العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الشهية الأصلية للبشر تتعلق فقط بنوعين، أحدهما يُسمى الطمع (الرغبة، الحصول، التوسع)، والآخر يُسمى الخوف (الهلع، التجنب، الدفاع). الاختيار بين أن تأخذ أو تحصل في الطمع، يُسمى النعمة. الاختيار أن تترك أو تتخلى عن الطمع، يُسمى البلاء. الاختيار أن تترك أو تتخلى عن الخوف، يُسمى النعمة. الاختيار أن ترفع في الخوف، يُسمى البلاء. النعمة والبلاء لا يرتبطان مطلقًا بالعدالة أو الأخلاق، ولا يوجد صواب أو خطأ، إنما هو مجرد اختيار، وهو يعكس فقط الخوف والطمع في القلب. طالما استطعت أن تراقب خوفك وطمعك الداخلي، فستتمكن من فهم مخاطر وفوائد النعمة والبلاء. لكن في الواقع، المشكلة الأكبر لكثير من الناس ليست في الطمع أو الخوف، بل في عدم معرفتهم إذا كانوا في حالة طمع أم خوف. على سبيل المثال: يعتقد بعض الناس أنهم يسعون وراء الأحلام، لكنهم في الواقع يهربون من الخوف. يعتقد آخرون أنهم يتخلون بعقلانية، لكنهم في الحقيقة مكبوتون بالخوف. لذلك، الإدراك بالدافع هو أصعب من الاختيار نفسه.