العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
كيف تنبأ مايكل بيري وحقق أرباحًا من انهيار السوق الأمريكية للرهن العقاري
تاريخ مايكل بيري هو قصة رجل استطاع أن يرى ما غفل عنه أكبر المؤسسات المالية في العالم. في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كانت وول ستريت تغمرها التفاؤل والجنون المضارب، قام طبيب ومتعلم ذاتي للمستثمرين بشيء ثوري: فهم أن السوق بأكمله يتجه نحو كارثة.
الرجل الذي رأى ما لا يراه الآخرون
بدأ مايكل بيري تحليلًا عميقًا لسوق السندات العقارية الأمريكية (CDO) في عامي 2004-2005. كانت وكالات التصنيف تمنح هذه الأوراق المالية تقييمات ممتازة، والبنوك كانت تشتريها بمليارات، والمستثمرون يلقون أموالهم فيها بلا تفكير. لكن بيري فحص بنية هذه السندات بدقة واكتشف الحقيقة المخفية: أن داخل أدوات مالية “موثوقة” كانت توجد قروض سيئة مُنحت لأشخاص لن يستطيعوا سدادها أبدًا.
بينما كان العالم المالي كله يمدح هذه الأوراق المالية، كان مايكل بيري يستخلص استنتاجات معاكسة تمامًا لاتجاه السوق السائد.
الدخول في حرب ضد النظام: 2005-2006
مسلحًا بتحليله، قام مايكل بيري بخطوة جريئة. توجه إلى أكبر البنوك الاستثمارية — جولدمان ساكس، دويتشه بنك وغيرها — وأنشأ أدوات مالية غير تقليدية تسمى مبادلة الاعتماد على التخلف عن السداد (CDS). في جوهرها، كانت مقامرة ضخمة ضد سوق الرهن العقاري. نيابة عن صندوق التحوط الخاص به، سايون كابيتال، استثمر أكثر من مليار دولار في هذه الصفقة.
بدت وكأنها جنون. كان المستثمرون في صندوقه يضغطون عليه. على مدى عامين، خسر المحفظة أموالاً، واستمر السوق في النمو. كان المحللون الماليون يضحكون على بيري. وُصف بالمجنون والفاشل.
عام 2008: عندما أصبحت الحقيقة واضحة
لكن بعد ذلك جاء عام 2008. انهار سوق الرهن العقاري. توقف الناس عن سداد القروض بشكل جماعي. كانت أدوات CDO، التي كانت تُعتبر “آمنة”، تفقد قيمتها بسرعة. كانت المنظومة المالية على حافة الهاوية. وفي تلك اللحظة، بدأت مراكز بيري تحقق أرباحًا لا تُحصى.
تحول استثماره إلى أرباح بقيمة 1.3 مليار دولار للمستثمرين في الصندوق. أما هو شخصيًا، فحصل على حوالي 100 مليون دولار. الرجل الذي كان يُعتقد أنه مجنون، أصبح نبيًا.
الإرث: عندما يكون شخص واحد على حق، ويخطئ الملايين
لاحقًا، تم تحويل قصة مايكل بيري إلى فيلم شهير بعنوان «The Big Short»، وأصبحت واحدة من أشهر الأمثلة على الاستثمار المعاكس في التاريخ الحديث. أثبتت قصته حقيقة بسيطة: عندما يكون إجماع السوق خاطئًا، فإن الموقف المعاكس للأغلبية قد يكون الأكثر ربحًا. أظهر مايكل بيري أن التفكير النقدي والاستعداد للمخاطرة ضد الرأي السائد، حتى لو اعتبرك الجميع مجنونًا، هو مفتاح النجاح.