يقول هوانج رين-شيون إن نظام التبريد سيكون أكبر تحدٍ في مراكز البيانات الفضائية، وقد يستغرق حله سنوات

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

في وقت محلي يوم الخميس، اعترف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، هوراس كوي، في بودكاست All-In بالإمكانات طويلة الأمد للحسابات المدارية.

قال كوي: “بالطبع يجب أن نبدأ من الأرض، لأننا وصلنا إلى هنا”. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الاستعداد لبناء بنية تحتية فضائية لا يزال أمرًا حيويًا.

مع تزايد عبء العمل في الذكاء الاصطناعي، أصبح هذا المفهوم يكتسب اهتمامًا متزايدًا، مما يدفع شركات التكنولوجيا إلى استكشاف بدائل خارج مراكز البيانات التقليدية ذات الاستهلاك العالي للطاقة.

وأشار كوي إلى أن أنظمة التبريد تعد واحدة من أكبر التحديات في بناء مراكز بيانات في المدار. على الأرض، تعتمد الأنظمة على التوصيل والحمل الحراري لتفريغ الحرارة. لكن في الفضاء، لا تعمل هذه الطرق.

قال كوي: “يجب الاعتماد على الإشعاع فقط”، مضيفًا أن هذه الطريقة تتطلب “مساحة تبريد كبيرة جدًا” لإطلاق الحرارة — مما يجعل النظام معقدًا ومرتفع التكلفة.

على الرغم من أن الأمر ليس مستحيلًا تمامًا، إلا أنه أشار إلى أن حل هذه المشكلة سيستغرق عدة سنوات.

رغم أن الفضاء يزخر بمصادر طاقة شمسية وفسيح، إلا أن تكلفة إطلاق المعدات وبناء البنية التحتية لا تزال عقبة كبيرة.

على الرغم من التحديات، قال كوي إن إنفيديا قد خطت خطوات أولية في مجال الحوسبة الفضائية.

قال: “لقد وصلنا إلى هنا”، مشيرًا إلى أن الشركة نشرت أنظمة تعتمد على CUDA على الأقمار الصناعية لأداء مهام التصوير ومعالجة الذكاء الاصطناعي.

تمكن أنظمة CUDA من إنفيديا المطورين من استخدام بطاقات الرسوميات لإنجاز المزيد من المهام، وليس فقط معالجة الرسوميات — فهي تستطيع أيضًا معالجة المهام الحسابية المعقدة بشكل أسرع من المعالجات العادية.

وأضاف كوي أن المعالجة المباشرة للبيانات في الفضاء (بدلاً من إرسالها إلى الأرض) هي الخطوة المنطقية التالية. وقال: “يجب أن تتم هذه الأعمال في الفضاء”.

وأضاف: “سيستغرق الأمر عدة سنوات”. وقال مبتسمًا: “لا بأس، لدي الوقت”.

في وقت سابق، خلال مؤتمر أرباح إنفيديا للربع الرابع، شرح كوي رؤيته لمراكز البيانات الفضائية.

قال: “حاليًا، لا تزال الجدوى الاقتصادية لمراكز البيانات الفضائية غير مثالية، لكن مع مرور الوقت، ستتحسن الأمور”.

على الرغم من الحذر بشأن الآفاق القصيرة الأجل، أشار كوي إلى أن الفضاء يوفر “طاقة وفيرة” و"مساحة كافية" للأقمار الصناعية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية.

وفي مؤتمر تقنية وحدات معالجة الرسوميات الأخير، ركز كوي على إمكانات مراكز البيانات المدارية، كما أطلقت إنفيديا وحدة Vera Rubin من طراز Space-1.

وأضاف كوي أن شرائح THOR من إنفيديا قد حصلت على “شهادة إشعاع”، مشيرًا إلى أن الشركة تستخدم بالفعل الأقمار الصناعية لمعالجة الصور.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت