العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
موضوع منتصف الليل اليوم【هل تجد وظيفة جيدة بعد التخرج مباشرة؟】
وأنا في جامعة توداي، بينما أراقب من حولي وأراقب نفسي، اكتشفت أن الغالبية العظمى من الشباب العاديين يسيرون في طريق محدد مسبقاً طوال حياتهم:
الدراسة بجد ـــ الاجتهاد للالتحاق بالجامعة ـــ التخرج بقلق ـــ البحث عن وظيفة بسرعة، تسير الأمور بشكل روتيني، لا تجرؤ على الانحراف عن المسار
في الأيام القريبة من التخرج، أعتقد أن كثيراً من الخريجين الجدد يحملون طموحاً عمياء غريب
يعتقدون أن درجاتهم الجامعية متميزة، وهم يحتلون المركز الثالث في التخصص، وبين يديهم عدة شهادات مشاركة، كأنهم يملكون هالة، يعتقدون دائماً أنهم بعد مغادرة المدرسة سيسيرون في طريق معبّد، وستتسابق الشركات المتميزة على استقطابهم، والعروض عالية الراتب في متناول اليد
لكن عندما تصل إلى مركز التوظيف تكتشف أن هناك طلاب الأوائل من جميع أنحاء البلاد، والمشهد لا يقل بأي حال عن آلاف الناس يعبرون جسراً واحداً في امتحانات الثانوية العامة، حاملوا درجات الدكتوراه والماجستير من جامعات شنغهاي للمعاملات في كل مكان، هم يقفون هناك بقوة تنافسية حقيقية
أنت مجرد خريج جامعة عادي من جامعة 211 عادية، لا تملك الخبرة، وعندما تحاول المنافسة بالشهادة لا تستطيع تجاوزهم، كثيرون يظنون أنهم إذا استخدموا الذكاء الاصطناعي وأدارت حيوانات الكركند الصغيرة بشكل جيد يمكنهم إيجاد وظيفة براتب مليون سنوي
لكنك لم تتقن هذه الأشياء حقاً، ولم تفهمها بعمق، ولم تنتج مشاريع أو أعمالاً ذات قيمة فعلية، فمن سيريدك؟ الصين ذات قاعدة سكانية ضخمة، وأكثر ما لا تنقصه هو المواهب
معرض كانتون للربيع الذي عقد مؤخراً توظيف حوالي 8.5 ألف وظيفة، لكن عدد من حضروا موقع التقديم تجاوز ستة عشر ألف شخص، أي سيكون نصف هؤلاء الأشخاص بلا وظيفة على الأقل
فماذا يمكن لهؤلاء أن يفعلوا وماذا سيفعلون؟ قد يختار البعض التقدم للامتحانات الحكومية، ثم يقعون في حلقة تنافس بلا نهاية من الاستنزاف الداخلي، مما يضيع الكثير من وقتهم
وقد يختار البعض الآخر بدء مشروع خاص بهم، لكن هذا الطريق أيضاً خطير جداً، في البيئة الحالية الناجحون جميعهم من الناجين من التحيز
معظم الناس يظنون أن التخرج هو نهاية الدراسة الشاقة، وهو نقطة تحقيق الطموحات، لكن عندما تدخل المجتمع حقاً تفهم أن هذا ليس سوى بداية جولة أخرى من الاستبعاد
بدون حماية الحرم الجامعي، بدون تقييم الدرجات، ما يسمى بالمستقبل والطريق والوظيفة الجيدة، لم يكن هناك إطلاقاً إجابة معيارية
عندما لا تعود الشهادة الجامعية بطاقة مرور عامة، عندما لا تضمن الجهود نتائج عادلة، على ماذا يجب أن نعتمد للقيام؟
هل نبقى عالقين في الاستنزاف الداخلي ونتابع التيار، أم نهدئ قلوبنا ونصقل قوتنا الحقيقية؟ هذا السؤال، قد يحتاج إلى الكثير من الوقت لنجد الإجابة التي تناسبنا.