موجة استخراج الفضة من مخزون COMEX من قبل دول مجموعة BRICS تعكس تغيّرًا جوهريًا في استراتيجية تراكم المعادن الثمينة. تظهر هذه الاستراتيجية تحولًا كبيرًا في ديناميكيات السوق العالمية، حيث تتزايد أنشطة الدول الكبرى في حساب تسارع الطلب المادي في السوق الدولية.
الاستخراج الضخم من COMEX يدل على تحول في الاستراتيجية
تقوم دول مجموعة BRICS بشكل مستمر باستخراج احتياطيات الفضة المادية من مخزون COMEX، مما يخلق ضغطًا كبيرًا على المخزون المتاح. هذا الظاهرة ليست مجرد معاملات عادية، بل إشارة استراتيجية تدل على ثقة الأسواق الناشئة في قيمة الفضة على المدى الطويل. الفارق الواسع في الأسعار بين سوق COMEX وسوق الفضة في شنغهاي يعكس التوتر المتزايد بين العرض والطلب على المستوى العالمي.
جي بي مورغان تكثف تراكم الفضة المادية
المؤسسات المالية الكبرى مثل جي بي مورغان تواصل تكثيف مراكزها في الفضة مع توقعات بإعادة تقييم كبيرة للأسعار في المستقبل. وفقًا لتحليل NS3.AI، فإن هذه الحركة ليست صدفة، بل جزء من استراتيجية محسوبة للاستفادة من الطلب المادي المستمر في النمو. إمدادات الفضة المكررة التي تتناقص بشكل متزايد تجبر اللاعبين الكبار في السوق على التحرك بسرعة لحساب تسارع التراكم قبل أن تتكيف الأسعار مع مستويات أعلى.
ضغط المخزون يخلق فجوة سعرية بين شنغهاي وCOMEX
تراجع المخزون في COMEX أدى إلى ظهور فجوة سعرية كبيرة مع سوق الفضة في شنغهاي، مما يخلق فرصًا للمراجحة ويشير إلى عدم توازن السوق. يتوقع محللو السوق أن الطلب المستمر على الشحن قد يضغط على COMEX بشكل إضافي، نظرًا لتناقص توفر المخزون المادي بشكل متزايد.
توقعات الأسعار لعام 2026: حساب تسارع إعادة تقييم سعر الفضة
تشير التوقعات الأخيرة من جي بي مورغان إلى أن سعر الفضة قد يصل إلى متوسط 81 دولارًا أمريكيًا للأونصة بحلول عام 2026، مما يمثل زيادة أكثر من الضعف مقارنة بأسعر عام 2025. يعكس هذا التقدير الثقة في أن حساب تسارع التراكم المادي وتضييق العرض سيدفعان إلى إعادة تقييم كبيرة في سعر هذا المعدن الثمين في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
حساب تسارع طلب الفضة: BRICS تدفع ضغط السوق العالمية
موجة استخراج الفضة من مخزون COMEX من قبل دول مجموعة BRICS تعكس تغيّرًا جوهريًا في استراتيجية تراكم المعادن الثمينة. تظهر هذه الاستراتيجية تحولًا كبيرًا في ديناميكيات السوق العالمية، حيث تتزايد أنشطة الدول الكبرى في حساب تسارع الطلب المادي في السوق الدولية.
الاستخراج الضخم من COMEX يدل على تحول في الاستراتيجية
تقوم دول مجموعة BRICS بشكل مستمر باستخراج احتياطيات الفضة المادية من مخزون COMEX، مما يخلق ضغطًا كبيرًا على المخزون المتاح. هذا الظاهرة ليست مجرد معاملات عادية، بل إشارة استراتيجية تدل على ثقة الأسواق الناشئة في قيمة الفضة على المدى الطويل. الفارق الواسع في الأسعار بين سوق COMEX وسوق الفضة في شنغهاي يعكس التوتر المتزايد بين العرض والطلب على المستوى العالمي.
جي بي مورغان تكثف تراكم الفضة المادية
المؤسسات المالية الكبرى مثل جي بي مورغان تواصل تكثيف مراكزها في الفضة مع توقعات بإعادة تقييم كبيرة للأسعار في المستقبل. وفقًا لتحليل NS3.AI، فإن هذه الحركة ليست صدفة، بل جزء من استراتيجية محسوبة للاستفادة من الطلب المادي المستمر في النمو. إمدادات الفضة المكررة التي تتناقص بشكل متزايد تجبر اللاعبين الكبار في السوق على التحرك بسرعة لحساب تسارع التراكم قبل أن تتكيف الأسعار مع مستويات أعلى.
ضغط المخزون يخلق فجوة سعرية بين شنغهاي وCOMEX
تراجع المخزون في COMEX أدى إلى ظهور فجوة سعرية كبيرة مع سوق الفضة في شنغهاي، مما يخلق فرصًا للمراجحة ويشير إلى عدم توازن السوق. يتوقع محللو السوق أن الطلب المستمر على الشحن قد يضغط على COMEX بشكل إضافي، نظرًا لتناقص توفر المخزون المادي بشكل متزايد.
توقعات الأسعار لعام 2026: حساب تسارع إعادة تقييم سعر الفضة
تشير التوقعات الأخيرة من جي بي مورغان إلى أن سعر الفضة قد يصل إلى متوسط 81 دولارًا أمريكيًا للأونصة بحلول عام 2026، مما يمثل زيادة أكثر من الضعف مقارنة بأسعر عام 2025. يعكس هذا التقدير الثقة في أن حساب تسارع التراكم المادي وتضييق العرض سيدفعان إلى إعادة تقييم كبيرة في سعر هذا المعدن الثمين في المستقبل.