جوجل تختار قوانغتشو وليس هانغتشو، لماذا؟


رؤية خبر دخول جوجل إلى مدينة قوانغتشو، منطقة تشوجيانغ الجديدة، لا يمكن إلا أن تثير المشاعر: قدرة جذب الاستثمارات في تيانهاي، قوانغتشو، لا تخيب الظن، ولكن في الوقت نفسه، تظهر مخاوف عميقة من مركزية المدن الكبرى، والتي تكشف عن نفسها بشكل واضح.
كما هو معروف، في العامين الأخيرين، كانت نسبة الشواغر في المكاتب ذات التصنيف A في الصين مرتفعة بشكل عام، وكانت قوانغتشو سابقًا غارقة في أزمة تصفية المكاتب.
استقدام عملاق تكنولوجيا مثل جوجل لتنفيذ مشاريع خدمات فعلية، بلا شك، يمنح منطقة تشوجيانغ الجديدة دفعة قوية، ويمكن أن يحفز تجمع عدد من الشركات الرقمية العابرة للحدود، لتشكيل نظام بيئي جديد.
لكن هناك نقطة تناقض: مشروع جوجل هو أكثر من "تمكين الخدمة"، وليس مركزًا إقليميًا أو مكتبًا كبيرًا للاستخدام الذاتي، لذلك فإن تأثيره المباشر على تصفية المكاتب محدود.
بالنظر إلى تخطيط تيانهاي مؤخرًا، حيث تم افتتاح متاجر SKP، وفنادق وولفورث، وجوجل، وقمة الشرق الأوسط في منطقة تشوجيانغ الجديدة، بالإضافة إلى أن قطعة أرض الميدان تم بيعها بمبلغ 23.6 مليار يوان، وتوجه جميع الموارد العليا نحو المناطق المركزية. هذا التركيز في الاستثمار يثير فضول الناس، كيف ستتصرف المناطق الجديدة مثل المدينة المالية، وپازو، في قوانغتشو؟
في ظل الظروف الحالية، تجمع الصناعات هو عمل بطيء، والخوف هو أن يكون هناك فقط هالة من الشركات الكبرى، بينما تظل العديد من العقارات المكتبية الصغيرة والمتوسطة غير مؤجرة. خطوة قوانغتشو هذه ثابتة، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التنفس بسهولة!
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت