المعبد الأيقوني ساغرادا فاميليا في برشلونة تجاوز عتبة تاريخية جديدة، حيث أنهى التصميم الخارجي لبرج يسوع المسيح. تم تركيب وتثبيت العنصر المعماري الأخير — الصليب ثلاثي الأبعاد — بنجاح، مما يمثل إتمام الهيكل الرائع الذي يرتفع على ارتفاع 172.5 مترًا فوق المدينة. هذا الإنجاز يؤكد مكانة ساغرادا فاميليا كأعلى مبنى ديني في العالم.
إتمام الصليب: ذروة مشروع البناء الطويل
تم تركيب العنصر النهائي لقمة الصليب في نهاية الأسبوع الماضي. هذه اللحظة لا ترمز فقط إلى إنجاز تقني، بل تمثل إكمال مرحلة أخرى في ملحمة البناء التي استمرت لعقود. أصبح برج يسوع المسيح هو الرابع عشر من بين الثمانية عشر أبراج المخططة التي اكتملت. بارتفاع 172.5 مترًا، يعد من أبرز الأعمدة المعمارية في العالم.
وفقًا لمصادر صحفية، الشكل الخارجي للبرج مكتمل تمامًا، على الرغم من أن التشطيبات الداخلية والأعمال النهائية لا تزال تتطلب جهودًا كبيرة.
من رؤية غاودي إلى الواقع المعاصر: قرن من الإبداع
ترك المهندس المعماري العبقري أنطوني غاودي المشروع في عام 1926، بعد أن اكتمل بناء برج واحد فقط من بين الثمانية عشر التي خطط لها. منذ ذلك الحين، مر مئة عام من تطور تقنيات وأساليب البناء، لكن رؤية المؤسس لا تزال ثابتة. تستمر ساغرادا فاميليا، التي صممها غاودي كتمثال ليسوع المسيح، في التجسد على يد أجيال من البنائين والمهندسين.
إتمام المشروع وآفاق جديدة
على الرغم من أن الجزء الخارجي للبرج مكتمل، إلا أن الأعمال الداخلية لا تزال مستمرة بكامل طاقتها. وفقًا للخطة، من المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي في 10 يونيو، والذي يتزامن مع مئوية وفاة غاودي نفسه. هذه اللحظة الرمزية ستجعل من إتمام برج يسوع المسيح ليس مجرد إنجاز بناء، بل تكريمًا لعبقرية المهندس المعماري الذي حدد ملامح أحد أكثر المباني شهرة في العالم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كاتدرائية ساغرادا فاميليا تكمل البرج المهيب للمسيح بارتفاع 172.5 مترًا
المعبد الأيقوني ساغرادا فاميليا في برشلونة تجاوز عتبة تاريخية جديدة، حيث أنهى التصميم الخارجي لبرج يسوع المسيح. تم تركيب وتثبيت العنصر المعماري الأخير — الصليب ثلاثي الأبعاد — بنجاح، مما يمثل إتمام الهيكل الرائع الذي يرتفع على ارتفاع 172.5 مترًا فوق المدينة. هذا الإنجاز يؤكد مكانة ساغرادا فاميليا كأعلى مبنى ديني في العالم.
إتمام الصليب: ذروة مشروع البناء الطويل
تم تركيب العنصر النهائي لقمة الصليب في نهاية الأسبوع الماضي. هذه اللحظة لا ترمز فقط إلى إنجاز تقني، بل تمثل إكمال مرحلة أخرى في ملحمة البناء التي استمرت لعقود. أصبح برج يسوع المسيح هو الرابع عشر من بين الثمانية عشر أبراج المخططة التي اكتملت. بارتفاع 172.5 مترًا، يعد من أبرز الأعمدة المعمارية في العالم.
وفقًا لمصادر صحفية، الشكل الخارجي للبرج مكتمل تمامًا، على الرغم من أن التشطيبات الداخلية والأعمال النهائية لا تزال تتطلب جهودًا كبيرة.
من رؤية غاودي إلى الواقع المعاصر: قرن من الإبداع
ترك المهندس المعماري العبقري أنطوني غاودي المشروع في عام 1926، بعد أن اكتمل بناء برج واحد فقط من بين الثمانية عشر التي خطط لها. منذ ذلك الحين، مر مئة عام من تطور تقنيات وأساليب البناء، لكن رؤية المؤسس لا تزال ثابتة. تستمر ساغرادا فاميليا، التي صممها غاودي كتمثال ليسوع المسيح، في التجسد على يد أجيال من البنائين والمهندسين.
إتمام المشروع وآفاق جديدة
على الرغم من أن الجزء الخارجي للبرج مكتمل، إلا أن الأعمال الداخلية لا تزال مستمرة بكامل طاقتها. وفقًا للخطة، من المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي في 10 يونيو، والذي يتزامن مع مئوية وفاة غاودي نفسه. هذه اللحظة الرمزية ستجعل من إتمام برج يسوع المسيح ليس مجرد إنجاز بناء، بل تكريمًا لعبقرية المهندس المعماري الذي حدد ملامح أحد أكثر المباني شهرة في العالم.