعلوا حياتها بائسة. مارك، الذي يعمل في "ستاند أب"، لم يعد لديه عمل بسبب البيع على المكشوف، ولم تستطع الشركة دفع رواتبها، فاستثمر آخر 100 دولار لديه في الشركة. طالبة جامعية مديونة استثمرت كل مدخراتها، لأنها كانت تعمل بجد في متجر كبير، وبيعها من قبل صناديق وول ستريت أدى إلى إفلاسها. كل هؤلاء يكرهون هؤلاء الرأسماليين، والنار الصغيرة يمكن أن تشتعل وتصبح نارًا هائلة. بفضل جهود الجميع، ارتفع سعر سهم "ستاند أب" إلى 10 دولارات، وفي عام 2020، استقبلت أمريكا أعياد ميلادها بأشد موسم ركود على الإطلاق، وبدأ جيل بالبث المباشر من منزله ليبلغ عن نتائج استثماراته، حيث ارتفع السهم من 4 دولارات في يوليو إلى 21.7 دولار الآن، وحقق أرباحًا غير متوقعة، وعلق المستخدمون على البث، متمنين أن تصل "ستاند أب" إلى القمر. نال جيل احترام الجميع، والسبب في تمكنهم من شراء الأسهم بمبالغ قليلة هو تطبيق "روبن هود" (Robinhood)، وهو تطبيق للهاتف يتيح شراء وبيع الأسهم بدون رسوم، ويختلف عن التطبيقات المالية التقليدية، حيث لا توجد رسوم على التداول، ويتيح للمستخدمين ببساطة البحث عن رمز السهم، والنقر على الشاشة، والضغط على إرسال، ليتم تنفيذ الأمر. زاد عدد مستخدمي "روبن هود" إلى 20 مليون، وهو يحقق أرباحه من خلال نقل أوامر التداول إلى شركات الوساطة، التي تتلقى عمولة على كل عملية. تعاونت معه عدة شركات وساطة، ومعظمها مع "كاستل سيكيوريتيز"، لكن هذا النموذج التجاري جعل "روبن هود" في قبضة وول ستريت. في 19 يناير 2021، وصل سعر سهم "ستاند أب" إلى 43 دولارًا، ووسط توقعات بانهياره، بدأ المستثمرون الصغار بشراء الأسهم بشكل جنوني، مما أدى إلى ارتفاع السهم بنسبة 70% خلال يوم واحد، ثم إلى 90% خلال اليوم التالي. كتب جيل أن وول ستريت ستُصفى، وأن المستثمرين الصغار سيصعدون من القاع إلى القمة. عملية التصفية (Short Squeeze) هي عكس البيع على المكشوف، حيث يشتري المستثمرون الأسهم من السوق لخفض خسائرهم، لأنهم اقترضوا الأسهم ويجب عليهم إعادتها خلال فترة محددة، وإذا استمر سعر السهم في الارتفاع، فإنهم يضطرون لشراء الأسهم بأسعار مرتفعة، مما يدفع السعر للارتفاع أكثر، وهكذا. الآن، أصبح جيل يحقق أرباحًا قدرها 11 مليون دولار، وإذا باع الآن، فسيحقق أرباحًا كبيرة، لكن المستثمرين الصغار كانوا مترددين، وكانوا يراقبون هل سيبيع أم لا. كانت هناك حالة متطرفة، حيث يمتلك وول ستريت 140% من الأسهم على البيع على المكشوف، وإذا حاولوا شراء جميع الأسهم، فلن يكفي ذلك لسداد الأسهم المقترضة، وسيضطرون للشراء عدة مرات، مما يجعل سعر السهم لا يتوقف عن الارتفاع. والأخطر أن من يملكون الكثير من الأسهم هم "المال الساذج" في وول ستريت، الذين لا يدركون أن عملهم الشاق لا يضمن لهم شيئًا، وأنهم ولدوا في قمة الهرم، ويأكلون أرقى أنواع اللحوم، ويذهبون إلى النوادي الفاخرة، ويقيمون حفلات على اليخوت، ويقولون إن أموالهم تأتي من "المال الساذج" الذي يربح بسهولة. هذا المنشور أثار تعاطف جميع المستثمرين الصغار، وأصبح حادث "ستاند أب" بمثابة حرب طبقية، فهل يهم أن يكونوا صغارًا؟ طالما أن هناك الكثير منهم، فحتى الحشرات الصغيرة يمكنها قلب الحيتان الكبيرة. دعا جيل الجميع إلى التمسك وعدم البيع، وكل ذلك لا علاقة له بالمال، لكن رئيس ميلفن لم يلاحظ شيئًا، وكان يواجه مشهدًا مخيفًا، حيث قال لزوجته إن سعر السهم سينهار الأسبوع المقبل، لأن المستثمرين الصغار سيبيعون عند ارتفاع السعر، وأن السوق سينهار، لأنه لم ينجح أحد في التصفية على المكشوف من قبل. وفي اليوم التالي، فجأة، ارتفع السعر بنسبة 103%، وشراء المستثمرين الصغار بنسبة 220%، وبدأت الأخبار والبث المباشر تتحدث عن أن "ستاند أب" ستُصفى، وأن المستثمرين الصغار سيصعدون من القاع إلى القمة. عملية التصفية (Short Squeeze) تعني أن المستثمرين المقترضين يضطرون لشراء الأسهم بأسعار مرتفعة لإغلاق مراكزهم، مما يدفع السعر للارتفاع أكثر. الآن، جيل يحقق أرباحًا قدرها 11 مليون دولار، وإذا باع الآن، فسيحقق أرباحًا كبيرة، لكن المستثمرين الصغار كانوا مترددين، وكانوا يراقبون هل سيبيع أم لا. كانت هناك حالة متطرفة، حيث يمتلك وول ستريت 140% من الأسهم على البيع على المكشوف، وإذا حاولوا شراء جميع الأسهم، فلن يكفي ذلك لسداد الأسهم المقترضة، وسيضطرون للشراء عدة مرات، مما يجعل سعر السهم لا يتوقف عن الارتفاع. والأخطر أن من يملكون الكثير من الأسهم هم "المال الساذج" في وول ستريت، الذين لا يدركون أن عملهم الشاق لا يضمن لهم شيئًا، وأنهم ولدوا في قمة الهرم، ويأكلون أرقى أنواع اللحوم، ويذهبون إلى النوادي الفاخرة، ويقيمون حفلات على اليخوت، ويقولون إن أموالهم تأتي من "المال الساذج" الذي يربح بسهولة. هذا المنشور أثار تعاطف جميع المستثمرين الصغار، وأصبح حادث "ستاند أب" بمثابة حرب طبقية، فهل يهم أن يكونوا صغارًا؟ طالما أن هناك الكثير منهم، فحتى الحشرات الصغيرة يمكنها قلب الحيتان الكبيرة. دعا جيل الجميع إلى التمسك وعدم البيع، وكل ذلك لا علاقة له بالمال، لكن رئيس ميلفن لم يلاحظ شيئًا، وكان يواجه مشهدًا مخيفًا، حيث قال لزوجته إن سعر السهم سينهار الأسبوع المقبل، لأن المستثمرين الصغار سيبيعون عند ارتفاع السعر، وأن السوق سينهار، لأنه لم ينجح أحد في التصفية على المكشوف من قبل. وفي اليوم التالي، فجأة، ارتفع السعر بنسبة 103%، وشراء المستثمرين الصغار بنسبة 220%، وبدأت الأخبار والبث المباشر تتحدث عن أن "ستاند أب" ستُصفى، وأن المستثمرين الصغار سيصعدون من القاع إلى القمة.