أبل تدرس إدخال مصادر جديدة لتصنيع الشرائح، وتبدأ اتصالات أولية مع إنتل وسامسونج

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

BlockBeats أخبار، في 5 مايو، بسبب ضيق طاقة التصنيع المتقدمة والطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، تقوم شركة أبل بتقييم وتعديل استراتيجيتها التي تعتمد على نظام التعاقد الأحادي على المدى الطويل، وقد بدأت في التواصل الأولي مع إنتل وسامسونج إلكترونيكس لاستكشاف إدخال مصادر تصنيع شرائح جديدة، ولكن لم يتم بعد إصدار طلبات فعلية.

وتفيد الأنباء أن أبل من جهة تقيّم قدرة إنتل على التعاقد، ومن جهة أخرى تدرس بناء مصنع رقاقة متقدمة في تكساس بالولايات المتحدة مع سامسونج. ومع ذلك، لا تزال أبل تتخذ موقفًا حذرًا تجاه أنظمة التكنولوجيا غير التابعة لتقنية TSMC، وهناك عدم يقين في تقدم التعاون.

أصبح نقص الإمدادات هو الخلفية الأساسية لهذا التعديل. قال الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، إن نقص شرائح iPhone و Mac قد قيد نمو الشركة، وأن الاختناقات تتركز بشكل رئيسي على عقدة التصنيع المتقدمة التي تعتمد عليها وحدات SoC.

وفي ظل ارتفاع الطلب على قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي واحتياجات أجهزة الذكاء الاصطناعي الطرفية، تتعرض منتجات مثل Mac mini و Mac Studio و iPhone 17 Pro لضغوط في التوريد، ومن المتوقع أن يستغرق تحقيق التوازن بين العرض والطلب عدة أشهر.

يعتقد الخبراء أن إدخال مصادر تصنيع متعددة يتوافق مع استراتيجية أبل المعتادة لتقليل مخاطر سلسلة التوريد، ولكن في مجال التقنيات المتقدمة، لا تزال TSMC لا غنى عنها على المدى القصير، وإذا تمكنت إنتل وسامسونج من الحصول على طلبات، فسيعزز ذلك بشكل ملحوظ قدرتها التنافسية في أعمال التعاقد.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت