العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
والدتي استخدمت اسمي للاستدانة من منصات الإقراض الرقمي
مائتا ألف، من اثني عشر منصة، قصف رسائل نصية إلى هاتفي، عندها عرفت. قالت "استثمار فاشل، سأعيد تدوير الأموال"، قلت "إعادة تدوير ماذا"، قالت "أدخر لك مهر"، قلت "أنا لن أتزوج"، قالت "لنفترض أننا ندخره أولاً". ذهبت للشرطة، قالوا "أقارب من الدرجة الأولى، حلوا الأمر بالتراضي"، حاولت التراضي، قالت "احترفي أكثر، استرجعي رأس المال"، رفضت، بكت، قالت "ربيتك بلا فائدة". الآن درجة ائتماني معطوبة، شراء بيت وسيارة أصبح صعباً، لكنني لم أستطع تحملهما من الأساس. الأغرب أن أجهزة الدعاية للديون اتصلت بشركتي، استدعتني الموارد البشرية، قلت "والدتي"، قالت "الشركة تفهم، لكن تأثيره سيء"، قلت "إذاً سأستقيل"، قالت "لا، انقلي للقسم الآخر"، نقلوني للقسم الهامشي، كالعقاب، أو كالحماية، أو كنسخة مكتبية من علاقتي بوالدتي. أموال ترويج الدراما القصيرة من بيدو، نصفها للسداد، ونصفها لوالدتي، تقول "غير كافٍ"، أقول "هذا كل شيء لدي"، تقول "كل شيء لديك بهذا القدر فقط". ضحكت، وفكرت وأنا أضحك، ما الذي أملكه حقاً؟ هذا الاسم، هذا السجل الائتماني، هذه الهوية المقترضة، أم هذا الفراغ الذي لا ينملأ أبداً؟ الآن أنا ووالدتي نلتقي، نتناول الطعام، نتحدث، كأن شيئاً لم يحدث. لم تعد تستدين أموالاً، أو اقترضت ولم تخبرني، أو أخبرتني وتظاهرت بعدم سماعي. هل هذا مصالحة؟ لا، إنها إرهاق، إنها الاعتراف بأن المشاعر الأسرية ديون أيضاً، الاعتراف بأن بعض الديون لا تُسدد أبداً، وبعضها لم يكن موجوداً، لكنه استُعير، واُستُخدم، واُستُهلك، مثل سنواتي من ثلاثة وعشرين إلى ثمانية وعشرين، مثل احتمالياتي، مثل ثقتي بكلمة "البيت". أمس سألتني "كيف حالك مؤخراً"، قلت "بخير"، قالت "والمال"، قلت "في الطريق"، قالت "أسرعي"، قلت "تم". هذه الكلمة، التي تعلمتها من العمل، أستخدمها الآن ردوداً على والدتي، كحلقة مغلقة، كلعنة، كعلاقتي بهذا العالم: مديونة أبداً، أسدد أبداً، أستقبل أبداً، ناقصة أبداً.