العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
إسرائيل تكثف عملياتها العسكرية ضد مخازن حزب الله في لبنان
قوات الدفاع الإسرائيلية (FDI) أعادت تنفيذ عملياتها العسكرية الواسعة ضد ما تصفه بـ “البنية التحتية الإرهابية” المرتبطة بحزب الله في الأراضي اللبنانية. تركزت هذه الهجمات على مخازن الأسلحة وأنظمة إطلاق الصواريخ، مما يمثل مرحلة جديدة من التوترات بعد اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.
الخلفية: توترات مستمرة رغم وقف إطلاق النار
منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل عدة أشهر، نفذت إسرائيل عشرات الغارات على مواقع لبنانية، زاعمة أنها رد على انتهاكات حزب الله للاتفاق. وتؤكد السلطات الإسرائيلية أن وجود مخازن أسلحة في المناطق الحدودية يشكل انتهاكًا مباشرًا للشروط المتفق عليها بين البلدين.
وتصر الحكومة الإسرائيلية على أن عملياتها العسكرية لا تزال دفاعية ومتناسبة، مبررةً ذلك بالحاجة إلى القضاء على التهديدات قبل أن تتجسد. ومع ذلك، أدت هذه المواقف إلى توترات كبيرة، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية تحتفظ بخمسة مواقع عسكرية في الأراضي اللبنانية، وهو وضع تصفه السلطات في بيروت بأنه احتلال يتعارض مع التزامات الاتفاق.
الضغوط على المرحلة الثانية من نزع السلاح
تحدثت العمليات العسكرية الأخيرة في سياق تصاعد الضغوط الدولية لتسريع نزع سلاح الجماعة الشيعية بالكامل. أعلنت السلطات اللبنانية عن انتهاء المرحلة الأولى في المناطق الحدودية، لكن إسرائيل حذرت من أنها ستكثف عملياتها إذا لم يتقدم تفكيك البنية التحتية بالوتيرة المطلوبة.
وطالب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، علنًا بسحب القوات الإسرائيلية بالكامل، وطلب من المجتمع الدولي ممارسة ضغط على إسرائيل لضمان الالتزام بالتزاماتها. وتزداد الأزمة الإنسانية سوءًا مع نزوح أكثر من 80,000 لبناني بسبب تصاعد العنف في المنطقة.
عمليات جديدة في قطاع غزة
وفي الوقت نفسه، أفادت قوات الدفاع الإسرائيلية عن عمليات عسكرية إضافية في شمال قطاع غزة. حدد الجيش عناصر مسلحة يُعتقد أنهم خرجوا من أنفاق ولجأوا إلى أنقاض مبانٍ بالقرب من مواقع إسرائيلية، قرب الخط الأصفر.
تحت قيادة فريق القتال التابع للواء الشمال المتمركز في الفرقة 98، نفذت القوات الإسرائيلية هجومًا جويًا على المبنى الذي لجأ إليه المسلحون، وأعلنت عن تحييد ما لا يقل عن اثنين منهم. ويعتقد الجيش أن عناصر أخرى أيضًا تم القضاء عليهم، بينما يواصلون تتبع المنطقة لاحتواء التهديدات المحتملة المتبقية.
التصعيد المستمر وتبعاته
تصنف إسرائيل هذه الحوادث على أنها انتهاكات صارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، وأعربت عن عزمها على استمرار العمليات العسكرية لمنع محاولات جديدة للهجوم على قواتها أو مدنييها. تركز الإجراءات على تدمير البنية التحتية تحت الأرض، وفقًا لما تراه إسرائيل من شروط سارية للاتفاق.
وتعكس استمرارية هذه العمليات العسكرية هشاشة السلام المتفق عليه، وتشير إلى أن تنفيذ بنود وقف إطلاق النار لا يزال موضع نزاع بين الأطراف المعنية.