وقف الخسارة، يبدو بسيطًا عند النظر إليه، لكنه في الواقع يعكس طبيعة الإنسان.


باختصار، هناك طريقان فقط: أحدهما هو الحد النهائي الذي تحدده لنفسك، والآخر هو الطريق المسدود الذي يفرضه السوق عليك.
وقف الخسارة الذي تحدده بنفسك، هو في الحقيقة فهم حجم قوتك. كم يمكنك تحمل من خسائر، يجب أن تفكر فيه قبل الدخول إلى السوق. لا تتردد بعد الدخول، ففي تلك اللحظة يكون عقلك قد اختلط. إذا كنت تتوقع أن تتجاوز، وتدخل بسرعة وتريد أن تنطلق مباشرة، فاجعل وقف الخسارة أصغر، واغلق الصفقة فور الخطأ، ولا تستهلك نفسك مع السوق. إذا كنت تستطيع تحمل بعض التذبذب، فقم بتوسيع وقف الخسارة، وأعطِ السوق فرصة للتنفس. لكن تذكر، توسيع وقف الخسارة ليس لمساعدتك على تحمل الصفقة، بل لإعطاء الاتجاه مساحة.
أما الطريقة الثانية، فهي أن السوق يخبرك: أنت مخطئ.
كل من يتوقع الاختراق يفهم أن كسر مستوى مهم يغير الاتجاه. ليس الأمر متعلقًا بما إذا كنت تريد أن تسير أم لا، بل هو أمر ضروري. هذا هو إنذار السوق الأخير، وإذا لم تتحرك، فستكون في فخ عميق، وسينهار مزاجك، وسيختفي رأس مالك. كثير من الناس يموتون وهم يظنون أن السوق قد عاد إلى وضعه الطبيعي، وما زالوا يواسي أنفسهم.
لقد أدركت على مدى سنوات أن قولتي هي:
وقف الخسارة ليس المال الذي تخسره، بل هو ثقتك في البقاء على قيد الحياة.
كم أنت مستعد للخسارة، هو مدى رؤيتك للأمور؛
السوق يطلب منك أن تترك، هو انضباطك.
وقف الخسارة الذي تحدده لنفسك، هو الحفاظ على مزاجك؛
أما وقف الخسارة الذي يحدده السوق، فهو الحفاظ على حياتك.
إذا حققت ذلك، لن تكون تابعة للسوق، بل ستكون مسيطرًا على تداولاتك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت