في النصف الثاني من مارس، يخطط قادة الولايات المتحدة والصين لعقد اجتماع على أعلى مستوى. وكما أفادت PANews، أعلن البيت الأبيض رسميًا عن زيارة الرئيس ترامب إلى جمهورية الصين الشعبية، والتي ستُعقد من 31 مارس إلى 2 أبريل.
وفقًا لمعلومات من ممثلي القيادة الأمريكية، تعكس هذه الرحلة نية كلا البلدين تعزيز الحوار. وتسبق الزيارة تصريحات أولية حول إقامة مراسم رسمية للقاء، مما يبرز أهمية المفاوضات القادمة بين قادة الولايات المتحدة والصين.
مثل هذه اللقاءات على أعلى المستويات عادةً ما تكون منصة لمناقشة القضايا الحرجة في العلاقات الثنائية والشؤون الدولية، مما يمثل حدثًا مهمًا في التقويم الدبلوماسي لكلا الدولت
شاهد النسخة الأصلية