الخسارة المؤقتة هذه فعلاً أصعب من الربح المؤقت، من الواضح أنني لم أبعِ شيئًا، لكن عقلي يبدو وكأنه قد سجل الخسارة في سجل الحساب… وعلى العكس، عندما أحقق أرباحًا مؤقتة، أتصرف بشكل لا واعٍ وكأن شيئًا لم يحدث، خوفًا من أن أفرح جدًا ويبدأ يدي في التهيج لزيادة الحجم. بصراحة، الأمر كله يعود إلى كره الخسارة: عندما أخسر قليلاً، أريد أن أُصلح الأمر فورًا، أكرر تحديث السعر، وأتصفح الشبكة، وكلما نظرت أكثر، أصبح النوم أصعب.



الآن أحاول أن أتصرف كأنني روبوت: قبل الدخول، أكتب أولاً هل يمكنني تحمل أسوأ حالة (تكلفة التفاعل + الميزانية النفسية التي قد تُفقد تمامًا)، وإذا لم أستطع التحمل، فلا أبدأ؛ وإذا دخلت فعلاً، أضع "شروط الخروج" في الملاحظات، حتى لا تتغير الخطة بسبب المشاعر في اللحظة الأخيرة. مؤخرًا سمعت أن هناك حديثًا عن زيادة الضرائب في منطقة معينة، وتشديد أو تخفيف اللوائح، وتغير توقعات الدخول والخروج، مما يجعل الخسارة تبدو وكأنها مُقفلة أكثر، والقلق يتضاعف مباشرة… لذلك، أفضل أن أُكرر العملية أقل، ولا أريد أن أتحملها من خلال السهر. هكذا، النوم أهم من تلك التقلبات الصغيرة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت