تم الإعلان عن قرار تاريخي حيث أعلنت منظمة غالوب - وهي منظمة استطلاع الرأي الشهيرة - عن وقف نشر جداول التقاعد واستطلاعات الرأي حول موافقة الجمهور على رؤساء الولايات المتحدة. هذا يمثل نهاية برنامج استطلاع استمر لما يقرب من قرن، وكان أداة قياس لا غنى عنها للرأي السياسي في الولايات المتحدة. وأفادت بلومبرغ أن هذا التغيير يعكس الوضع السياسي الحالي المليء بالانقسامات العميقة.
لماذا اضطرت غالوب إلى الانسحاب من استطلاع موافقة الرؤساء؟
على مدى تسعة عقود تقريبًا، أصبح استطلاع غالوب للموافقة مقياسًا هامًا لتقييم دعم الجمهور للرؤساء الأمريكيين. ومع ذلك، فإن السياق السياسي الحالي قد تغير بشكل جذري. التصاعد المستمر في الاستقطاب داخل النظام السياسي الأمريكي، مع تزايد صرامة خطوط الانتماء الحزبي، أدى إلى تراجع دقة وقيمة الطرق التقليدية للاستطلاع. لم تعد آراء الجمهور سهلة القياس باستخدام مقاييس تقليدية مثل جداول التقاعد أو المؤشرات التقليدية.
ماذا يعني هذا للمستقبل؟
يمثل قرار غالوب نقطة تحول في الطريقة التي نقيس بها المشاعر السياسية في الولايات المتحدة. سيتعين على الباحثين والمحللين السياسيين البحث عن طرق جديدة لفهم تعقيدات المشهد السياسي الحديث. إن نهاية هذا الاستطلاع الذي استمر قرابة قرن تبرز التحديات التي تواجه صناعة الاستطلاعات - ليس لأنها أصبحت قديمة، بل لأن الساحة السياسية قد تغيرت بطرق لا يمكن للنماذج القديمة التنبؤ بها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
Gallup توقف الإعلان عن جدول التقاعد واستطلاع التأييد للرئيس يستمر لمدة 88 عامًا
تم الإعلان عن قرار تاريخي حيث أعلنت منظمة غالوب - وهي منظمة استطلاع الرأي الشهيرة - عن وقف نشر جداول التقاعد واستطلاعات الرأي حول موافقة الجمهور على رؤساء الولايات المتحدة. هذا يمثل نهاية برنامج استطلاع استمر لما يقرب من قرن، وكان أداة قياس لا غنى عنها للرأي السياسي في الولايات المتحدة. وأفادت بلومبرغ أن هذا التغيير يعكس الوضع السياسي الحالي المليء بالانقسامات العميقة.
لماذا اضطرت غالوب إلى الانسحاب من استطلاع موافقة الرؤساء؟
على مدى تسعة عقود تقريبًا، أصبح استطلاع غالوب للموافقة مقياسًا هامًا لتقييم دعم الجمهور للرؤساء الأمريكيين. ومع ذلك، فإن السياق السياسي الحالي قد تغير بشكل جذري. التصاعد المستمر في الاستقطاب داخل النظام السياسي الأمريكي، مع تزايد صرامة خطوط الانتماء الحزبي، أدى إلى تراجع دقة وقيمة الطرق التقليدية للاستطلاع. لم تعد آراء الجمهور سهلة القياس باستخدام مقاييس تقليدية مثل جداول التقاعد أو المؤشرات التقليدية.
ماذا يعني هذا للمستقبل؟
يمثل قرار غالوب نقطة تحول في الطريقة التي نقيس بها المشاعر السياسية في الولايات المتحدة. سيتعين على الباحثين والمحللين السياسيين البحث عن طرق جديدة لفهم تعقيدات المشهد السياسي الحديث. إن نهاية هذا الاستطلاع الذي استمر قرابة قرن تبرز التحديات التي تواجه صناعة الاستطلاعات - ليس لأنها أصبحت قديمة، بل لأن الساحة السياسية قد تغيرت بطرق لا يمكن للنماذج القديمة التنبؤ بها.