لقد اكتشفت للتو شيئًا رائعًا حول كيفية عمل الأسواق حقًا، وله علاقة بمزارع من أوهايو في القرن التاسع عشر الذي اخترع بشكل أساسي فكرة دورات السوق.



بدأ كل شيء عندما خسر Samuel Benner كل شيء في ركود مدمر. بدلاً من الاستسلام، أصبح مهووسًا بتحليل الأنماط التاريخية باستخدام القلم والورق وبيانات أسعار الخنازير والحديد والحبوب. يبدو غريبًا، لكن ما وجده كان مذهلاً: الأسواق ليست فوضوية تمامًا، بل تتحرك في أنماط قابلة للتوقع.

لاحظ بنر أن هناك دورات ازدهار كل 8-9 سنوات، وانخفاضات كبيرة كل 16-18 سنة، وفترات أكثر استقرارًا في الوسط. قسم حركة السوق إلى ثلاث مراحل: القمم حيث يجب البيع، والوديان حيث من الذكي الشراء، والهضاب للحفاظ على مركزك. المثير للاهتمام هو أنه عندما وضع المحللون المعاصرون دورة بنر على اختبار البيانات الحقيقية لمؤشر S&P 500، وجدوا توافقات مذهلة مع أحداث مثل الكساد الكبير، وانهيار فقاعة الإنترنت في 2000، وأزمة 2008.

من الواضح أن دورة بنر ليست آلة مثالية للتنبؤ. الأسواق أكثر تعقيدًا من ذلك. لكن ما تفعله هو إعطاؤك إطارًا ذهنيًا لفهم أن الانخفاضات والانتعاشات تتبع أنماطًا مرصودة، وليست عشوائية تمامًا.

بالنسبة لنا كمستثمرين، الدرس واضح: التاريخ يميل إلى التكرار في الأسواق، على الرغم من أنه لا يحدث أبدًا بشكل مطابق تمامًا. إذا فهمت أن الركود والانتعاش يحدثان في دورات، يمكنك اتخاذ قرارات أكثر استراتيجية بدلاً من الرد خوفًا أو جشعًا. لن يجعلك غنيًا بين عشية وضحاها، لكن دراسة هذه الأنماط التاريخية، كما فعل بنر قبل أكثر من 150 عامًا، يمنحك ميزة حقيقية للتنقل في هذا العالم غير المتوقع.

في المرة القادمة التي ترى فيها تقلبات في السوق، تذكر أنك على الأرجح ترى نفس الإيقاع الذي حدده Samuel Benner قبل قرون. هذا هو قوة دورة بنر: يحول الفوضى إلى بنية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت