على وشك حلول ليلة رأس السنة، أتمنى للجميع سنة جديدة سعيدة.
شهدت هذه الفترة تراجعًا كبيرًا، ويمكن أن أضعه في المرتبة الخامسة من حيث الحجم منذ أن بدأت التداول، السوق لا يُقاس، حتى لو كانت المنطق صحيحة، فإن التقلبات بين الصعود والهبوط لا يمكن التنبؤ بها. لكن عند مراجعة سجل تداولاتي، ستكتشف أن الخسائر الحقيقية ليست غالبًا في تلك الأصول التي اخترتها خطأ من البداية، بل في تلك التي—رغم اختيارك للاتجاه الصحيح، وشراء المنطق الصحيح، ورؤية الاتجاه بشكل صحيح—قررت أن تخرج قبل الأوان. ليست المشكلة في عدم القدرة على الاختيار، بل في عدم القدرة على الصمود؛ ليست المشكلة في عدم فهم الاتجاه، بل في عدم القدرة على تحمل التقلبات؛ ليست المشكلة في عدم وجود أسهم جيدة، بل في الخروج المبكر. هذا هو أحد أكثر الجوانب قسوة في الاستثمار: خطأ واحد في الشراء، وخسارة جزء من رأس المال؛ والخروج المبكر، غالبًا ما يعني فقدان فرصة تراكمت على مدى طويل. الكثير من الناس يغرقون في دراسة "كيفية الشراء"، لكن الأثر الأكبر على النتائج غالبًا ما يكون في "كيفية الصمود". الشراء يشبه مسألة تقنية، أما الاحتفاظ فيقترب أكثر من مسألة إنسانية. الأول يمكن تحسينه بالتعلم، والثاني غالبًا ما يتطلب وقتًا للتطوير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
على وشك حلول ليلة رأس السنة، أتمنى للجميع سنة جديدة سعيدة.
شهدت هذه الفترة تراجعًا كبيرًا، ويمكن أن أضعه في المرتبة الخامسة من حيث الحجم منذ أن بدأت التداول، السوق لا يُقاس، حتى لو كانت المنطق صحيحة، فإن التقلبات بين الصعود والهبوط لا يمكن التنبؤ بها.
لكن عند مراجعة سجل تداولاتي، ستكتشف أن الخسائر الحقيقية ليست غالبًا في تلك الأصول التي اخترتها خطأ من البداية، بل في تلك التي—رغم اختيارك للاتجاه الصحيح، وشراء المنطق الصحيح، ورؤية الاتجاه بشكل صحيح—قررت أن تخرج قبل الأوان. ليست المشكلة في عدم القدرة على الاختيار، بل في عدم القدرة على الصمود؛ ليست المشكلة في عدم فهم الاتجاه، بل في عدم القدرة على تحمل التقلبات؛ ليست المشكلة في عدم وجود أسهم جيدة، بل في الخروج المبكر. هذا هو أحد أكثر الجوانب قسوة في الاستثمار: خطأ واحد في الشراء، وخسارة جزء من رأس المال؛ والخروج المبكر، غالبًا ما يعني فقدان فرصة تراكمت على مدى طويل. الكثير من الناس يغرقون في دراسة "كيفية الشراء"، لكن الأثر الأكبر على النتائج غالبًا ما يكون في "كيفية الصمود". الشراء يشبه مسألة تقنية، أما الاحتفاظ فيقترب أكثر من مسألة إنسانية. الأول يمكن تحسينه بالتعلم، والثاني غالبًا ما يتطلب وقتًا للتطوير.