مؤسس DeFiLlama 0xngmi أشار مؤخرًا على منصة X إلى ظاهرة مثيرة للاهتمام: على الرغم من أن “تسجيل الدخول باستخدام المحفظة” يُناقش ويُروج له بشكل متكرر في صناعة التشفير، إلا أن التنفيذ الفعلي لمعظم المنصات لا يرقى إلى التوقعات. هذه ليست مشكلة تقنية، بل هي مأزق حقيقي يتعلق بتصميم المنتج وسلوك المستخدم.
الفجوة بين المثالية والواقع
يبدو أن مفهوم تسجيل الدخول باستخدام المحفظة مثالي تمامًا: لا يحتاج المستخدم إلى تذكر اسم مستخدم وكلمة مرور معقدة، فقط يتصل بمحفظته ليتمكن من تسجيل الدخول، مما يجعله آمنًا وبسيطًا. لكن عندما يواجه هذا المثالي الواقع، تبدأ المشاكل في الظهور.
نقاط الألم في التنفيذ المحدد
وفقًا لملاحظة 0xngmi، فإن المشاكل الرئيسية التي تواجه نمط تسجيل الدخول بالمحفظة تشمل:
مشكلة نسيان المستخدم: غالبًا ما ينسى المستخدم عنوان المحفظة الذي استخدمه للتسجيل. قد يبدو هذا غريبًا، لكنه يعكس سلوكًا حقيقيًا للمستخدم — فالكثيرون قد يستخدمون محافظ متعددة، أو يغيرون الأجهزة ولا يستطيعون العثور على المحفظة الأصلية.
انقطاع نقل الإشعارات: في نمط تسجيل الدخول بالمحفظة، يصعب على المنصة إرسال إشعارات مهمة للمستخدم في الوقت المناسب، مثل تذكير باستخدام الحصة API. عادةً، تتطلب هذه المعلومات البريد الإلكتروني أو الإشعارات الفورية، وإذا كان المستخدم مرتبطًا فقط بعنوان المحفظة، فلن يتلقى شيئًا.
تكلفة الحلول البديلة: إدخال البريد الإلكتروني كخطوة إضافية يمكن أن يحل مشكلة الإشعارات، لكنه في المقابل يقلل من الهدف الأساسي من تسجيل الدخول بالمحفظة (تبسيط عملية الدخول)، ويزيد من الاحتكاك في الاستخدام.
جوهر المشكلة
هذه النقاط تعكس تناقضًا أعمق: تم تصميم تسجيل الدخول بالمحفظة لتعزيز الأمان واللامركزية، لكنه يتجاهل حقيقة أن غالبية الاستخدامات تركز على الراحة، وليس على مستوى الأمان هذا.
عندما تضيف المنصات التحقق من البريد الإلكتروني كحل لمشاكل تسجيل الدخول بالمحفظة، فهي في الواقع تعود إلى أسلوب تسجيل الدخول التقليدي في Web2. وبهذا، تتلاشى مزايا تسجيل الدخول بالمحفظة.
الواقع السوقي: هل هذه الميزة ضرورية حقًا؟
الرأي الأخير لـ0xngmi يستحق التفكير: على الرغم من أن تسجيل الدخول بالمحفظة لا يزال ذا قيمة في التطبيقات التي تتطلب أمانًا عاليًا، إلا أن هذه التطبيقات تمثل جزءًا صغيرًا من السوق الكلي.
بمعنى آخر، بالنسبة لمعظم تطبيقات التشفير، قد لا يكون تسجيل الدخول بالمحفظة وظيفة ضرورية. هو أكثر من كونه “ميزة مثالية” يجب أن تتوفر، وليس وظيفة “يحتاجها المستخدم حقًا”.
تأمل عميق
يكشف هذا الظاهرة عن مشكلة عامة في صناعة التشفير: أحيانًا نبالغ في السعي وراء بعض الميزات المثالية (مثل اللامركزية الكاملة، والسيطرة الذاتية القصوى)، ونتجاهل احتياجات وسلوكيات المستخدمين الفعلية.
مأزق تسجيل الدخول بالمحفظة يوضح أن تصميم المنتج الجيد لا ينبغي أن يقتصر على الجوانب التقنية الأنيقة فحسب، بل يجب أن يأخذ في الاعتبار تجربة المستخدم بشكل كامل. إن تصميم وظيفة مصممة فقط من أجل “روح Web3” وتتناقض مع احتياجات المستخدمين، قد تتحول في النهاية إلى شيء غير ذي فائدة.
الخلاصة
تذكير من مؤسس DeFiLlama بأن تصميم منتجات التشفير يتطلب نهجًا أكثر واقعية. على الرغم من أن تسجيل الدخول بالمحفظة يبدو رائعًا نظريًا، إلا أن ممارسته أظهر العديد من المشاكل مثل نسيان المستخدمين، ونقل الإشعارات. وعندما تحاول المنصات إصلاح ذلك عبر إضافة التحقق من البريد الإلكتروني، فإنها تضعف الهدف الأصلي من الوظيفة. هذا يوضح أن ليست كل الميزات التي تبدو “Web3” مناسبة لكل تطبيق. المنتج الجيد الحقيقي هو الذي يجد توازنًا بين المثالية والواقع، وليس مجرد السعي وراء ميزة مثالية. وهذه رسالة للصناعة: لكي تصل التشفير إلى الجمهور العام، قد يكون من الضروري التخلي عن بعض “المثالية النقية” والبحث عن حلول أكثر عملية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الخيال جميل والواقع مرير: لماذا دائمًا ما يكون تسجيل الدخول إلى محافظ منصات التشفير ناقصًا قليلاً
مؤسس DeFiLlama 0xngmi أشار مؤخرًا على منصة X إلى ظاهرة مثيرة للاهتمام: على الرغم من أن “تسجيل الدخول باستخدام المحفظة” يُناقش ويُروج له بشكل متكرر في صناعة التشفير، إلا أن التنفيذ الفعلي لمعظم المنصات لا يرقى إلى التوقعات. هذه ليست مشكلة تقنية، بل هي مأزق حقيقي يتعلق بتصميم المنتج وسلوك المستخدم.
الفجوة بين المثالية والواقع
يبدو أن مفهوم تسجيل الدخول باستخدام المحفظة مثالي تمامًا: لا يحتاج المستخدم إلى تذكر اسم مستخدم وكلمة مرور معقدة، فقط يتصل بمحفظته ليتمكن من تسجيل الدخول، مما يجعله آمنًا وبسيطًا. لكن عندما يواجه هذا المثالي الواقع، تبدأ المشاكل في الظهور.
نقاط الألم في التنفيذ المحدد
وفقًا لملاحظة 0xngmi، فإن المشاكل الرئيسية التي تواجه نمط تسجيل الدخول بالمحفظة تشمل:
جوهر المشكلة
هذه النقاط تعكس تناقضًا أعمق: تم تصميم تسجيل الدخول بالمحفظة لتعزيز الأمان واللامركزية، لكنه يتجاهل حقيقة أن غالبية الاستخدامات تركز على الراحة، وليس على مستوى الأمان هذا.
عندما تضيف المنصات التحقق من البريد الإلكتروني كحل لمشاكل تسجيل الدخول بالمحفظة، فهي في الواقع تعود إلى أسلوب تسجيل الدخول التقليدي في Web2. وبهذا، تتلاشى مزايا تسجيل الدخول بالمحفظة.
الواقع السوقي: هل هذه الميزة ضرورية حقًا؟
الرأي الأخير لـ0xngmi يستحق التفكير: على الرغم من أن تسجيل الدخول بالمحفظة لا يزال ذا قيمة في التطبيقات التي تتطلب أمانًا عاليًا، إلا أن هذه التطبيقات تمثل جزءًا صغيرًا من السوق الكلي.
بمعنى آخر، بالنسبة لمعظم تطبيقات التشفير، قد لا يكون تسجيل الدخول بالمحفظة وظيفة ضرورية. هو أكثر من كونه “ميزة مثالية” يجب أن تتوفر، وليس وظيفة “يحتاجها المستخدم حقًا”.
تأمل عميق
يكشف هذا الظاهرة عن مشكلة عامة في صناعة التشفير: أحيانًا نبالغ في السعي وراء بعض الميزات المثالية (مثل اللامركزية الكاملة، والسيطرة الذاتية القصوى)، ونتجاهل احتياجات وسلوكيات المستخدمين الفعلية.
مأزق تسجيل الدخول بالمحفظة يوضح أن تصميم المنتج الجيد لا ينبغي أن يقتصر على الجوانب التقنية الأنيقة فحسب، بل يجب أن يأخذ في الاعتبار تجربة المستخدم بشكل كامل. إن تصميم وظيفة مصممة فقط من أجل “روح Web3” وتتناقض مع احتياجات المستخدمين، قد تتحول في النهاية إلى شيء غير ذي فائدة.
الخلاصة
تذكير من مؤسس DeFiLlama بأن تصميم منتجات التشفير يتطلب نهجًا أكثر واقعية. على الرغم من أن تسجيل الدخول بالمحفظة يبدو رائعًا نظريًا، إلا أن ممارسته أظهر العديد من المشاكل مثل نسيان المستخدمين، ونقل الإشعارات. وعندما تحاول المنصات إصلاح ذلك عبر إضافة التحقق من البريد الإلكتروني، فإنها تضعف الهدف الأصلي من الوظيفة. هذا يوضح أن ليست كل الميزات التي تبدو “Web3” مناسبة لكل تطبيق. المنتج الجيد الحقيقي هو الذي يجد توازنًا بين المثالية والواقع، وليس مجرد السعي وراء ميزة مثالية. وهذه رسالة للصناعة: لكي تصل التشفير إلى الجمهور العام، قد يكون من الضروري التخلي عن بعض “المثالية النقية” والبحث عن حلول أكثر عملية.