لقد أغلقت للتو خيارًا قريبًا من تاريخ الانتهاء، وأراقب تقلص تلك العوائد، حقًا أشعر وكأنني أرى مكعب الثلج يذوب… بصراحة، القيمة الزمنية تتقاضى “رسومًا” يوميًا. المشتري يدفع ضرائب الوقت: إذا لم يتخذ الاتجاه الصحيح، يتم استهلاكه ببطء؛ والبائع يتلقى ضرائب الوقت، لكن وراء ذلك هو سند مخاطر الذيل، وهو أمر مغرٍ عادة، لكن في حالة وقوع مشكلة قد يعيد كل الأرباح التي حققها سابقًا أو لا يكفي.



لذا، ما يهمني الآن أكثر هو: هل أنا أشتري “فرصة”، أم أبيع “تأمين الكوارث”. مؤخرًا، مع إعادة الرهن، ومشاركة العوائد من نظام الأمان، وتراكم الانتقادات على أنها “تكرار”، أبدو كأنني أتبنى منطق البائع: عادةً ألتقط بعض القيمة الزمنية/الفارق الربحي، والخطر يكمن في اليوم الذي تتفجر فيه العلاقة بينهما… على أي حال، أفضّل أن أربح أقل، وألا أعتبر إدارة المخاطر مجرد ديكور. التوقيع، والصلاحيات، والضمانات، خطوة واحدة مفقودة قد تجعل الأمر حقًا خيرية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت