ما يحدث في السودان لا يزال مقلقًا جدًا. يوم السبت، أكدت منظمة الصحة العالمية وقوع هجوم جوي على مستشفى تعليمي في الضعين، عاصمة دارفور الشرقية، ليلة الجمعة. الأرقام ثقيلة: 64 قتيلًا، من بينهم 13 طفلًا، وحوالي 90 جريحًا وفقًا للمصادر المتاحة. تم تدمير أقسام الأطفال، والولادة، والطوارئ بشكل كامل، وبشكل عملي لم يعد المستشفى يعمل.



الحرب في السودان مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، منذ أبريل 2023. دارفور الشرقية تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وهي مجموعة شبه عسكرية محلية. ما هو مثير للاهتمام هو أن هناك روايات مختلفة حول مسؤولية الهجوم: تقول قوات الدعم السريع إن الجيش الحكومي هو الذي قام به، والحكومة تنفي كل شيء. لكن وكالة أسوشيتد برس ذكرت أن ضابطين عسكريين حكوميين أقروا أن الهدف كان مركز شرطة قريب.

هذا نمط معتاد لما يحدث في هذه الحرب السودانية - هجمات تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية. المستشفى التعليمي ليس مجرد منشأة طبية، إنه مركز تدريب، والآن خارج الخدمة. من الصعب تحديد كم من الأرواح ستكون معرضة للخطر في الأيام القادمة بسبب نقص الرعاية الطبية المناسبة. الوضع الإنساني في تلك المنطقة يواصل التدهور.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت