يتمثل جوهر مفهوم الطبقة 2 في أن العمليات الحسابية تُنفذ خارج السلسلة، ثم تُعتمد النتائج على السلسلة.
في الطبقة 1 التقليدية، يجب تنفيذ كل معاملة والتحقق منها من جميع العقد. هذا النموذج المعروف بـ"الحساب الشبكي المكرر" يوفر أمانًا عاليًا لكنه شديد البطء. أما في بنية الطبقة 2، فتُنقل غالبية المعاملات خارج السلسلة لتنفيذها في بيئات مخصصة، ثم تُرسل النتائج أو الملخصات فقط إلى السلسلة الرئيسية.
هذه الآلية تحقق تغييرات جوهرية:
وبفضل هذا التصميم الطبقي، ترفع الطبقة 2 الأداء دون المساس بآلية الإجماع الأساسية.
من منظور إجمالي، يتكون نظام الطبقة 2 النموذجي من عدة مكونات تتكامل لمعالجة تنفيذ المعاملات، تقديم البيانات، وتحديث الحالة.
عادةً ما تشمل الطبقة 2 الأجزاء الرئيسية التالية:
تطبق حلول الطبقة 2 المختلفة (مثل رول أب، قنوات الحالة، وغيرها) هذه المكونات بطرق متنوعة، لكن هدفها الأساسي واحد: تعزيز الأداء وخفض التكاليف مع الحفاظ على الأمان.
جدير بالذكر أن معظم حلول الطبقة 2 الحالية يكون فيها الترتيب غالبًا مركزيًا. ورغم أن ذلك يحسن الكفاءة، إلا أنه يطرح تحديات في الثقة، وهي مجال مهم للتحسين المستقبلي.
تصميم الطبقة 2 هو في جوهره مقايضة: فمع تعزيز الأداء، يجب إعادة صياغة نموذج الأمان للنظام. وتختلف الحلول في "من يجب الوثوق به" و"كيفية التحقق".
على سبيل المثال، يعتمد أمان رول أب عادةً على الآليات التالية:
الهدف المشترك لهذه الآليات هو تقليل الحمل الحسابي على السلسلة مع ضمان عدم اختراق النظام بسلوك ضار.
ومع ذلك، يطرح هذا التصميم تحديات جديدة أيضًا. فعلى سبيل المثال، إذا تصرف الترتيب بشكل ضار أو أصبحت البيانات غير متاحة، قد يواجه المستخدمون خطر عدم القدرة على سحب الأموال في الوقت المناسب. لذا، فإن تطور الطبقة 2 لا يتعلق فقط بتحسين الأداء، بل هو أيضًا عملية مستمرة لتحسين نماذج الثقة وآليات الأمان.