‏ترتفع احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل 🇯🇵 بنك ‎#اليابان بشكل ملحوظ، ومع ذلك يكاد لا أحد يُلاحظ ذلك.



يرى مراقبو بنك اليابان الآن احتمالًا يقارب 37% لرفع الفائدة بحلول شهر أبريل، بعد أن كان نحو 15% فقط في يناير. كما تُسعّر الأسواق رفعًا بنحو 25 نقطة أساس بحلول يوليو، مع احتمال يصل إلى 90% لزيادة ثانية قبل ديسمبر. ومن المتوقع أن يُبقي المحافظ كازو أويدا الفائدة دون تغيير يوم الخميس، لكنه قد يلمّح إلى أن مسار تطبيع السياسة النقدية لا يزال مستمرًا.

تُعد اليابان أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأمريكية. وعندما يرفع بنك اليابان الفائدة، تصبح السندات الحكومية اليابانية أكثر جاذبية مقارنة بالدين الأمريكي. عندها تعود رؤوس الأموال إلى اليابان، ما يعني ضغط بيع على سندات الخزانة الأمريكية في اللحظة التي تحتاج فيها الولايات المتحدة إلى مشترين أكثر من أي وقت لتمويل عجز يتجاوز 2 تريليون دولار.

آخر مرة فاجأ فيها بنك اليابان الأسواق برفع الفائدة كانت في يوليو 2024، حين شهدت الأسواق العالمية موجة بيع حادة. حينها بدأ تفكك ما يُعرف بـ (تجارة العائد بالين)، حيث يقترض المستثمرون الين منخفض التكلفة لشراء أصول ذات عائد أعلى. تريليونات الدولارات من المراكز المالية ذات الرافعة مبنية على افتراض بقاء الفائدة اليابانية قريبة من الصفر.

والآن يضاف إلى ذلك صدمة أسعار النفط. فاليابان تستورد تقريبًا كل احتياجاتها من النفط الخام من الشرق الأوسط. وارتفاع خام برنت إلى نحو 106 دولارات يزيد الضغوط التضخمية، ما يمنح بنك اليابان سببًا إضافيًا لرفع الفائدة، وفي الوقت نفسه يهدد النمو الذي يحتاجه الاقتصاد الياباني، وهذا يضع صانعي السياسة في ما يشبه فخ السياسات.

إذا واصل بنك اليابان تطبيع سياسته النقدية بينما بقي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مقيدًا بظروفه، فقد ينشأ تباعد في السياسات قد يزعزع تدفقات رؤوس الأموال العالمية.

لذلك، يجدر مراقبة اليابان عن كثب هذا الأسبوع... $BTC $BTC
BTC‎-5.44%
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت