انتعشت الأسهم الهندية بعد افتتاح ضعيف يوم الخميس، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية تحولًا في الاتجاه مع تعزيز البيانات الاقتصادية الجديدة لثقة المستثمرين. تم دعم الزخم الإيجابي في جلسة التداول هذه بفضل النمو المثير للإعجاب للهند، مما أكد مكانتها كأسرع اقتصاد رئيسي نموًا في العالم للعام الرابع على التوالي.
توقعات النمو الاقتصادي تعكس ديناميكيات جلسة السوق
كانت نقطة التحول في الجلسة عندما أصدر المسح الاقتصادي تقديراته الأولية المتقدمة، كاشفًا أن النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية 26 يُتوقع أن يكون بنسبة 7.4 بالمئة، مع توسع القيمة المضافة الإجمالية (GVA) بنسبة 7.3 بالمئة. قال المستشار الاقتصادي الرئيسي ف. أ. أنانثا ناجيسواران: “الهند واحة الأداء الاقتصادي في المشهد العالمي. أرقام النمو تبرز مقارنة بأي جزء آخر من العالم”، مؤكدًا تفوق الهند مقارنة مع اقتصادات رئيسية أخرى تواجه مسارات نمو أبطأ.
المؤشرات الرئيسية تشارك في الزخم الإيجابي
ارتفع مؤشر سينسكس بمقدار 221.69 نقطة، أو 0.27 بالمئة، ليغلق عند 82,566.37 بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى داخلي عند 81,707.94 خلال جلسة تداول متقلبة. كما تعافى مؤشر نيفتي الأوسع نطاقًا، مغلقًا مرتفعًا 76.15 نقطة، أو 0.30 بالمئة، عند 25,418.90. على الرغم من الإغلاق الإيجابي، واجهت الجلسة ضغوطًا من عوامل خارجية تشمل تقلب الين وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى مخاوف من إغلاق محتمل للحكومة الأمريكية هذا الأسبوع مرتبط بتمويل وزارة الأمن الداخلي.
اتساع السوق يظهر إشارات مختلطة
بينما استعاد المؤشر الرئيسي بعض من مكاسبه في جلسة الخميس، أظهر مشاركة السوق الأوسع ضعفًا. ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة في السوق بنسبة 0.1 بالمئة، في حين انخفض مؤشر الشركات الصغيرة بنسبة 0.2 بالمئة. عكس اتساع السوق مشاعر حذر المستثمرين، حيث تراجعت 2,529 سهمًا بينما ارتفعت 1,708 أسهم وظل 152 سهمًا دون تغيير. تشير هذه الفجوة إلى أن المكاسب كانت مركزة بين بعض الأسهم ذات رؤوس الأموال الكبيرة بدلاً من توزيعها على السوق الأوسع.
الأسهم الأفضل أداءً تقود انتعاش المؤشر
من بين الأسهم التي حققت مكاسب ملحوظة، قادت بعض الأسهم انتعاش المؤشر. قفزت أسهم NTPC، Eternal، بنك أكسيس، Larsen & Toubro، وتاتا ستيل بين 3-4 بالمئة، مما ساهم بشكل كبير في ارتفاع الجلسة. كان أداء هذه الأسهم الثقيلة عاملاً أساسيًا في دفع المؤشرات للأعلى على الرغم من البيئة الخارجية الصعبة وإشارات التباين في اتساع السوق خلال جلسة التداول.
وفي المستقبل، يراقب المتداولون والمستثمرون إشارات من إعلان الميزانية الاتحادية المتوقع هذا الأسبوع، والذي قد يشكل اتجاه السوق في الجلسات القادمة ويؤثر على تقييمات الأسهم عبر القطاعات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسهم سوق الأسهم الهندي تحقق مكاسب معتدلة مع إغلاق الجلسة على ارتفاع بناءً على توقعات النمو
انتعشت الأسهم الهندية بعد افتتاح ضعيف يوم الخميس، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية تحولًا في الاتجاه مع تعزيز البيانات الاقتصادية الجديدة لثقة المستثمرين. تم دعم الزخم الإيجابي في جلسة التداول هذه بفضل النمو المثير للإعجاب للهند، مما أكد مكانتها كأسرع اقتصاد رئيسي نموًا في العالم للعام الرابع على التوالي.
توقعات النمو الاقتصادي تعكس ديناميكيات جلسة السوق
كانت نقطة التحول في الجلسة عندما أصدر المسح الاقتصادي تقديراته الأولية المتقدمة، كاشفًا أن النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية 26 يُتوقع أن يكون بنسبة 7.4 بالمئة، مع توسع القيمة المضافة الإجمالية (GVA) بنسبة 7.3 بالمئة. قال المستشار الاقتصادي الرئيسي ف. أ. أنانثا ناجيسواران: “الهند واحة الأداء الاقتصادي في المشهد العالمي. أرقام النمو تبرز مقارنة بأي جزء آخر من العالم”، مؤكدًا تفوق الهند مقارنة مع اقتصادات رئيسية أخرى تواجه مسارات نمو أبطأ.
المؤشرات الرئيسية تشارك في الزخم الإيجابي
ارتفع مؤشر سينسكس بمقدار 221.69 نقطة، أو 0.27 بالمئة، ليغلق عند 82,566.37 بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى داخلي عند 81,707.94 خلال جلسة تداول متقلبة. كما تعافى مؤشر نيفتي الأوسع نطاقًا، مغلقًا مرتفعًا 76.15 نقطة، أو 0.30 بالمئة، عند 25,418.90. على الرغم من الإغلاق الإيجابي، واجهت الجلسة ضغوطًا من عوامل خارجية تشمل تقلب الين وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى مخاوف من إغلاق محتمل للحكومة الأمريكية هذا الأسبوع مرتبط بتمويل وزارة الأمن الداخلي.
اتساع السوق يظهر إشارات مختلطة
بينما استعاد المؤشر الرئيسي بعض من مكاسبه في جلسة الخميس، أظهر مشاركة السوق الأوسع ضعفًا. ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة في السوق بنسبة 0.1 بالمئة، في حين انخفض مؤشر الشركات الصغيرة بنسبة 0.2 بالمئة. عكس اتساع السوق مشاعر حذر المستثمرين، حيث تراجعت 2,529 سهمًا بينما ارتفعت 1,708 أسهم وظل 152 سهمًا دون تغيير. تشير هذه الفجوة إلى أن المكاسب كانت مركزة بين بعض الأسهم ذات رؤوس الأموال الكبيرة بدلاً من توزيعها على السوق الأوسع.
الأسهم الأفضل أداءً تقود انتعاش المؤشر
من بين الأسهم التي حققت مكاسب ملحوظة، قادت بعض الأسهم انتعاش المؤشر. قفزت أسهم NTPC، Eternal، بنك أكسيس، Larsen & Toubro، وتاتا ستيل بين 3-4 بالمئة، مما ساهم بشكل كبير في ارتفاع الجلسة. كان أداء هذه الأسهم الثقيلة عاملاً أساسيًا في دفع المؤشرات للأعلى على الرغم من البيئة الخارجية الصعبة وإشارات التباين في اتساع السوق خلال جلسة التداول.
وفي المستقبل، يراقب المتداولون والمستثمرون إشارات من إعلان الميزانية الاتحادية المتوقع هذا الأسبوع، والذي قد يشكل اتجاه السوق في الجلسات القادمة ويؤثر على تقييمات الأسهم عبر القطاعات.