انخفضت بيتكوين دون 90,000 دولار، وارتفعت مخاوف السوق. حذر مدير أبحاث Fundstrat توم لي مؤخرًا من أن معظم عام 2026 قد يكون في منطقة “الانخفاض المؤلم”، لكن من المتوقع أن يشهد نهاية العام انتعاشًا هيكليًا. ومن المثير للاهتمام أن شركته BitMine قامت مؤخرًا بشراء كميات كبيرة من الإيثيريوم بقيمة 1.1 مليار دولار، ويبدو أن هذا التصرف يرد على موقفه المتفائل باستخدام أموال حقيقية.
المنطق وراء التحذير
ليست مخاوف توم لي من فراغ. يواجه السوق حاليًا ضغوطًا متعددة مجتمعة:
عدم اليقين السياسي: فشل المحكمة العليا الأمريكية في إصدار حكم واضح بشأن سياسة الرسوم الجمركية لترامب، وتصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، مما أدى إلى تركيز السوق على تسعير السياسات المستقبلية
توقعات تشديد السيولة: أشار البنك المركزي الياباني إلى رفع أسعار الفائدة بشكل إضافي في 2026، مما يضغط على السيولة العالمية، ويشكل ضغطًا على أصول عالية التقلب مثل البيتكوين
تشابه الهيكل السوقي: البيئة الحالية تشبه بشكل كبير عام 2025، مع تصفية الرافعة المالية، وضغوط على الأصول ذات المخاطر، مما قد يعيد تكرار صدمة تقليل الرافعة المالية في أكتوبر الماضي
من ناحية السعر، يتوقع توم لي أن تعود بيتكوين إلى نطاق 60,000 إلى 65,000 دولار، وهو ما يُعتبر تصحيحًا عميقًا في سوق الثيران. لكن هذا التوقع لم يمنعه من وضع خططه.
الفجوة بين الواقع والتوقعات
أداء السوق الحالي
المؤشر
القيمة
التغير
سعر بيتكوين الحالي
89,543.31 دولار
انخفاض 1.52% خلال 24 ساعة
انخفاض خلال 7 أيام
5.77%
لا زال تحت ضغط
نسبة القيمة السوقية
59.27%
السيطرة السوقية
حجم التداول خلال 24 ساعة
52.52 مليار دولار
زيادة بنسبة 50% عن اليوم السابق
انخفضت بيتكوين من قرب 100,000 دولار إلى أقل من 90,000 دولار، وتراجعت معظم العملات الرقمية البديلة بشكل متزامن. لكن من الجدير بالذكر أن بيانات التداول على Gate تظهر أن بعض الأموال تعيد توزيعها عند المستويات المنخفضة.
إشارات توم لي المتناقضة
وهذا هو الجزء الأكثر إثارة. توم لي يحذر من أن السوق قد يواجه “انخفاضًا مؤلمًا”، وفي الوقت نفسه، قام خلال الأسبوع الماضي بشراء 35,628 إيثيريوم، بتكلفة 1.1 مليار دولار. ماذا تكشف هذه الخطوة؟
قد يكون تفكيره الحقيقي كالتالي: من المحتمل أن يكون هناك تصحيح قصير الأمد، لكنه في ذات الوقت فرصة للمستثمرين على المدى الطويل لإعادة ترتيب مراكزهم. الانخفاضات المشابهة غالبًا ما تسبق موجة ارتفاع جديدة. بمعنى آخر، هو يختبر حكمه من خلال أفعاله — إذا كان يتوقع هبوطًا كاملًا للسنة، فلن يشتري بكميات كبيرة في هذا الوقت.
النقاط الحاسمة للانعطاف
أكد توم لي على شرط حاسم: إذا تمكنت بيتكوين من اختراق أعلى مستوى سابق، فذلك يعني أن السوق قد استوعب تمامًا صدمة تقليل الرافعة المالية في أكتوبر الماضي.
وهذا يعني أن:
اختراق أعلى مستوى تاريخي = تعافي السوق، وانتهاء مخاطر تقليل الرافعة المالية
عدم القدرة على الاختراق = استمرار الضغط، وربما دخول في تصحيحات أعمق
نافذة الانتعاش في نهاية العام = تعتمد على هذه الشروط، وليست مؤكدة
بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، فإن التصحيح الحالي ليس النهاية، بل هو فرصة لإعادة تقييم المخاطر والعوائد.
الخلاصة
تعكس تحذيرات توم لي القلق الحقيقي في السوق، لكن تحركاته أيضًا تستحق الانتباه. من المحتمل أن يكون عام 2026 عامًا حاسمًا “ينخفض فيه أولًا ثم يرتفع” — حيث يواصل الضغط الكلي في النصف الأول من العام، وإذا تمكنت بيتكوين من اختراق أعلى مستوى سابق، فإن منطق الانتعاش في نهاية العام يصبح سليمًا. المهم هو مدى عمق هذا التصحيح الذي يمكن للسوق استيعابه، وما إذا كانت السياسات ستقدم إشارات إيجابية. بالنسبة للمحتفظين، فإن التحذير من الانخفاض الحالي هو في جوهره تنبيه للمخاطر، لكنه في الوقت ذاته يلمح إلى أن فرص الشراء عند المستويات المنخفضة تظهر الآن.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل ستشهد 2026 سنة "هبوط مؤلم"؟ شاهد كيف يرد توم لي على تحذيره من خلال الأفعال
انخفضت بيتكوين دون 90,000 دولار، وارتفعت مخاوف السوق. حذر مدير أبحاث Fundstrat توم لي مؤخرًا من أن معظم عام 2026 قد يكون في منطقة “الانخفاض المؤلم”، لكن من المتوقع أن يشهد نهاية العام انتعاشًا هيكليًا. ومن المثير للاهتمام أن شركته BitMine قامت مؤخرًا بشراء كميات كبيرة من الإيثيريوم بقيمة 1.1 مليار دولار، ويبدو أن هذا التصرف يرد على موقفه المتفائل باستخدام أموال حقيقية.
المنطق وراء التحذير
ليست مخاوف توم لي من فراغ. يواجه السوق حاليًا ضغوطًا متعددة مجتمعة:
من ناحية السعر، يتوقع توم لي أن تعود بيتكوين إلى نطاق 60,000 إلى 65,000 دولار، وهو ما يُعتبر تصحيحًا عميقًا في سوق الثيران. لكن هذا التوقع لم يمنعه من وضع خططه.
الفجوة بين الواقع والتوقعات
أداء السوق الحالي
انخفضت بيتكوين من قرب 100,000 دولار إلى أقل من 90,000 دولار، وتراجعت معظم العملات الرقمية البديلة بشكل متزامن. لكن من الجدير بالذكر أن بيانات التداول على Gate تظهر أن بعض الأموال تعيد توزيعها عند المستويات المنخفضة.
إشارات توم لي المتناقضة
وهذا هو الجزء الأكثر إثارة. توم لي يحذر من أن السوق قد يواجه “انخفاضًا مؤلمًا”، وفي الوقت نفسه، قام خلال الأسبوع الماضي بشراء 35,628 إيثيريوم، بتكلفة 1.1 مليار دولار. ماذا تكشف هذه الخطوة؟
قد يكون تفكيره الحقيقي كالتالي: من المحتمل أن يكون هناك تصحيح قصير الأمد، لكنه في ذات الوقت فرصة للمستثمرين على المدى الطويل لإعادة ترتيب مراكزهم. الانخفاضات المشابهة غالبًا ما تسبق موجة ارتفاع جديدة. بمعنى آخر، هو يختبر حكمه من خلال أفعاله — إذا كان يتوقع هبوطًا كاملًا للسنة، فلن يشتري بكميات كبيرة في هذا الوقت.
النقاط الحاسمة للانعطاف
أكد توم لي على شرط حاسم: إذا تمكنت بيتكوين من اختراق أعلى مستوى سابق، فذلك يعني أن السوق قد استوعب تمامًا صدمة تقليل الرافعة المالية في أكتوبر الماضي.
وهذا يعني أن:
بالنسبة للمستثمرين على المدى الطويل، فإن التصحيح الحالي ليس النهاية، بل هو فرصة لإعادة تقييم المخاطر والعوائد.
الخلاصة
تعكس تحذيرات توم لي القلق الحقيقي في السوق، لكن تحركاته أيضًا تستحق الانتباه. من المحتمل أن يكون عام 2026 عامًا حاسمًا “ينخفض فيه أولًا ثم يرتفع” — حيث يواصل الضغط الكلي في النصف الأول من العام، وإذا تمكنت بيتكوين من اختراق أعلى مستوى سابق، فإن منطق الانتعاش في نهاية العام يصبح سليمًا. المهم هو مدى عمق هذا التصحيح الذي يمكن للسوق استيعابه، وما إذا كانت السياسات ستقدم إشارات إيجابية. بالنسبة للمحتفظين، فإن التحذير من الانخفاض الحالي هو في جوهره تنبيه للمخاطر، لكنه في الوقت ذاته يلمح إلى أن فرص الشراء عند المستويات المنخفضة تظهر الآن.