العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
اختراق دبلوماسي أم حذر محسوب؟
جنيف/طهران/واشنطن – برز الوسم كاتجاه رئيسي، مشيرًا إلى تفاؤل حذر بعد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف. بينما تنفي كلتا الدولتين حدوث تطبيع كامل للعلاقات، تشير مصادر إلى تحرك كبير في جبهتين حرجتين: تراجع محدود في البرنامج النووي وتبادل محتمل للأسرى الإنسانية.
الحديث، الذي توسطت فيه عمان وسويسرا، أُفيد أنه أسفر عن "إطار للعمل على خفض التصعيد". تشير ملخصات مسربة إلى أن إيران وافقت على تحديد تخصيب اليورانيوم عند 3.67% لمدة تسعة أشهر قادمة. وفي المقابل، ستصدر الولايات المتحدة إعفاءً شاملاً يسمح #USIranTalksProgress: بمليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك العراقية لاستخدامها حصريًا في الغذاء والدواء.
قال دبلوماسي غربي كبير مطلع على المفاوضات: "هذه ليست صفقة كبرى، لكنها تقدم ملموس". "لقد تحرك الطرفان من الإنذارات إلى بناء الثقة خطوة بخطوة."
ومع ذلك، يظل المتشددون من كلا الجانبين متشككين. انتقدت قوات الحرس الثوري الإيراني $6 IRGC( المفاوضات باعتبارها "فخ عسل"، فيما تعهد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون في الولايات المتحدة بعرقلة أي اتفاق لا يقضي على برنامج الطائرات بدون طيار في طهران.
بالنسبة للمواطنين العاديين، يعكس الوسم أملًا يائسًا. كتب أحد المستخدمين الإيرانيين: "لا أحتاج إلى صورة تذكارية. أحتاج إلى دواء قلب والدي المسن". وفي الوقت نفسه، تتابع عائلات المواطنين الموقوفين من جنسيات مزدوجة الوسم بحثًا عن إشارات إلى تبادل محتمل.
ما هو القادم؟ ستجتمع مجموعات العمل الفنية في الدوحة الأسبوع المقبل. العالم يراقب ليس من أجل مصافحة — وهو أمر غير مرجح — بل من أجل فتح قنوات مصرفية بشكل هادئ وإطلاق سراح أولى الأسرى.