العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الترحيل الأول إلى سوريا: ألمانيا تنفذ عمليات إعادة تدريجية
في ديسمبر 2025، تمت أول عملية ترحيل لمُدان جنائي إلى دمشق – وهو إنجاز هام في سياسة الترحيل الألمانية. جاء هذا الخطوة بعد اتفاق الحكومة الاتحادية، التي اتفقت في اتفاقية الائتلاف الحالية على إعادة السوريين الذين لديهم حسابات جنائية. ومع ذلك، بدأ يتضح بالفعل أن هذه العملية ستكون أكثر تعقيدًا مما كان مخططًا له.
اتفاقية الائتلاف تضع الأسس القانونية
لقد وضعت الحكومة الاتحادية موقفًا واضحًا بشأن موضوع الترحيل في مفاوضات الائتلاف. يُفترض أن يُعاد السوريون المذنبون إلى وطنهم بشكل أسرع في المستقبل، خاصة إذا ارتكبوا جرائم خطيرة. ومع ذلك، فإن واقع دمشق والوضع السياسي في المنطقة يجعل من استراتيجية الترحيل الألمانية اختبارًا لصبر جميع الأطراف.
الحكومة السورية تطالب بوقت للبناء
أشارت الحكومة السورية بوضوح إلى برلين: يرجى الصبر. تقول دمشق إن البلاد لا تزال في مرحلة البناء بعد سنوات من النزاع. البنية التحتية لاستقبال ودمج العائدين لم تُستكمل بعد. لذلك، تدعو الحكومة السورية إلى تنفيذ عمليات الترحيل تدريجيًا من ألمانيا – ليس كرفض، بل كضرورة عملية.
التحديات في التنفيذ العملي
تُظهر التجربة حتى الآن أن عمليات الترحيل بين ألمانيا وسوريا تتطلب تنسيقًا دقيقًا. يجب الالتزام بالإجراءات الأمنية، ويجب أن تكون ظروف الاستقبال في دمشق مناسبة. هذا يفسر أيضًا سبب تأخير أول عملية ترحيل لفترة طويلة. كلا البلدين يدرك أن الإجراءات المتسرعة قد تؤدي إلى مشاكل جديدة.
نظرة مستقبلية: توازن طويل الأمد بدلاً من العجلة
تشير مفاوضات ألمانيا وسوريا إلى ضرورة إيجاد توازن بين سياسة الأمن الألمانية واحتياجات إعادة الإعمار في سوريا. ستستمر عمليات الترحيل بين ألمانيا وسوريا في المستقبل – ولكن بوتيرة معتدلة ومع مراعاة المصالح المتبادلة.